د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، الحبة التي تصفينها، والتي تتحرك عند لمسها، قد تكون مؤشراً على عدة أمور، وغالباً ما تكون غير مقلقة: تضخم الغدد الليمفاوية: وهي السبب الأكثر شيوعاً. تعمل الغدد الليمفاوية كجزء من جهاز المناعة، وعند وجود التهاب أو عدوى في الجسم (مثل نزلات البرد، التهاب الحلق، أو حتى جرح بسيط)، قد تتورم هذه الغدد استجابةً لذلك. وتكون عادةً لينة وقابلة للحركة. الخراجات الدهنية (الكييسات الدهنية): وهي عبارة عن أكياس صغيرة تتكون تحت الجلد نتيجة انسداد الغدد الدهنية. غالباً ما تكون غير مؤلمة وقابلة للحركة. الأورام الليفية أو الأورام الحميدة: في حالات نادرة، قد تكون هذه الحبة نوعاً من الأورام الحميدة، وهي تنمو ببطء وعادة ما تكون غير مؤلمة وقابلة للحركة. في معظم الحالات، لا تكون هذه الحبة مصحوبة بمضاعفات خطيرة، خاصة إذا كانت ناتجة عن تضخم في الغدد الليمفاوية بسبب عدوى بسيطة، حيث تعود الغدد إلى حجمها الطبيعي بعد زوال العدوى. أما إذا كانت ناتجة عن أسباب أخرى، فقد تتطلب متابعة طبية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ظهور حبة تحت الجلد في القدم قد يكون له عدة أسباب، ومنها: الكيس الدهني (Sebaceous Cyst): وهو كيس مملوء بالدهون يتكون تحت الجلد، وقد يلتهب ويسبب الألم عند الاحتكاك أو الضغط. الورم الحبيبي (Granuloma): وهو تكتل من خلايا الجهاز المناعي يتكون استجابةً لالتهاب أو عدوى أو جسم غريب. الالتهاب الناتج عن جسم غريب (Foreign Body Reaction): مثل دخول شوكة صغيرة أو قطعة زجاج تحت الجلد ولم تخرج بالكامل. الخراج (Abscess): وهو تجمع للصديد ناتج عن عدوى بكتيرية، وغالباً ما يكون مصحوباً باحمرار وتورم وألم شديد. بعض الأورام الجلدية الحميدة: وإن كانت أقل شيوعاً في هذه المنطقة. بما أن هذه الحبة تسبّب لكِ ألماً عند الضغط أو الاحتكاك، فهذا يستدعي الانتباه.   نظراً لأن هذه الحبة موجودة منذ عام وتسبب لكِ ألماً، فإن أفضل خطوة هي استشارة الطبيب. إليكِ بعض النقاط التي قد ترغبين في مناقشتها مع الطبيب: الوصف الدقيق للحبة: لونها، حجمها، ملمسها، وهل هناك أي تغيرات لاحظتِها مؤخراً. تاريخ الأعراض: متى بدأت بالضبط، وما الذي يزيد من الألم أو يخففه. الأدوية التي تتناولينها: ذكر تفاصيل عن دواء تجرتول (كارباמאزيبين) والأسباب التي تتناولينها لأجلها (الشحنات الزائدة بالمخ)، فقد يكون هناك تفاعل محتمل أو حاجة لتقييم الحالة في ضوء هذه الأدوية. الطبيب سيقوم بفحص الحبة وقد يحتاج لإجراء بعض الفحوصات البسيطة أو الأشعة إذا لزم الأمر لتحديد سببها بدقة ووصف العلاج المناسب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بناءً على وصفك، قد تكون هذه الحبوب: التهاب بصيلات الشعر (Folliculitis): وهو سبب شائع جداً، يحدث عندما تلتهب بصيلات الشعر بسبب العدوى البكتيرية أو