د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، من الأفضل الاتصال بالطبيب على الفور واستشارته حول النزيف الذي تعانين منه، خاصةً مع وجود آلام شديدة أسفل البطن، حيث يستخدم دواء بريمولوت نور لعلاج النزيف الحاد أو لتأخير الدورة أو لأغراض أخرى، ومع ذلك يمكن أن يسبب النزيف وآلام أسفل البطن كعرض جانبي له، ولذلك أوصيك بالاستمرا بتناول الدواء كما وصفه الطبيب ريثما تقومين بمراجعته.   بما أن الطبيب قام بوصفه لعلاج النزيف المهبلي غير المنتظم أو اضطرابات الدورة الشهرية وسماكة بطانة الرحم، فإليك بعض الأعراض التي قد تلاحظها: من المحتمل أن تنزل الدورة الشهرية بعد ثلاثة إلى سبعة أيام من آخر حبة تتناولينها. عند استخدام نوريثيندرون لعلاج التهاب بطانة الرحم، غالبا ما يتم تناوله يوميا لبضعة أشهر. من الممكن أن يقوم الطبيب بتغيير الجرعة حسب الحاجة، ويجب أن يقوم طبيبك بمراقبة الأعراض التي تعانين منها بانتظام. يمكن أن يسبب دواء بريمولوت نور العديد من الأعراض الجانبية، والتي قد تختفي بمرور الوقت، أو قد تكون شديدة، وبالتالي يجب الاتصال بالطبيب، ومن هذه الأعراض ما يأتي: الصداع. تغيرات المزاج. الغثيان. النزيف المهبلي. الشعور بالدوخة. تقلصات أسفل البطن. آلام في منطقة الحوض. للمزيد: ما هي أعراض زيادة سماكة بطانة الرحم؟ أنواع حبوب تنزيل الدورة ومخاطرها

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة والعافية، يعد النزيف أثناء استعمال حبوب منع الحمل الفموية من الأعراض الشائعة، وهو أمر طبيعي، وطالما أنك تتناولين هذه الحبوب فلا يعتبر النزيف دورة، ولكن من المتوقع أن تنزل الدورة الشهرية عند التوقف عن تناول حبوب منع الحمل، وأنصحك بمراجعة الطبيب لاستبعاد وجود أي حالة مرضية كامنة.    من المحتمل أن يكون سبب النزيف الذي تعانين منه هو عدم نزول الدورة لعدة شهور، حيث تفيد الدورة الشهرية وتسمح للرحم بالتخلص من أي بطانة متراكمة، ولذلك أنصحك بعدم الاستمرار بتناول حبوب منع الحمل دون توقف، فمن الأفضل السماح لنزول الدورة الشهرية كل شهر، أو شهرين على الأكثر، لمنع حدوث النزيف ومنع الإصابة بخلل في الهرمونات.   في حال استمرّ النزيف مع استخدام حبوب منع الحمل، فمن الأفضل استشارة الطبيب حول تغيير طريقة منع الحمل، أو تبديل نوع حبوب الحمل الفموية المستخدمة، وقد يوصي طبيبك بتجربة الحلقة المهبلية بدلاً من الحبوب، نظرًا لأنها تحتوي على مستويات هرمونية أكثر اتساقًا من حبوب منع الحمل، فستكونين أقل عرضة للإصابة بالنزيف المهبلي، بالإضافة إلى ذلك، لن يكون لديك نزيف بسبب نسيان حبوب منع الحمل.   أنصحك بمراجعة الطبيب على الفور في حال: كان النزيف الذي يحدث أثناء تناول حبوب منع الحمل أصبح ثقيلًا شبيهًا بالدورة الشهرية الفعلية. أو إذا استمر النزيف لأكثر من 7 أيام متتالية، فقد يكون هناك سبب آخر، مثل العدوى أو الأورام الليفية. الألم الشديد أسفل البطن. للمزيد: 9 من أهم أسباب النزيف المهبلي بعد سن الأربعين أضرار حبوب منع الحمل

