د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، نعم يمكن أن تسبب ابر ابيليفاي العديد من الآثار الجانبية غير المرغوب بها، ومن بينها رعشة اليد والشعور بالتنميل والوخز في أماكن متفرقة في الجسم، كما يمكن أن تسبب هبوط الضغط الانتصابي، أي الشعور بدوخة ودوار عند الوقوف أو تغيير وضعية الجسم، وفي حال كانت هذه الآثار شديدة وغير محتملة، يجب مراجعة الطبيب وإعلامه بهذه الأعراض فقد يقوم بتغيير الجرعة أو تبديل الدواء.   يمكن أيضًا لهذا الدواء أن يرفع نسبة السكر في الدم، ويخفض بشكل مؤقت عدد خلايا الدم البيضاء في الدم، مما يزيد من فرصة الإصابة بالعدوى، ولذلك وفي حال كان ذلك ممكنًا يجب تجنب الأشخاص المصابين بالعدوى في فترة العلاج، لمنع الإصابة بأي عدوى سواءً فيروسية أو بكتيرية.   يجب أن تبقى متابعًا مع الطبيب، لإعلامه بجميع الأعراض التي قد تظهر لديك، ولا تتردد بإخباره بأي شكوى حتى لو كانت بسيطة، فقد تسبب هذه الإبر آثارا جانبية أخرى أيضًا، مثل: الشعور بالنعاس، لذا لا تقود السيارة أو تفعل أي شيء آخر قد يكون خطيرًا إلا إذا كنت تعرف كيف يؤثر هذا الدواء عليك. وجود مشاكل وصعوبات في التفكير. حدوث مشكلة في التحكم في الحركات، مما قد يؤدي إلى السقوط أو الكسور أو إصابات أخرى. استشر طبيبك على الفور إذا كان لديك أي من الأعراض التالية أثناء استخدام هذا الدواء: التشنجات أو الاختلاجات. صعوبة في التنفس. سرعة ضربات القلب. ارتفاع في درجة الحرارة. ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم. زيادة التعرق. فقدان السيطرة على المثانة. تصلب شديد في العضلات. شحوب الجلد بشكل غير عادي. للمزيد: اضطرابات خلايا الدم البيضاء ما هي أسباب رعشة اليد؟

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، من الأفضل سؤال الطبيب حول موعد تناول كل من الدوائين، فقد يختلف ذلك من شخص لآخر، وفي الواقع وفي حال تناول ليفيتيراسيتام وكاربامازبين بنفس الوقت، فقد تكون الأعراض الجانبية ظاهرة بشكل أوضح، بما في ذلك الدوار والنعاس وعدم القدرة على التركيز، ولكن عادةً ما تبدأ هذه الأعراض بالاختفاء تدريجيًا مع مرور الوقت، ولذلك يمكن تناولهما معًا، ولكن يجب مراجعة الطبيب في حال كانت الأعراض الجانبية شديدة.   يؤخذ ليفيتيراسيتام عادة مرتين في اليوم، بفاصل حوالي 12 ساعة، ويفضل ابتلاع الأقراص كاملة، فقد يكون لديهم طعم مرير عندما يتم سحق الحبة، ويمكن للأشخاص الذين يجدون صعوبة في بلع الحبوب كاملةً كسر الأقراص إلى نصفين، أو مزج القرص مع الطعام، أو استخدام الشكل السائل في حال توفره.   وكذلك الحال بالنسبة لدواء كاربامازبين لعلاج الصرع، عادةً ما يتم إعطاء جرعة واحدة في الصباح وواحدة في المساء، ويجب أن تكون الفترة بين هذه الأوقات 10-12 ساعة، على سبيل المثال بين 7 و 8 صباحًا، وبين 7 و 8 مساءً، ويجب مراجعة الطبيب واستشارته حول تغيير الجرعة أو تبديل الأدوية في حال كان ذلك ممكنًا، وفي حال ظهرت لديك أعراض جانبية شديدة، مثل: الدوخة والدوار الشديدان. الصداع الشديد. النعاس الشديد. عدم القدرة على التركيز. صعوبات في التفكير. الارتباك الذهني. للمزيد: ما هي طرق علاج الصرع؟ أعراض الصرع البسيط.. نوبات جسدية ونفسية

