د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، احتمالية انتقال فيروس التهاب الكبد الوبائي سي من خلال دخول قطرة دم إلى العين أو الأنف أو الفم لشخص سليم منخفضة جدًا، ولكنها ليست مستحيلة تمامًا إذا كانت هناك جروح أو تقرحات مفتوحة في هذه المناطق تلتقي بالدم المصاب.   يعتمد انتقال فيروس التهاب الكبد الوبائي سي بشكل أساسي على ملامسة الدم المصاب. الطرق الأكثر شيوعًا للانتقال تشمل: مشاركة الإبر أو المحاقن المستخدمة في المخدرات. الإصابات بالوخز بالإبر في البيئات الطبية. من الأم إلى الطفل أثناء الولادة. مشاركة الأدوات الشخصية التي قد تتلوث بالدم مثل شفرات الحلاقة وفرشاة الأسنان. والعوامل التي قد تزيد من الخطر (وإن كانت قليلة) تشمل: وجود جروح عميقة أو تقرحات واضحة في العين أو الأنف أو الفم. تعرض كمية كبيرة من الدم المصاب لهذه الأغشية المخاطية. في معظم الحالات، فإن الأغشية المخاطية في العين والأنف والفم لديها قدرة على مقاومة دخول الفيروسات، كما أن كمية الدم الصغيرة التي قد تدخل بهذه الطريقة غالبًا لا تكون كافية لإحداث العدوى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بدايةً اليرقان هو عرض وليس مرضًا بحد ذاته. يحدث عندما تتراكم مادة البيليروبين في الدم، وهي مادة صفراء تنتج عن تكسير خلايا الدم الحمراء. يعطي البيليروبين الزائد الجلد والعينين لونًا أصفر.   أما التهاب الكبد الفيروسي هو التهاب يصيب الكبد، وغالبًا ما يكون سببه عدوى فيروسية. هناك أنواع مختلفة من فيروسات التهاب الكبد (A, B, C, D, E)، ولكل منها طرق انتقال وعلاجات مختلفة.   ونعم، بعض أنواع التهاب الكبد الفيروسي يمكن أن تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي: التهاب الكبد الوبائي ب (Hepatitis B): هو النوع الأكثر شيوعًا الذي يمكن أن ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي، بالإضافة إلى انتقال العدوى من الأم لطفلها أثناء الولادة، أو عن طريق ملامسة الدم الملوث (مثل مشاركة الإبر أو الأدوات الشخصية التي قد تحتوي على آثار دم). التهاب الكبد الوبائي ج (Hepatitis C): ينتقل بشكل أساسي عن طريق ملامسة الدم الملوث. الانتقال الجنسي أقل شيوعًا مقارنة بالتهاب الكبد ب، ولكنه ممكن خاصة في حالات معينة أو عند وجود ممارسات جنسية تزيد من احتمالية ملامسة الدم. التهاب الكبد الوبائي د (Hepatitis D): هذا الفيروس لا يصيب إلا الأشخاص المصابين بالفعل بالتهاب الكبد ب. ينتقل بنفس طرق انتقال التهاب الكبد ب. التهاب الكبد الوبائي أ (Hepatitis A) والتهاب الكبد الوبائي هـ (Hepatitis E): هذان النوعان ينتقلان بشكل أساسي عن طريق تناول طعام أو ماء ملوثين، ولا يعتبران من الأمراض المنقولة جنسيًا. للحماية من هذه الفيروسات، خاصة تلك التي تنتقل جنسيًا، يُنصح بما يلي: التطعيم: لقاح التهاب الكبد الوبائي ب متوفر ويُعطى لحديثي الولادة والبالغين. الممارسات الجنسية الآمنة: استخدام الواقي الذكري باستمرار وبشكل صحيح يقلل بشكل كبير من خطر انتقال العدوى. تجنب مشاركة الأدوات الشخصية: مثل شفرات الحلاقة، فرشاة الأسنان، أو أي أدوات قد تتلوث بالدم. الفحوصات الدورية: إذا كنتِ قلقة بشأن تعرضكِ للخطر، يمكن للطبيب إجراء فحوصات للكشف عن هذه الفيروسات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، الذي يسبب مرض الإيدز، لا يمكنه البقاء على قيد الحياة خارج جسم الإنسان في الهواء الطلق. الفيروس حساس جدًا للعوامل البيئية مثل: الهواء: يتعرض الفيروس بسرعة للهواء ويصبح غير قادر على العدوى. درجة الحرارة: لا يستطيع الفيروس البقاء على قيد الحياة في درجات الحرارة العادية. الجفاف: يجف الفيروس بسرعة عندما يتعرض للهواء، مما يفقده قدرته على الإصابة. لذلك، لا يمكن الإصابة بفيروس الإيدز عن طريق: المصافحة أو العناق. استخدام نفس الأدوات مثل الأكواب أو الأطباق. الجلوس في نفس المكان مع شخص مصاب. استخدام دورات المياه العامة. لدغات الحشرات. وينتقل الفيروس بشكل أساسي عبر سوائل الجسم التالية: الدم: مثل مشاركة الإبر غير المعقمة بين متعاطي المخدرات. السائل المنوي وسوائل ما قبل القذف: أثناء العلاقات الجنسية غير المحمية. الإفرازات المهبلية. حليب الأم: يمكن أن ينتقل من الأم إلى طفلها أثناء الرضاعة الطبيعية. من المهم جدًا نشر الوعي الصحيح حول هذا المرض للتغلب على الخوف غير المبرر. الوقاية هي المفتاح، وتتمثل في: الامتناع عن ممارسة الجنس غير الآمن: والعلاقات غير الشرعية. تجنب مشاركة الإبر والأدوات الحادة التي قد تكون ملوثة بالدم. الفحص الدوري للأشخاص المعرضين للخطر. التوعية بأهمية النظافة الشخصية والوقاية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، لا يمكن أخذ الجرعات الثلاث من لقاح فيروس الكبد B دفعة واحدة، ويتم إعطاء اللقاح عادة على ثلاث جرعات متباعدة لضمان أفضل استجابة مناعية وأطول فترة حماية.   وعادة ما يتم توزيع الجرعات على النحو التالي: الجرعة الأولى: في أي وقت. الجرعة الثانية: بعد شهر من الجرعة الأولى. الجرعة الثالثة: بعد 6 أشهر من الجرعة الأولى (أو 5 أشهر بعد الجرعة الثانية). يبدأ مفعول التطعيم في الظهور عادة بعد عدة أسابيع من تلقي الجرعات، وتصل الحماية الكاملة بعد إكمال جميع الجرعات.   وإذا تم زيادة الجرعة عن طريق الخطأ، فإن معظم الدراسات تشير إلى أن ذلك لا يسبب ضرراً كبيراً، ولكن قد تزيد احتمالية حدوث بعض الآثار الجانبية الموضعية أو العامة بشكل مؤقت، مثل: احمرار أو تورم أو ألم في مكان الحقن. حمى خفيفة. الشعور العام بالإعياء. عادة ما تكون هذه الآثار مؤقتة وتزول من تلقاء نفسها. الأهم هو إبلاغ الطبيب المعالج فوراً في حال حدوث أي زيادة غير مقصودة في الجرعة ليتمكن من متابعة الحالة.

تابع القراءة