د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الإمساك والانتفاخ من الأعراض الشائعة التي يمكن أن تكون لها أسباب متنوعة. وجود آلام على جانبي الأمعاء وتحت السرة قد يكون مرتبطًا بهذه الأعراض: الإمساك الشديد: تراكم البراز في الأمعاء يمكن أن يسبب انتفاخًا وغازات، مما يؤدي إلى الشعور بالألم والامتلاء. تراكم الغازات: بعض الأطعمة أو عادات الأكل يمكن أن تزيد من إنتاج الغازات، مما يسبب الانتفاخ والألم. التغيرات في النظام الغذائي: البدء في تناول أطعمة جديدة أو تغيير عادات الأكل فجأة قد يؤثر على حركة الأمعاء. قلة النشاط البدني: الحركة تساعد على تنشيط حركة الأمعاء، وقلتها قد تساهم في الإمساك. التوتر والقلق: الجهاز الهضمي حساس جدًا للتوتر، مما قد يؤثر على حركة الأمعاء ويسبب أعراضًا مثل الانتفاخ والألم. بشكل عام، قد تتحسن هذه الأعراض مع بعض التغييرات في نمط الحياة. ولكن، يُنصح بشدة بمراجعة طبيب مختص بالجهاز الهضمي في الحالات التالية: استمرار الأعراض: إذا لم تتحسن الأعراض خلال أيام قليلة أو استمرت لفترة طويلة. شدة الألم: إذا كان الألم شديدًا، أو يزداد سوءًا، أو يمنعك من أداء أنشطتك اليومية. أعراض مصاحبة: إذا صاحب الإمساك والانتفاخ أي من الأعراض التالية: دم في البراز. فقدان غير مبرر للوزن. حمى. قيء مستمر. تغير مفاجئ في طبيعة حركة الأمعاء يستمر لأكثر من أسبوعين. الطبيب سيتمكن من تقييم حالتك بدقة، وتشخيص السبب، ووصف العلاج المناسب إذا لزم الأمر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إن وجود كتلة مؤلمة أو غير مؤلمة تحت الإبط يمكن أن يكون له عدة أسباب، ومنها: تضخم الغدد الليمفاوية: وهي استجابة طبيعية للجسم للالتهابات أو العدوى في المنطقة القريبة من الإبط، مثل عدوى في الجلد أو التهاب في بصيلات الشعر. قد تكون هذه الغدد مؤلمة في البداية ثم يقل الألم. خراج جلدي أو كيس دهني: يمكن أن تتكون كتل تحت الجلد بسبب انسداد الغدد الدهنية أو بصيلات الشعر، وقد تلتهب وتسبب ألمًا. تأثير من العوامل الخارجية: استخدام الشبة كمزيل للعرق قد يسبب تهيجًا أو حساسية لدى بعض الأشخاص، مما قد يؤدي إلى التهاب أو تورم في الغدد الليمفاوية. كما أن حمل الأشياء الثقيلة قد يسبب إجهادًا للعضلات في منطقة الإبط، وقد يؤثر ذلك على الأنسجة المحيطة. نظرًا لأن الألم قد خف، إليك بعض الإجراءات التي قد تساعدك في المنزل: وضع الكمادات الدافئة: يمكن أن تساعد الكمادات الدافئة على تخفيف الألم وتسهيل تصريف أي التهاب إذا كان موجودًا. تجنب الضغط والاحتكاك: حاول تجنب حمل الحقائب الثقيلة قدر الإمكان في الوقت الحالي، وتجنب ارتداء ملابس ضيقة تسبب احتكاكًا في منطقة الإبط. التوقف عن استخدام الشبة: بما أنك تستخدم الشبة كمزيل للعرق، فقد يكون من المفيد التوقف عن استخدامها مؤقتًا لمعرفة ما إذا كان ذلك سيحدث فرقًا، واللجوء إلى مزيلات عرق لطيفة أو خالية من العطور. مراقبة التغييرات: استمر في مراقبة الكتلة، وانتبه لأي تغييرات في حجمها أو شكلها أو درجة ألمها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود دورة شهرية كل 18 يوم قد يشير إلى عدم انتظام، ومن الطبيعي أن يصف الطبيب أدوية للمساعدة في تنظيمها، وبالنسبة لمنظم الهرمونات الذي وصفه لك الطبيب لتتناوليه بعد انتهاء الدورة بـ 14 يوم، فهذا هو التوقيت المحدد له حسب وصفة الطبيب.   