د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود خراج في ضرس العقل السفلي مع صعوبة كبيرة في فتح الفم (أقل من إصبع) هو أمر يتطلب اهتماماً طبياً فورياً، وهذا ما يبدو أنك تفعله بالفعل بمتابعتك مع الأطباء.   وصعوبة فتح الفم في هذه الحالة غالباً ما تكون مرتبطة بالالتهاب والتورم الشديد الناتج عن خراج ضرس العقل، والذي يمكن أن يؤثر على العضلات المحيطة بالفك والمفصل الصدغي الفكي (TMJ).   وبناءً على وصفك، فإن طبيب جراحة الفم والوجه والفكين هو الأقدر على تقييم حالتك. غالباً ما يكون العلاج الأساسي للخراج هو تخفيف الضغط عنه (Drainage) ومن ثم معالجة مصدر الخراج، وهو في هذه الحالة ضرس العقل. التصريف الجراحي: في بعض الحالات، قد يحتاج الخراج إلى تصريف جراحي مباشر لتخفيف الضغط والألم، خاصة إذا كان الانتفاخ شديداً أو يعيق التنفس أو البلع. المضادات الحيوية: تستخدم للسيطرة على العدوى البكتيرية، ولكنها وحدها قد لا تكون كافية إذا كان هناك تجمع صديدي كبير (خراج). خلع ضرس العقل: يعتبر خلع ضرس العقل المصاب هو الحل الجذري لمنع تكرار المشكلة. وفي بعض الحالات، قد يكون الوصول إلى ضرس العقل المصاب صعباً بسبب موقعه أو بسبب الانتفاخ الشديد، مما يتطلب إجراءات جراحية خاصة، وقد يشمل ذلك ما وصفه لك الطبيب من الحاجة لعملية تحت التخدير العام للوصول إليه بشكل آمن وفعال. عندما يوصي الطبيب بعملية تحت التخدير الكلي لخلع ضرس العقل، فهذا يعني غالباً أن الحالة معقدة. قد يكون الضرس مدفوناً بشكل كبير، أو قريباً جداً من أعصاب هامة، أو أن الانتفاخ الشديد يعيق الرؤية والوصول المباشر. التخدير الكلي يضمن راحة المريض وعدم شعوره بالألم، ويتيح للجراح العمل بدقة أكبر.   ومثل أي إجراء جراحي، هناك مخاطر محتملة، ولكن الأطباء يزنون هذه المخاطر مقابل فوائد إجراء العملية. من المضاعفات المحتملة لخلع ضرس العقل جراحياً (خاصة إذا كان معقداً): النزيف: قد يحدث نزيف أثناء أو بعد الجراحة. العدوى: على الرغم من استخدام المضادات الحيوية، قد تحدث عدوى. تلف الأعصاب: قد يحدث تلف مؤقت أو دائم في الأعصاب المسؤولة عن الإحساس في الشفة، الذقن، أو اللسان، ولكن هذا نادر خاصة مع الجراحين ذوي الخبرة. التهاب المفصل الصدغي الفكي: قد يتأثر المفصل خلال العملية أو بسبب صعوبة فتح الفم. جفاف الفم: قد يستمر لبعض الوقت. الألم والتورم: وهو أمر متوقع بعد الجراحة ويتم التحكم فيه بالأدوية. بما أنك تتابع مع طبيب جراحة، فمن الضروري جداً مناقشة كل هذه المخاوف والمضاعفات المحتملة معه مباشرة. هو الأقدر على شرح تفاصيل العملية، وكيف سيتم تقليل المخاطر في حالتك الخاصة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، ما تصفينه من وجود حبوب حول الحلمة قد يكون له عدة تفسيرات طبيعية وشائعة: غدد مونتغمري (Montgomery's glands): هذه غدد دهنية طبيعية توجد حول الحلمة والهالة (المنطقة الداكنة حول الحلمة). وظيفتها إفراز مادة زيتية تساعد على ترطيب الحلمة والهالة وحمايتها، خاصة أثناء فترة الرضاعة. تبدو هذه الغدد كبروزات صغيرة أو حبوب وقد تتفاوت في حجمها ولونها، وغالباً ما تكون بلون أفتح قليلاً من لون الحلمة أو بنفس لونها. وجودها طبيعي تماماً ولا يستدعي القلق. بصيلات الشعر الصغيرة: قد تكون هذه الحبوب مجرد بصيلات شعر صغيرة جداً وغير ظاهرة إلا عند التدقيق. تغيرات هرمونية: في سن المراهقة، تحدث تغيرات هرمونية كبيرة قد تؤثر على الجلد، بما في ذلك منطقة الحلمة، وتؤدي لظهور بعض الحبوب أو التغيرات الطفيفة. كون هذه الحبوب بلون الحلمة أو أفتح بدرجة، وعدم وجود حكة، هي علامات مطمئنة وتشير إلى أنها على الأرجح جزء طبيعي من جسمك.   