د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفه من ارتفاع مؤقت في عدد الحيوانات المنوية مع العلاج ثم انخفاضه بعد انتهائه، يشير إلى أن جسمك يستجيب للعلاج الهرموني (مثل المينوتروبين) لإنتاج الحيوانات المنوية، ولكن المشكلة الأساسية قد تكون معقدة وتتطلب استراتيجيات مختلفة.   وقد تشمل الأسباب المحتملة لانخفاض عدد الحيوانات المنوية المستمر خلل هرموني: قد تكون هناك اضطرابات هرمونية تؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية بشكل مستمر، وليس فقط استجابة للعلاج. مشاكل في الخصية: قد تكون هناك مشاكل هيكلية أو وظيفية في الخصيتين نفسها تعيق الإنتاج المستمر للحيوانات المنوية. دوالي الخصية: وهي توسع في الأوردة داخل كيس الصفن، ويمكن أن تؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية. عوامل بيئية ونمط الحياة: التعرض للحرارة الشديدة، والتدخين، وشرب الكحول، وبعض الأدوية، والتوتر، والسمنة، يمكن أن تؤثر سلباً على جودة وعدد الحيوانات المنوية. التهابات: بعض الالتهابات في الجهاز التناسلي الذكري قد تؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية. نظراً لعودة المشكلة بعد انتهاء العلاج، فإن الاعتماد على الحقن الهرمونية بشكل مستمر قد لا يكون الحل الأمثل أو الوحيد. قد تحتاج إلى استكشاف خيارات أخرى أو دمج علاجات مختلفة: تقييم طبي شامل: يجب إجراء فحوصات شاملة للتأكد من عدم وجود أسباب كامنة أخرى، مثل دوالي الخصية التي يمكن علاجها جراحياً، أو التهابات تتطلب علاجاً بالمضادات الحيوية. علاجات دوائية أخرى: قد يصف الطبيب أدوية أخرى تهدف إلى تحسين وظيفة الخصية أو معالجة أي اختلالات هرمونية أخرى. التعديلات في نمط الحياة: التغذية الصحية: التركيز على نظام غذائي غني بالفيتامينات والمعادن (خاصة الزنك، السيلينيوم، وفيتامين جـ و هـ) ومضادات الأكسدة. الحفاظ على وزن صحي: السمنة والنحافة الشديدة يمكن أن يؤثرا على الخصوبة. تجنب العوامل الضارة: الإقلاع عن التدخين، والحد من الكحول، وتجنب التعرض للحرارة المفرطة (مثل حمامات البخار المتكررة أو ارتداء الملابس الضيقة). إدارة التوتر: ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل اليوجا أو التأمل. تقنيات المساعدة على الإنجاب (ART): إذا لم تنجح العلاجات الأخرى، قد تكون هناك حاجة لتقنيات مثل: الحقن المجهري (ICSI): يتم فيه حقن حيوان منوي واحد مباشرة في البويضة. التلقيح الاصطناعي (IUI): حيث يتم وضع الحيوانات المنوية المركزة مباشرة في رحم المرأة. تحليل الحيوانات المنوية المتكرر: قد يوصي الطبيب بإعادة تحليل السائل المنوي على فترات منتظمة لتقييم فعالية أي علاج يتم اتباعه. من المهم جداً مناقشة هذه الخيارات مع طبيبك المختص في أمراض الذكورة والعقم. هو الأقدر على تقييم حالتك بدقة ووضع خطة علاج مناسبة وطويلة الأمد، تأخذ في الاعتبار قدرة جسمك على الاستجابة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الحكة التي تصفينها، خاصة في راحتي اليدين والقدمين مع ظهور نقاط حمراء تحت الجلد، قد تكون مرتبطة ببعض التغيرات الهرمونية أو الحالات الشائعة التي تحدث في فترة الحمل. من الأسباب المحتملة: الركود الصفراوي للحمل (Cholestasis of Pregnancy): وهي حالة قد تؤثر على الكبد وتسبب حكة شديدة، غالبًا في راحتي اليدين والقدمين. قد يصاحبها أحيانًا اصفرار في الجلد أو بياض العين، لكنها قد تحدث دون ذلك. الطفح الجلدي الحملي (Pruritic Urticarial Papules and Plaques of Pregnancy - PUPPP): وهو طفح جلدي شائع يحدث عادة في وقت متأخر من الحمل، ويبدأ غالبًا على البطن ثم ينتشر. حساسية الجلد أو تفاعلات مع مواد جديدة: بعض النساء يصبحن أكثر حساسية للمنظفات، مستحضرات التجميل، أو حتى الملابس خلال فترة الحمل. الجفاف: قد يؤدي جفاف الجلد إلى زيادة الشعور بالحكة. بينما لا يمكن لهذه العلاجات أن