أما بخصوص دواء ماغريلان الذي تستخدمينه قبل الدورة، فتعليمات استخدامه تعتمد على سبب وصفه لك من قبل الطبيب. بشكل عام، الأدوية التي تؤخذ قبل الدورة الشهرية قد تكون موصوفة لتخفيف أعراض معينة مرتبطة بقرب موعد الدورة، مثل آلام الحوض أو التقلبات المزاجية.   وعادةً ما تكون التعليمات واضحة بشأن ما إذا كان الدواء يُؤخذ في اليوم الأول من الدورة أو قبلها فقط. إذا لم تكوني متأكدة من كيفية استخدام ماغريلان في اليوم الأول من الدورة، فمن الأفضل عدم تناوله في هذا الوقت إلا إذا كان الطبيب قد نص على ذلك صراحةً.   للحصول على إجابة دقيقة ومؤكدة بشأن استخدام ماغريلان في اليوم الأول من دورتك الشهرية، يفضل التواصل مع الطبيب الذي وصف لك هذه الأدوية أو الصيدلي. هم الأقدر على تزويدك بالتعليمات الصحيحة بناءً على حالتك الصحية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامة أختك، ما تصفينه قد يكون مرتبطًا بعدة عوامل، خاصة مع وجود التهابات قوية لدى أختك. من الأسباب المحتملة لهذه الأعراض: التورم والالتهابات: الالتهابات البكتيرية: الالتهابات التي تعاني منها أختك قد تكون السبب الرئيسي للألم والتورم. يمكن أن تؤثر هذه الالتهابات على الأنسجة المحيطة بالحوض والساقين، مما يسبب ثقلاً وصعوبة في الحركة. التهاب الوريد الخثاري (DVT): على الرغم من أنه أقل شيوعًا، إلا أن تكون جلطات دموية في الأوردة العميقة للساقين يمكن أن يسبب تورمًا وألمًا وثقلاً. الولادة نفسها قد تزيد من خطر حدوث ذلك. الالتهاب المفصلي أو العظمي: قد تنتشر الالتهابات إلى المفاصل أو العظام في منطقة الحوض أو الساقين، مما يسبب ألمًا شديدًا وصعوبة في الحركة. الإرهاق والتوتر العضلي: عملية الولادة بحد ذاتها مجهدة للجسم. قد يؤدي الإجهاد الشديد، سواء كان جسديًا أو نفسيًا، إلى الشعور بثقل وألم في العضلات والمفاصل، خاصة في منطقة الحوض التي تحملت عبئًا كبيرًا. تغيرات هرمونية: التغيرات الهرمونية الكبيرة بعد الولادة قد تؤثر على الأنسجة الضامة، مما قد يساهم في الشعور بالآلام والتورم. نظرًا لوجود التهابات قوية، فإن الإجراء الأكثر أهمية هو: استشارة الطبيب فوراً: التشخيص الدقيق: يجب على أختك مراجعة طبيب النساء والولادة أو طبيب متخصص بأسرع وقت ممكن. سيقوم الطبيب بتقييم حالتها، وتحديد سبب الألم والثقل بدقة، وربما يطلب فحوصات إضافية مثل تحاليل الدم أو أشعة أو فحوصات موجات فوق صوتية. العلاج المناسب للالتهاب: إذا كان السبب التهابًا، سيصف الطبيب المضادات الحيوية المناسبة أو أي علاج آخر ضروري للسيطرة على العدوى. علاج الألم والتورم: قد يصف الطبيب مسكنات للألم أو أدوية لتقليل التورم. الإجراءات المنزلية (بعد استشارة الطبيب): عندما يسمح الطبيب ويتلقى العلاج اللازم: الراحة: يجب أن تحصل أختك على قسط كافٍ من الراحة وتجنب أي مجهود بدني زائد. رفع الساقين: رفع الساقين عند الاستلقاء يمكن أن يساعد في تقليل التورم. الترطيب: شرب كميات كافية من الماء مهم جدًا للصحة العامة والمساعدة في التعافي. تجنب الضغط: يجب تجنب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة، وتجنب الضغط على منطقة الحوض.

تابع القراءة