د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة لارتفاع السكر الذي يصل إلى 400، ثم عودته إلى المعدل الطبيعي بعد استخدام الميتاغلبتين، فهذا يشير إلى أن الدواء يلعب دوراً في التحكم به، ولكن قد تحتاج حالتك لتقييم أعمق لسبب هذه الارتفاعات المفاجئة.   وهناك عدة أسباب محتملة لارتفاع السكر المفاجئ: النظام الغذائي: قد يكون هناك تأثير لبعض الأطعمة التي تتناولها بشكل غير مباشر على مستوى السكر، خاصة إذا كانت غنية بالكربوهيدرات البسيطة أو السكريات. قلة الحركة: مع وزنك وطولك الحاليين، فإن قلة النشاط البدني قد تساهم في صعوبة التحكم في نسبة السكر في الدم. جرعة الدواء: قد تكون جرعة الميتاغلبتين فعالة في فترة معينة، ولكن ربما تحتاج إلى تعديل أو إضافة علاج آخر لفترات معينة أو بشكل دائم. عوامل أخرى: مثل الإجهاد، أو عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم، أو الإصابة بالتهابات. ارتفاع الكوليسترول والشحوم يعتبر أمراً شائعاً لدى مرضى السكر، وهو عامل خطر إضافي لأمراض القلب. التحكم في هذه المستويات ضروري جداً لصحتك العامة، إليك عدة خطوات قد تساعدك: النظام الغذائي الصحي: قلل من تناول الدهون المشبعة والمتحولة الموجودة في الأطعمة المقلية والوجبات السريعة واللحوم المصنعة. زد من تناول الألياف من خلال الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة. اختر مصادر صحية للدهون مثل زيت الزيتون، المكسرات، والأفوكادو. تجنب السكريات المضافة والمشروبات الغازية. النشاط البدني المنتظم: حاول البدء بتمارين خفيفة وزد شدتها تدريجياً. المشي لمدة 30 دقيقة معظم أيام الأسبوع يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً. الالتزام بالعلاج: تأكد من تناول أدويتك بانتظام كما وصفها الطبيب، بما في ذلك دواء السكر والكوليسترول. فقدان الوزن: مع وزنك الحالي (123 كجم) وطولك (167 سم)، فإن فقدان بعض الوزن سيساهم بشكل كبير في تحسين مستويات السكر والكوليسترول لديك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، خروج الحصوات من الحالب يمكن أن يكون مؤلمًا، والخطوات التي يتبعها الجسم طبيعيًا للتخلص منها تعتمد على حجم الحصوة وموقعها. إليك بعض النقاط التي قد تساعد: زيادة شرب السوائل: شرب كميات وفيرة من الماء (حوالي 2-3 لتر يوميًا) هو أهم خطوة. هذا يساعد على زيادة تدفق البول وضغط السوائل، مما قد يساعد في دفع الحصوة للخارج، خاصة مع الأدوية التي وصفها لك الطبيب لتوسيع الحالب. الأدوية الموصوفة: التزم تمامًا بتناول الأدوية التي وصفها لك الطبيب، سواء كانت لتوسيع الحالب أو الأعشاب. هذه الأدوية مصممة للمساعدة في تسهيل مرور الحصوة وتقليل الألم. الحركة: النشاط البدني الخفيف مثل المشي قد يساعد في تحريك الحصوة داخل الحالب، ولكن يجب أن يتم ذلك بحذر لتجنب زيادة الألم. أما بالنسبة لتمددك على جهة معينة، ففعاليته غير مثبتة علميًا بشكل قاطع، والأهم هو اتباع تعليمات الطبيب. وجود حمى بدرجة 39 مئوية، بالإضافة إلى ملاحظة خروج دم مع قليل من البول، هي علامات تستدعي الانتباه الفوري. قد تشير الحمى إلى وجود التهاب أو عدوى مرتبطة بوجود الحصوة، وهذا يتطلب تقييمًا طبيًا عاجلاً للتأكد من عدم وجود مضاعفات.   