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بدايةً، إذا كنت تقصد دواء ريميرون Remeron فهو دواء لا يحتوي على مضادات الهيستامين، ولكنه يحتوي على ميرتازابين كمادة فعالة، ويستخدم هذا الدواء لعلاج الاكتئاب، ويتم وصفه من قِبل الطبيب المختص، بعد أن يقوم بفحص المريض وتشخيص حالته، ويجب اتباع إرشادات الطبيب بدقة، وقراءة الوصفة المرفقة مع الدواء قبل استخدامه، لمنع حدوث أي أعراض غير مرغوب فيها.   يمكن أن يسبب دواء ريميرون عدم انتظام في ضربات القلب ورعشة ورجفة في الجسم، وهي من الأعراض الجانبية التي يجب مراجعة الطبيب عند ظهورها، ويجب الحصول على مساعدة طبية على الفور إذا كان لديك أي آثار جانبية خطيرة للغاية، بما في ذلك: ضربات القلب السريعة أو غير المنتظمة. الدوخة الشديدة. الإغماء. ألم أو تورم أو احمرار في العين. اتساع حدقة العين. تغيرات في الرؤية أو عدم وضوح الرؤية. كما يمكن أن يسبب هذا الدواء بعض الآثار الجانبية التي عادةً ما تختفي تدريجيًا مع مرور الوقت، مثل الدوخة أو النعاس أو الدوار أو زيادة الشهية أو زيادة الوزن أو جفاف الفم أو الإمساك، وفي حال استمرارها لفترة طويلة، يجب مراجعة الطبيب، والذي قد يقوم بتغيير جرعة الدواء أو تبديله لدواء آخر من مضادات الاكتئاب، والتي تكون آثارها الجانبية أقل، ويختلف ذلك من شخص لآخر، فقد تظهر الآثار الجانبية لديك، ولا تظهر عند شخص آخر عند استخدام دواء ريميرون.   للمزيد: أنواع مضادات الاكتئاب واستخداماتها مزيل الرجفان القلبي

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، وأنصحك بمراجعة طبيب مختص بالصحة النفسية، فقد يؤدي التوتر إلى أضرار جسدية ونفسية خطيرة، فعندما تشعر بالتوتر، يفرز جسمك هرمونات معينة، قد تسبب آثارً غير مرغوب بها، وليس كل التوتر سيئ، إذ يمكن أن يفيد التوتر البسيط في التحفيز على إنجاز المهم والتفكير بعقلانية أكثر وحل المشكلات.   يمكن أن يؤدي التوتر المزمن المستمر إلى ظهور العديد من المشكلات الصحية الخطيرة أو تفاقمها، بما في ذلك: مشاكل الصحة النفسية، مثل الاكتئاب، والقلق، واضطرابات الشخصية. أمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم وعدم انتظام ضربات القلب والنوبات القلبية والسكتات الدماغية. السمنة واضطرابات الأكل الأخرى. مشاكل في الدورة الشهرية بالنسبة للنساء. العجز الجنسي، مثل سرعة القذف عند الرجال وفقدان الرغبة الجنسية عند الرجال والنساء. مشاكل الجلد والشعر، مثل حب الشباب، والصدفية، والأكزيما، وتساقط الشعر . مشاكل الجهاز الهضمي، مثل ارتجاع المريء، والتهاب المعدة، والتهاب القولون التقرحي، ومتلازمة القولون العصبي. ولذلك من الضروري مراجعة الطبيب واتباع إرشاداته، فقد يقترح العلاج الدوائي والسلوكي لتقليل التوتر النفسي والعصبية، وقد تكون آلام الأسنان والمفاصل التي تعاني منها سببها التوتر، ويمكن أن تساعدك الأمور الآتية في حل المشكلة: ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل اليوجا أو التأمل. ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، مثل المشي في الهواء الطلق. الحصول على عدد ساعات نوم كافية، بمعدل 7-9 ساعات في الليلة الواحدة. تجنب سوء التغذية واتباع نظام غذائي صحي ومتوازن. المحافظة على رطوبة الجسم، من خلال شرب كميات كافية من الماء. الابتعاد عن مسببات التوتر. الابتعاد عن التدخيل، وتقليل شرب المشروبات المحتوية على الكافيين. للمزيد: أضرار التوتر المزمن على الصحة النفسية والبدنية أسباب التوتر ونصائح للتخلص منه

تابع القراءة