تعالج السبب الجذري للحكة دائمًا، إلا أنها قد تساعد في تخفيف الأعراض وتهدئة الجلد: ضعي الكمادات الباردة: ضعي قطعة قماش مبللة بالماء البارد على المناطق المصابة لعدة دقائق. هذا يمكن أن يوفر راحة سريعة. جربي الاستحمام بماء فاتر: تجنبي الماء الساخن جدًا لأنه قد يزيد من جفاف وتهيج الجلد. استخدمي ماءً فاترًا وصابونًا لطيفًا وغير معطر. استخدمي مرطبات لطيفة: بعد الاستحمام مباشرة، استخدمي مرطبًا خاليًا من العطور ومناسبًا للبشرة الحساسة. زبدة الشيا أو زيت جوز الهند الطبيعي قد يكونان مفيدين. استخدمي الشوفان الغروي: يمكن إضافة مسحوق الشوفان الغروي (متوفر في الصيدليات) إلى ماء الاستحمام، فهو معروف بخصائصه المهدئة والمضادة للحكة. تجنبي المهيجات: حاولي ارتداء ملابس قطنية فضفاضة وتجنبي المواد التي قد تزيد من تهيج بشرتك. تجنبي الحك: على الرغم من صعوبة ذلك، حاولي عدم حك المنطقة المصابة لأن الحك قد يزيد من الالتهاب وربما يؤدي إلى عدوى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، حجم البويضة الذي ذكرتِه (22 مم) يعتبر حجمًا مناسبًا للإباضة. الإبرة التفجيرية (عادةً ما تكون من هرمون hCG) تساعد على تحفيز نضج البويضة وإطلاقها من المبيض. يحدث الإباضة عادةً خلال 24 إلى 36 ساعة بعد أخذ الإبرة التفجيرية.   هل البويضة لا تزال موجودة؟ نعم، غالبًا ما تكون البويضة جاهزة للإخصاب في الفترة التي تلي الإبرة التفجيرية. الجماع بعد 24 ساعة تقريبًا من أخذ الإبرة يكون في وقت جيد جدًا، حيث يتزامن مع أو يقترب من وقت الإباضة المتوقع.   هل يمكن أن يحدث الحمل؟ بالتأكيد، هناك فرصة لحدوث الحمل. وجود بويضة بحجم مناسب، وإعطاء الإبرة التفجيرية، والجماع في الوقت المناسب كلها عوامل تزيد من احتمالية حدوث الحمل. المثبت الذي تتناولينه يساعد أيضًا في تهيئة بيئة مناسبة لاستقبال البويضة المخصبة.   الآن، كل ما عليك فعله هو التحلي بالصبر والانتظار. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، من المهم أن تعرفي أن النظام الغذائي يلعب دورًا هامًا في الوقاية من تكون حصى الكلى، وقد يساعد في بعض الحالات في التعامل مع الحصى الموجودة.   لا يوجد نظام غذائي واحد "لتفتيت" جميع أنواع حصوات الكلى، فالنوع يعتمد على تركيب الحصوة. لكن بشكل عام، هناك بعض النصائح الغذائية التي قد تكون مفيدة: زيادة شرب السوائل: الماء هو أهم سلاح. يجب شرب كميات وفيرة من الماء على مدار اليوم (حوالي 2-3 لتر)، مما يساعد على تخفيف تركيز البول وطرد الحصوات الصغيرة. يمكن شرب عصائر الحمضيات مثل الليمون والبرتقال، حيث أن السترات الموجودة فيها قد تساعد في منع تكون بعض أنواع الحصوات. تناول الأطعمة الغنية بالسترات (Citrates): كما ذكرنا، السترات الموجودة في الليمون والبرتقال والجريب فروت قد تكون مفيدة. تقليل الأطعمة الغنية بالأوكسالات (Oxalates): هذه النصيحة مهمة بشكل خاص إذا كانت الحصوات من نوع أكسالات الكالسيوم، وهي الأكثر شيوعًا. يجب تقليل استهلاك الأطعمة التالية: السبانخ. الشوكولاتة. المكسرات (خاصة اللوز). البطاطا الحلوة. الشاي الأسود. منتجات الصويا. البنجر (الشمندر). تقليل استهلاك الصوديوم (الملح): زيادة تناول الصوديوم يمكن أن تزيد من كمية الكالسيوم في البول، مما قد يساهم في تكون حصوات الكلى. لذلك، يُنصح بتقليل الأطعمة المصنعة والمعلبة والوجبات السريعة. استهلاك الكميات المعتدلة من الكالسيوم: على عكس الاعتقاد الشائع، لا يُنصح بتقليل الكالسيوم في النظام الغذائي بشكل كامل، بل يجب تناوله باعتدال وضمن الكميات الموصى بها. الكالسيوم من مصادر طبيعية في الطعام (مثل الألبان) قد يرتبط بالأوكسالات في الأمعاء ويمنع امتصاصها. تقليل البروتين الحيواني: الإفراط في تناول البروتينات الحيوانية (اللحوم الحمراء، الدواجن، الأسماك) قد يزيد من حموضة البول ويزيد من خطر تكون حصوات معينة.

تابع القراءة