د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها قد تشير إلى عدة أمور، ومن الشائع أن تكون مرتبطة بالدورة الشهرية والتغيرات الهرمونية: الكتلة تحت الإبط: في بعض الأحيان، يمكن أن تتأثر الغدد الليمفاوية تحت الإبط بالتغيرات الهرمونية المصاحبة للدورة الشهرية أو الإباضة. هذه التغيرات قد تسبب تورماً مؤقتاً وتشعرين به ككتلة. كما أن بعض التكيسات الدهنية أو حتى التغيرات في نسيج الثدي يمكن أن تظهر في هذه المنطقة. ثقل الثدي: شعور الثقل في الثدي، خاصة في جهة واحدة، هو أمر شائع جداً قبل وأثناء الدورة الشهرية بسبب التغيرات الهرمونية التي تسبب احتقاناً وتورماً بسيطاً في أنسجة الثدي. اضطراب الدورة الشهرية: حبوب تأخير الدورة، بالرغم من فعاليتها، قد تسبب لخبطة في توقيت الدورة التالية، وهذا أمر طبيعي في كثير من الحالات. للتخفيف من هذه الأعراض ولطمأنتك، يمكنكِ تجربة ما يلي: مراقبة التغيرات: حاولي متابعة حجم الكتلة ومدى شعورك بالألم أو أي تغيرات أخرى تحدث فيها خلال الشهر. الكمادات الباردة: قد تساعد الكمادات الباردة على تخفيف أي تورم أو شعور بعدم الراحة في منطقة الثدي أو تحت الإبط. تجنب الضغط: حاولي عدم الضغط على منطقة الكتلة لتجنب زيادة التهيج. الاسترخاء: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنب الإجهاد، فهذا قد يساعد في تنظيم الهرمونات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور ببعض الألم في جهة اليسار قبل نزول الدورة الشهرية قد يكون له عدة أسباب، ولا يعني بالضرورة وجود التصاقات. من الأسباب المحتملة: التبويض: حتى بعد استئصال إحدى قناتي فالوب، قد يستمر المبيض الموجود في تلك الجهة في عملية التبويض. أحياناً، يمكن أن يصاحب عملية التبويض شعور بألم خفيف إلى متوسط (يُعرف بألم التبويض أو Mittelschmerz). التغيرات الهرمونية: التغيرات الهرمونية الطبيعية التي تحدث مع كل دورة شهرية يمكن أن تؤثر على الأنسجة في منطقة الحوض وتسبب شعوراً بالألم أو الانزعاج. ندبة العملية: في بعض الحالات، يمكن أن تظل المنطقة المحيطة بندبة العملية حساسة قليلاً، وقد تتأثر بالتغيرات المصاحبة للدورة الشهرية. الالتهابات أو المشاكل الأخرى: على الرغم من أن الالتهابات أو الالتصاقات هي احتمال أقل شيوعاً كسبب للألم الدوري، إلا أنها تظل ممكنة. بينما قد يكون الألم الذي تصفينه طبيعياً، هناك علامات قد تستدعي استشارة طبيبك: شدة الألم: إذا كان الألم شديداً جداً، أو مفاجئاً، أو يزداد سوءاً مع مرور الوقت. أعراض أخرى: إذا كان الألم مصحوباً بأعراض أخرى مثل الحمى، أو إفرازات مهبلية غير طبيعية، أو نزيف حاد، أو ألم أثناء الجماع. استمرار الألم: إذا استمر الألم لفترات طويلة أو لم يختفِ بعد انتهاء الدورة الشهرية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تمارين EMS (التحفيز الكهربائي للعضلات) تستخدم تيارات كهربائية خفيفة لتحفيز العضلات. في معظم الحالات، تكون هذه التيارات موجهة للعضلات السطحية ولا تخترق الجسم بعمق كافٍ للوصول إلى الرحم والتأثير بشكل مباشر على الجنين في مراحله المبكرة.   بما أنكِ قمتِ بالتمارين في الثامن والعاشر من سبتمبر، واكتشفتِ الحمل لاحقًا، فإن احتمالية تأثر الجنين بشكل مباشر بهذا النوع من التمارين تكون قليلة جدًا، خاصة في هذه المرحلة المبكرة جدًا من الحمل.   ولم تثبت الدراسات العلمية وجود علاقة مباشرة بين تمارين EMS التي تتم خارج الجسم وتأثير سلبي على نمو أعصاب الجنين. الجهاز العصبي للجنين يبدأ في التكون والنمو بشكل تدريجي، وتأثير العوامل الخارجية يعتمد على نوع وشدة التعرض.   إليكِ ما يجب عليكِ فعله في الوقت الحالي: توقفي عن التمارين: من الضروري التوقف فوراً عن ممارسة تمارين EMS أو أي تمارين أخرى قد تكون ذات تأثير قوي، والتركيز على الراحة خلال فترة الحمل. اتبعي إرشادات الطبيب: استشيري طبيبتكِ النسائية أو أخصائية الحمل فوراً. أخبريها بالتفصيل عن التمارين التي قمتِ بها، بما في ذلك نوع الجهاز وتفاصيل الجلسات. أجري الفحوصات الدورية: ستتابع طبيبتكِ الحمل بشكل دوري للتأكد من سلامة نمو الجنين والتأكد من عدم وجود أي مشاكل. اتبعي نمط حياة صحي: ركزي على تناول غذاء صحي ومتوازن، وشرب كميات كافية من الماء، وأخذ قسط كافٍ من الراحة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، بناءً على المعلومات التي قدمتها، قد يكون هناك عدة أسباب محتملة لتأخر دورتك الشهرية، ومنها: التغيرات الهرمونية: التقلبات الهرمونية هي السبب الأكثر شيوعًا لتأخر الدورة الشهرية، ويمكن أن تحدث لأسباب عديدة. الحمل: قد يكون تأخر الدورة علامة مبكرة على الحمل. الإجهاد والتوتر: الضغط النفسي والتوتر يمكن أن يؤثر بشكل كبير على انتظام الدورة الشهرية. تغيير في نمط الحياة: مثل تغييرات في النظام الغذائي، زيادة أو نقصان الوزن بشكل مفاجئ، أو تغييرات في مستوى النشاط البدني. الأدوية: بعض أنواع الأدوية يمكن أن تؤثر على الدورة الشهرية. بعض الحالات الصحية: مثل متلازمة تكيس المبايض (PCOS) أو مشاكل الغدة الدرقية، ولكن هذه عادة ما تكون مصحوبة بأعراض أخرى. ذكرتِ أن لديكِ أعراضًا تشبه أعراض الدورة الشهرية مثل ألم البطن والظهر، وهذا أمر شائع عند وجود تأخر في الدورة، وقد تكون هذه الأعراض مرتبطة بالتغيرات الهرمونية التي تحدث في جسمك.   إليكِ ما يمكنكِ فعله: انتظري بضعة أيام: بما أن دورتك لم تتأخر كثيرًا حتى الآن، يمكنكِ الانتظار لبضعة أيام أخرى لمعرفة ما إذا كانت الدورة ستأتي. راقبي أعراضك: انتبهي لأي أعراض أخرى قد تظهر. أجري فحص حمل: إذا استمرت الدورة في التأخر، للتحقق من وجود الحمل. تجنبي التوتر: حاولي الاسترخاء والابتعاد عن مصادر التوتر قدر الإمكان. اتبعي نمط حياة صحي: حافظي على نظام غذائي متوازن ونشاط بدني معتدل.

تابع القراءة