إليكِ ما يمكنك فعله: النظافة: حافظي على نظافة المنطقة بالماء والصابون المعتدل، مع التأكد من تجفيفها جيداً. تجنب الضغط: حاولي تجنب الضغط أو العبث بهذه الحبوب. الملابس: ارتدي ملابس داخلية قطنية تسمح بمرور الهواء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، إزالة شعر المؤخرة بحد ذاتها لا تسبب تفاقم البواسير الخارجية، ولكن هناك بعض النقاط التي يجب مراعاتها: الحلاقة بالموس: قد تسبب تهيجًا للبشرة الحساسة، وفي حال وجود جروح أو خدوش صغيرة، يمكن أن تزيد من الشعور بالالتهاب أو عدم الراحة في منطقة البواسير. كما أن الحلاقة المتكررة قد تؤدي إلى نمو الشعر تحت الجلد في بعض الحالات، مما قد يسبب إزعاجًا. الشمع (Waxing): قد يكون أكثر إيلامًا، خاصة إذا كانت البواسير ملتهبة أو مؤلمة. شد الجلد بقوة أثناء إزالة الشمع قد يزيد من الضغط على المنطقة، مما يسبب إزعاجًا إضافيًا. كريمات إزالة الشعر: يجب استخدامها بحذر شديد. بعض هذه الكريمات قد تحتوي على مواد كيميائية قاسية قد تسبب تهيجًا للجلد الحساس، وهذا يمكن أن يؤثر سلبًا على منطقة البواسير. تأكدي من اختبار الكريم على منطقة صغيرة أولاً. الليزر أو الإزالة بالضوء المكثف (IPL): تعتبر هذه الطرق أكثر أمانًا على المدى الطويل لأنها تقلل من الحاجة إلى الحلاقة أو الشمع، وبالتالي تقلل من فرص تهيج الجلد. ومع ذلك، يجب استشارة أخصائي مؤهل لضمان تطبيقها بشكل صحيح وآمن. إليكِ عدة نصائح إضافية: النظافة: حافظي على المنطقة نظيفة وجافة بعد إزالة الشعر. الترطيب: استخدمي مرطبًا لطيفًا وغير معطر إذا شعرت بالجفاف أو التهيج. تجنب الحك: حاولي عدم حك المنطقة لتجنب زيادة الالتهاب. اختيار الوقت المناسب: إذا كانت البواسير ملتهبة أو مؤلمة جدًا، قد يكون من الأفضل تأجيل إزالة الشعر حتى تتحسن الحالة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، هذا العلاج فعال ومناسب جداً لحالتك، حيث تشير هذه الحبوب غالباً إلى إصابتك بحالة شائعة تسمى التهاب جريبات الشعر (Folliculitis) الناتجة عن الحلاقة.   فكريم سينولون ن (Synalar N) يحتوي على مادتين أساسيتين مكملتين لبعضهما: الفلووسينولون (كورتيزون موضعي): يعمل على تخفيف الالتهاب، وتقليل الاحمرار، وتهدئة تهيج الجلد في منطقة العانة. النيومايسين (مضاد حيوي): يقضي على البكتيريا التي قد تكون تسللت إلى بصيلات الشعر أثناء الحلاقة أو بسبب الجروح الدقيقة. أما المطهر الكحولي، فوظيفته تعقيم المنطقة ومنع تكاثر الجراثيم، لكن يجب استخدامه بحذر لأن الكحول قد يسبب جفافاً أو لسعاً مؤقتاً في الجلد الحساس.   إليك عدة نصائح هامة أثناء فترة العلاج والوقاية مستقبلاً: توقف مؤقتًا عن الحلاقة: تجنب استخدام الموس أو الشفرة تماماً في منطقة العانة حتى تختفي الحبوب والالتهاب بشكل كامل. احلق في اتجاه نمو الشعر: عند العودة للحلاقة لاحقاً، احلق دائماً مع اتجاه نمو الشعر وليس عكسه لتجنب نمو الشعر تحت الجلد. رطب المنطقة وتجنب العطور: استخدم مرطبات خالية من الكحول والعطور بعد الحلاقة لتهدئة البشرة. قم بتبديل الشفرات: احرص على استخدام شفرة حلاقة جديدة ونظيفة في كل مرة، وتجنب مشاركة أدوات الحلاقة. ارتد الملابس الواسعة: ارتدِ ملابس داخلية قطنية فضفاضة لتقليل الاحتكاك والتعرق في المنطقة المصابة. وإذا التزمت بالخطة العلاجية ولم تلحظ أي تحسن خلال 3 إلى 5 أيام، أو إذا بدأت الحبوب بالامتلاء بالصديد (القيح) وزاد حجمها، يفضل مراجعة الطبيب مرة أخرى لتعديل العلاج.

تابع القراءة