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة والعافية، من الطبيعي أن تشعري بالانزعاج والشد والألم في مكان العملية خاصةً مع قلة الحركة، فقد يستغرق الشفاء التام من العملية القيصرية ستة أسابيع، حتى ينقبض الرحم ويعود إلى حجمه الطبيعي، ويتعافى شق العملية، ومع ذلك أنصحك بإخبار الطبيب بالأعراض التي تعانين منها، وزيارته بين الحين والآخر للاطمئنان على صحتك.   قد تشعرين بآلام وتقلصات في الرحم في هذه الفترة بعد العملية القيصرية، بالإضافة إلى تغيرات المزاج والإرهاق والتعب، وهو أمر طبيعي، ومن الضروري مراقبة شق العملية في هذه الفترة، وإعلام الطبيب على الفور في حال ظهور الأعراض التالية: الشعور بألم في الجرح. احمرار الجرح وتورمه. خروج قيح أو سائل ذو رائحة كريهة من الجرح. الألم الشديد أسفل البطن. ملاحظة تسرب البول بشكل لا إرادي. النزيف المهبلي الشديد. الإحساس بالألم عند التبول. تورم في الساق، وضيق في التنفس. يمكن أن تساعدك النصائح الآتية في تقليل الانزعاج الذي يحدث بعد العملية القيصرية، وتسريع الشفاء: ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة، مثل المشي. أخذ قسط كافٍ من الراحة عند الشعور بالتعب. الحصول على عدد ساعات نوم كافية في الليل. اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، يحتوي على أهم العناصر الغذائية الضرورية لصحتك وصحة طفلك الرضيع. تجنّب حمل الأغراض الثقيلة، ولكن يمكنك حمل طفلك الرضيع. تناول مكملات غذائية تحتوي على الفيتامينات والمعادن الأساسية. شرب كميات كافية من الماء خلال ساعات النهار. الانتباه إلى وضعية جسمك عند إرضاع طفلك. للمزيد: 9 معلومات مهمة لتتجاوزي ما بعد الولادة القيصرية كيف تتخلصي من ندبة الولادة القيصرية؟

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، هناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تسبب تأخراً في الدورة الشهرية، منها الإجهاد والتوتر العصبي، وزيادة الوزن، وتناول بعض الأدوية، أو وجود مشكلة صحية كامنة، وبما أنّك تعانين من أعراض مزعجة، أنصحك بمراجعة طبيب نسائية لمعرفة السبب الدقيق وراء المشكلة، وبالتالي تلقي العلاج المناسب.   من المحتمل أن تكوني مصابة بمتلازمة ما قبل الحيض، وهي الشعور بألم شديد أسفل البطن وتقلصات مؤلمة، بالإضافة إلى تغيرات في المزاج، مع الشعور بالإرهاق والتعب، وتحدث هذه الأعراض في الفترة التي تسبق موعد الدورة الشهرية، ويمكن أن تساعدك النصائح الآتية في تخفيف هذه الأعراض: تناولي مسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين. احصلي على عدد ساعات نوم كافية، بمعدل 7-9 ساعات في الليل. اشربي كميات كافية من الماء للحفاظ على رطوبة الجسم، وتخفيف الانتفاخ في البطن. مارسي تقنيات الاسترخاء، مثل التأمل واليوجا، إذ يساعد ذلك على تقليل التوتر والإجهاد. حاولي ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة والمفضلة لك. اتبعي نظاماً غذائياً صحياً ومتوازناً، يحتوي على العناصر الغذائي الضرورية لجسمك. أوصيك بزيارة الطبيب، لمعرفة سبب المشكلة، فمن الأسباب المحتملة لتأخر الدورة والألم الشديد في الجانب الأيمن من الظهر، الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض، وهي حالة تستوجب التدخل الطبي والدوائي، فقد تؤثر على حدوث الإباضة، وبالتالي على الدورة الشهرية، كما قد تسبب خلل في هرمونات الجسم الأخرى.   للمزيد: ما هي أسباب تأخر الدورة الشهرية بدون حمل؟ أفضل مشروبات لتخفيف آلام الدورة الشهرية

تابع القراءة