من الضروري جدًا: التواصل مع طبيبك فورًا لإبلاغه بأعراض الحمى وخروج الدم. هذه الأعراض قد تتطلب تغييرًا في خطة العلاج أو الحاجة إلى فحوصات إضافية للتأكد من عدم وجود عدوى تتطلب مضادات حيوية أو أي تدخل طبي آخر. تجنب أي ممارسات غير موصوفة طبيًا قد تزيد من الضغط على المنطقة أو تسبب تهيجًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود دم خفي في البراز يعني وجود كمية قليلة من الدم في البراز لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة. يمكن أن يكون لهذا الاختبار نتائج إيجابية ضعيفة (weakly positive) لعدة أسباب، ولا يعني بالضرورة وجود مشكلة خطيرة: التهاب المعدة أو الأمعاء: قد تسبب بعض الالتهابات نزيفًا بسيطًا. البواسير: وهي مشكلة شائعة جدًا ويمكن أن تسبب نزيفًا لا يُرى بالعين. الشقوق الشرجية: وهي تمزقات صغيرة في الجلد حول فتحة الشرج. التهاب القولون التقرحي أو داء كرون: وهي حالات التهابية مزمنة في الأمعاء، ولكنها أقل شيوعًا في البداية. الزوائد اللحمية (اللحميات) في القولون: وهي نمو غير طبيعي قد ينزف أحيانًا. بعض الأدوية: مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) يمكن أن تهيج بطانة المعدة أو الأمعاء. تناول بعض الأطعمة: مثل اللحوم الحمراء وبعض الخضروات يمكن أن تتداخل مع نتيجة الاختبار في بعض الأحيان. هل يجب إجراء تنظير القولون؟ نتيجة "weakly positive" أو إيجابية ضعيفة لا تعني بالضرورة أن هناك حاجة فورية لتنظير القولون، ولكنها تستدعي مزيدًا من التقييم الطبي. سيقوم طبيبك بتقييم حالتك بناءً على: أعراضك: مثل طبيعة المغص الذي تعانين منه، مدته، وهل يصاحبه أعراض أخرى كالإمساك، الإسهال، تغير في عادات الإخراج، فقدان الوزن، أو ألم. تاريخك الطبي: بما في ذلك أي أمراض سابقة أو أدوية تتناولينها. الفحص السريري: قد يقوم الطبيب بإجراء فحص سريري لتقييم حالتك. قد يطلب الطبيب إجراء فحوصات إضافية أولاً، مثل إعادة تحليل الدم الخفي في البراز، أو فحص البراز للميكروبات، أو حتى تنظير علوي للمعدة إذا كانت الأعراض تشير إلى مشكلة في الجزء العلوي من الجهاز الهضمي.   في بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بتنظير القولون لتحديد سبب النزيف بدقة، خاصة إذا كانت هناك عوامل خطر أخرى أو إذا لم تكن هناك أسباب واضحة أخرى للنزيف. القرار يعتمد كليًا على تقييم الطبيب المعالج.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لوالدتك السلامة، وجود حبة مؤلمة وحارة تحت الإبط قد يشير إلى عدة أسباب، وغالباً ما تكون مرتبطة بالتهاب في بصيلات الشعر أو الغدد العرقية: التهاب بصيلات الشعر (Folliculitis): وهو التهاب يصيب بصيلات الشعر، وغالباً ما ينتج عن عدوى بكتيرية. قد تبدو كحبوب صغيرة حمراء، وقد تتطور إلى بثور مؤلمة. خراج (Abscess): وهو تجمع للصديد (قيح) تحت الجلد، ينتج عن عدوى بكتيرية. يكون مؤلماً جداً، وقد يصاحبه احمرار وتورم وشعور بالحرارة. التهاب الغدد العرقية القيحي (Hidradenitis Suppurativa): وهي حالة جلدية مزمنة تؤثر على الغدد العرقية، وتسبب ظهور كتل مؤلمة تحت الجلد، خاصة في مناطق مثل الإبطين والفخذين. تضخم الغدد الليمفاوية: أحياناً، قد تتضخم الغدد الليمفاوية في الإبط كاستجابة لعدوى في مكان قريب، أو التهاب، أو حتى حالة أكثر خطورة. هذا التضخم قد يسبب ألماً. نظراً لأن الحبة تؤلم بشدة وتشعر والدتك بحرارة فيها، ولم تتحسن بالكريم المضاد الحيوي أو الثلج، فمن الضروري جداً استشارة الطبيب. المتابعة الطبية: يجب على والدتك زيارة الطبيب في أقرب وقت ممكن. سيقوم الطبيب بفحص الحبة، وتقييم حالتها، وتحديد السبب بدقة، ووصف العلاج المناسب. قد يحتاج الأمر إلى وصف مضاد حيوي أقوى، أو حتى إجراء بسيط لتصريف أي صديد إذا كان هناك خراج. تجنب الضغط أو العبث بالحبة: من المهم جداً عدم محاولة عصر الحبة أو العبث بها، لأن ذلك قد يزيد الالتهاب أو ينشره. الراحة: تشجيع والدتك على الراحة قدر الإمكان.

تابع القراءة