الفطرية، أو حتى نتيجة الاحتكاك أو الحلاقة. تكون عادة حمراء، منتفخة، وقد تتطور إلى بثور ذات رأس أبيض. دمامل (Boils): وهي عدوى بكتيرية أعمق في الجلد، تبدأ كحبوب حمراء مؤلمة ثم تتطور إلى بثور مليئة بالقيح. قد تترك أثراً واضحاً بعد شفائها. خراجات (Abscesses): وهي تجمعات صديدية تحت الجلد، تكون أكبر وأكثر ألماً من الدمامل. حالات جلدية أخرى: قد تكون هناك أسباب أخرى أقل شيوعاً، ولكن وصفك يتجه نحو العدوى البكتيرية. حتى تتأكد من السبب، إليك بعض النصائح التي قد تساعد: احرص على النظافة: حافظ على نظافة المنطقة المصابة بغسلها بلطف بالماء والصابون المعتدل، ثم جففها برفق. استخدم الكمادات الدافئة: يمكن للكمادات الدافئة (غير الساخنة جداً) أن تساعد في تسريع عملية نضج الحبوب وتصريف القيح، مما يخفف الألم ويسرع الشفاء. ضع الكمادة الدافئة على المنطقة المصابة لمدة 10-15 دقيقة عدة مرات في اليوم. تجنب الضغط أو العصر: لا تحاول عصر أو تفجير الحبوب بنفسك، فهذا قد يزيد الالتهاب وينشر العدوى. اختر الملابس القطنية: ارتدِ ملابس فضفاضة مصنوعة من أقمشة طبيعية تسمح بتهوية الجلد، وتجنب الملابس الضيقة التي تسبب احتكاكاً. اعتن بالأثر: بعد شفاء الحبة، قد يبقى أثر أحمر. عادة ما يختفي هذا الأثر مع الوقت، ولكن يمكنك استشارة طبيب الجلدية حول الكريمات التي قد تساعد في تفتيح الآثار الداكنة إذا كانت تزعجك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، يعتبر تأخر الدورة الشهرية لمدة تصل إلى 8 أيام بعد التوقف عن تناول حبوب منع الحمل، خاصة نوع كاتيا، أمراً شائعاً ولا يدعو للقلق في معظم الحالات. هناك عدة أسباب لذلك: تأثير الهرمونات: حبوب منع الحمل تعمل على تنظيم الهرمونات الأنثوية. بعد التوقف عنها، يحتاج الجسم لبعض الوقت حتى يعود إلى نظامه الطبيعي وتنتظم مستويات الهرمونات. تأثير الجرعة المجمعة: بعض أنواع حبوب منع الحمل، مثل كاتيا، تحتوي على جرعات معينة من الهرمونات قد تتطلب وقتاً أطول ليتكيف الجسم مع غيابها. عوامل أخرى: قد تتأثر الدورة الشهرية أيضاً بعوامل أخرى مثل التوتر، التغيرات في الوزن، أو حتى نظامك الغذائي، والتي قد تتزامن مع فترة التوقف عن تناول الحبوب. بما أنكِ أجريتِ فحصاً وأكد عدم وجود حمل، فإنه لا يوجد داعٍ كبير للقلق في الوقت الحالي، خاصة وأن التأخير هو 8 أيام فقط. الدورة الشهرية قد تستغرق عدة أسابيع أو حتى بضعة أشهر لتعود إلى انتظامها الطبيعي بعد التوقف عن استخدام حبوب منع الحمل.   على الرغم من أن الأمر غالباً ما يكون طبيعياً، إلا أنه من الجيد دائماً استشارة الطبيب في الحالات التالية: إذا استمر تأخر الدورة الشهرية لأكثر من 3 أشهر. إذا كانت الدورات الشهرية غير منتظمة بشكل كبير بعد عودتها. إذا كنتِ تعانين من أعراض أخرى مقلقة مثل آلام شديدة، نزيف غير طبيعي، أو أي تغييرات مفاجئة في صحتك.

تابع القراءة