د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة، هناك عدة أسباب محتملة للشعور بحرقة في الرأس تحت الشعر، ومن بينها: التهاب الجلد الدهني: قد يسبب حكة وحرقة في فروة الرأس. جفاف فروة الرأس: يمكن أن يؤدي إلى شعور بالحرقة والوخز. التهاب الأعصاب: قد يسبب ألمًا حارقًا أو وخزًا في الرأس. الشقيقة (الصداع النصفي): قد يسبب ألمًا حارقًا أو نابضًا في الرأس. الإجهاد والتوتر: يمكن أن يسببا شد العضلات في فروة الرأس والشعور بالحرقة. إليك بعض النصائح التي قد تساعد في تخفيف الشعور بالحرقة في الرأس: استخدم شامبو لطيف، وتجنب الشامبو الذي يحتوي على مواد كيميائية قاسية. رطب فروة الرأس باستخدام زيت جوز الهند أو زيت الزيتون. دلك فروة الرأس بلطف لتحسين الدورة الدموية. تجنب الإجهاد وحاول تقليل التوتر عن طريق ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو اليوجا. تناول كمية كافية من الماء بمعدل 8-10 أكواب يوميا، يساعد في ترطيب الجسم وفروة الرأس. كما أنصحك بمراجعة طبيب الجلدية في الحالات الآتية: إذا استمرت الأعراض لفترة طويلة ولم تتحسن مع العلاجات المنزلية. إذا تفاقمت الأعراض وأصبحت شديدة. إذا ظهرت أعراض أخرى مثل الحمى أو الطفح الجلدي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، تحليل SGPT (ALT) و SGOT (AST) هما إنزيمات موجودة في الكبد، وارتفاع مستوياتهما في الدم قد يشير إلى وجود مشكلة في الكبد. النتيجة SGPT (ALT) لديك هي 79، وهي أعلى من المعدل الطبيعي. أما نتيجة SGOT (AST) فهي 38، وتقع ضمن المعدل الطبيعي.   ماذا تعني هذه النتائج؟ ارتفاع ALT: يشير إلى وجود تلف أو التهاب في خلايا الكبد. قد يكون السبب بسيطًا مثل تناول بعض الأدوية أو المكملات الغذائية، أو قد يكون أكثر خطورة مثل التهاب الكبد الفيروسي. توصية المختبر: توصية المختبر بإجراء فحوصات للكشف عن علامات التهاب الكبد الفيروسي (Hepatitis markers) تعني أنهم يرغبون في استبعاد الأسباب الفيروسية لارتفاع إنزيمات الكبد. وهناك عدة أسباب محتملة لارتفاع ALT، منها: التهاب الكبد الفيروسي (A, B, C). تناول بعض الأدوية أو المكملات الغذائية. الكبد الدهني غير الكحولي. شرب الكحول بكميات كبيرة. أمراض المناعة الذاتية. وفي الوقت الحالي أنصحك بالقيام بالأمور الآتية: استشر الطبيب: من الضروري استشارة الطبيب لتقييم حالتك بشكل كامل. قم بإجراء الفحوصات الموصى بها: قد يطلب الطبيب إجراء فحوصات إضافية، مثل فحوصات التهاب الكبد الفيروسي، لتحديد سبب ارتفاع ALT. عدل على نمط الحياة: حاول تجنب الأطعمة الدهنية، ومارس الرياضة بانتظام.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكما السلامة، من الواضح أن حالة والدكِ معقدة، وتتطلب عناية خاصة، ونظرًا لتاريخه الصحي (جلطة القلب، نزيف في الرأس، التدخين) وكونه لا يستجيب بشكل كافٍ للأدوية الحالية، فإنه يحتاج إلى تقييم طبي شامل ومتخصص.   ما يمكنكم فعله في الوقت الحالي: التوقف الفوري عن التدخين: هذا هو أهم شيء يمكن لوالدك القيام به لتحسين صحته وتقليل خطر المضاعفات، يمكن للطبيب مساعدته في ذلك من خلال برامج الإقلاع عن التدخين أو الأدوية. مراقبة دقيقة لضغط الدم: تسجيل قراءات ضغط الدم بانتظام (عدة مرات في اليوم) في أوقات مختلفة، وتدوينها لمشاركتها مع الطبيب، هذا يساعد في تقييم مدى فعالية العلاج الحالي وتحديد الأوقات التي يرتفع فيها الضغط. الالتزام بالأدوية: التأكد من تناول الأدوية الموصوفة بالجرعات المحددة، وفي الأوقات المحددة، عدم التوقف عن تناول أي دواء أو تغيير الجرعة دون استشارة الطبيب. اتباع نظام غذائي صحي: تقليل الملح في الطعام، وتناول الكثير من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، تجنب الأطعمة المصنعة والدهون المشبعة. ممارسة النشاط البدني بانتظام: المشي الخفيف أو أي نشاط معتدل يناسب حالته الصحية، بعد استشارة الطبيب. تقليل التوتر: إيجاد طرق صحية للتعامل مع التوتر، مثل التأمل أو اليوجا أو قضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء. أما إذا ظهرت هذه العلامات فتستدعي الذهاب الفوري للطوارئ: ألم في الصدر. ضيق في التنفس. صداع شديد ومفاجئ. تنميل أو ضعف في الذراعين أو الساقين. صعوبة في الكلام أو الرؤية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة، فيروس الزونا هو نتيجة إعادة تنشيط فيروس الحماق النطاقي (Varicella-Zoster Virus)، وهو الفيروس الذي يسبب جدري الماء. بعد الإصابة بجدري الماء، يظل الفيروس كامنًا في الجهاز العصبي، وفي بعض الأحيان، قد ينشط مرة أخرى مسببًا الزونا.   هناك عوامل تزيد من خطر إعادة تنشيط الفيروس، منها: التقدم في العمر: يزداد الخطر مع التقدم في العمر، خاصة بعد سن الخمسين. ضعف الجهاز المناعي: بسبب أمراض مثل فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، أو علاجات مثل العلاج الكيميائي أو الأدوية المثبطة للمناعة. الإجهاد والتوتر: قد يلعب الإجهاد دورًا في إعادة تنشيط الفيروس. يهدف العلاج إلى تخفيف الأعراض وتقليل مدة الإصابة ومنع المضاعفات. يشمل العلاج: الأدوية المضادة للفيروسات: مثل الأسيكلوفير (Acyclovir) وفالاسيكلوفير (Valacyclovir) وفامسيكلوفير (Famciclovir). يجب تناول هذه الأدوية في أقرب وقت ممكن بعد ظهور الطفح الجلدي، ويفضل خلال 72 ساعة. مسكنات الألم: لتخفيف الألم الناتج عن الزونا. قد تشمل المسكنات التي لا تستلزم وصفة طبية مثل الباراسيتامول والإيبوبروفين، أو مسكنات أقوى إذا كان الألم شديدًا. الكريمات والمراهم الموضعية: لتخفيف الحكة والتهيج. قد يصف الطبيب كريمات تحتوي على الكورتيكوستيرويدات أو مضادات الهيستامين. العلاج الداعم: يشمل الراحة وتناول كميات كافية من السوائل والحفاظ على نظافة المنطقة المصابة. أما بالنسبة لطرق للوقاية من الزونا والمضاعفات المرتبطة به، فهي كما يأتي: التطعيم: هناك لقاح مخصص للوقاية من الزونا يُعطى للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا. يمكن للقاح أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالزونا ويقلل من شدة الأعراض إذا حدثت الإصابة. تعزيز الجهاز المناعي: من خلال اتباع نظام غذائي صحي، ممارسة الرياضة بانتظام، الحصول على قسط كافٍ من النوم، وتقليل الإجهاد.

تابع القراءة