د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود قيح (صديد) حول جرح قيصرية قد يكون له عدة أسباب، ومن بينها: التهاب موضعي: في بعض الأحيان، قد يحدث التهاب بسيط في الجلد أو الأنسجة تحت الجلد بالقرب من الجرح، مما يؤدي إلى تجمع الصديد. هذا يمكن أن يحدث بسبب تعرض المنطقة للبكتيريا. إجهاد على الجرح: على الرغم من مرور ستة أشهر على العملية، إلا أن رفع أشياء ثقيلة أو بذل مجهود بدني كبير قد يسبب إجهادًا على الأنسجة الداخلية للجرح، مما قد يؤدي إلى فتح بسيط أو تسرب بعض السوائل التي قد تتلوث لاحقًا. تكون خراج: في حالات أقل شيوعًا، قد يتكون خراج (تجمع صديدي) تحت الجلد. مشاكل في التئام الجرح: في بعض الحالات النادرة، قد تكون هناك مشكلة لم تلتئم تمامًا في الأنسجة الداخلية، وتظهر أعراضها لاحقًا. إلى أن تتمكني من مراجعة الطبيب، إليك بعض الإرشادات العامة: حافظي على نظافة المنطقة: اغسلي المنطقة بلطف بالماء الدافئ والصابون الخفيف، وجففيها بالتربيت بلطف بفوطة نظيفة. تجنبي الضغط على المنطقة: حاولي ألا تضغطي على مكان الحبة أو تحاولي عصرها. راقبي الجرح: راقبي إذا كان هناك أي احمرار متزايد، تورم، ألم شديد، أو خروج كمية كبيرة من الصديد. تجنبي المجهود: حاولي تجنب حمل الأثقال أو القيام بأي مجهود بدني شاق قد يسبب إجهادًا للجرح.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، صوت الفرقعة الذي تشعرين به في أنفك وقت النوم، والذي يشبه صوت النبض، قد يكون له عدة أسباب محتملة: التغيرات في الضغط: أثناء الاستلقاء للنوم، قد يحدث تغير طفيف في الضغط داخل الأذنين والجيوب الأنفية، مما قد يؤدي إلى سماع أصوات، أحيانًا توصف بأنها شبيهة بالنبض. انسداد جزئي أو مخاط: وجود بعض المخاط أو انسداد طفيف في الأنف أو قناة استاكيوس (التي تربط الأذن الوسطى بالجزء الخلفي من الحلق) قد يسبب هذه الأصوات مع تغير وضعية الجسم أو التنفس. شد عضلي طفيف: قد تكون هناك شد عضلي طفيف في عضلات الأنف أو الحلق نتيجة لوضعية النوم أو استرخاء العضلات أثناء النوم. الاحتقان الموسمي أو التحسس: حتى لو لم تشعري بأعراض واضحة، قد يكون هناك احتقان بسيط بسبب الحساسية الموسمية أو عوامل بيئية أخرى. إليكِ عدة نصائح قد تساعد: ترطيب الهواء: استخدام جهاز ترطيب الهواء في غرفة النوم قد يساعد في منع جفاف الأغشية المخاطية وتقليل أي انسداد. غسل الأنف: استخدام محلول ملحي لغسل الأنف قبل النوم يمكن أن يساعد في إزالة أي مخاط زائد. تجنب مسببات الحساسية: إذا كنت تشكين في حساسية، حاولي تحديد مسبباتها وتجنبها قدر الإمكان. تغيير وضعية النوم: تجربة النوم على جانبك قد تختلف عن النوم على الظهر في تأثيرها على هذه الأصوات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، يعتبر حقن الفيلر والبوتوكس إجراءات موضعية وغالباً ما تكون آثارها الجانبية محدودة على مناطق الحقن. بالنسبة لتأثيرها على الحمل والجنين، هناك بعض النقاط الهامة: تأثير الفيلر: معظم أنواع الفيلر المستخدمة، خاصة حمض الهيالورونيك، تعتبر آمنة نسبياً حيث أنها مواد طبيعية تتواجد في الجسم. لا يوجد دليل علمي قاطع يثبت أن الفيلر يسبب تشوهات للجنين، خاصة وأن الكميات المستخدمة قليلة وتتركز موضعياً. تأثير البوتوكس: البوتوكس هو بروتين يتم إنتاجه بواسطة بكتيريا. الكميات المستخدمة في حقن التجميل صغيرة جداً. على الرغم من أنه لا توجد دراسات كافية تؤكد سلامته التامة خلال الحمل، إلا أن الأبحاث المحدودة تشير إلى أن احتمالية وصول البوتوكس إلى الجنين بكميات مؤثرة ضئيلة جداً نظراً لحجم جزيئاته الكبير. العديد من الأطباء يفضلون تجنب استخدامه خلال فترة الحمل والرضاعة كإجراء احترازي. بما أنك اكتشفت الحمل بعد فترة قصيرة من إجراء الفيلر والبوتوكس، وقبل أن تتكون الأعضاء الرئيسية للجنين بشكل كامل، فإن احتمالية التأثير تكون أقل. الفترة الحرجة لتشكل الأعضاء هي في الأسابيع الأولى من الحمل (غالباً بين الأسبوع 6 و 10).   توقيت الجماع في اليوم الثامن من الدورة يعني أن الإخصاب حدث تقريباً في هذا التوقيت، وبالتالي الحمل بدأ في هذه الفترة. إذا كانت الحقن تمت قبل الإخصاب بفترة قصيرة، فإن تأثيرها المباشر على الجنين يكون أقل.   في الوقت الحالي أنصحكِ بالآتي: التواصل مع طبيبك النسائي: هذا هو أهم خطوة. أخبري طبيبك بكل التفاصيل، بما في ذلك نوع الفيلر والبوتوكس المستخدم، وتواريخ الحقن، وتاريخ آخر دورة شهرية. سيتمكن طبيبك من تقييم الوضع بشكل دقيق بناءً على تاريخك الطبي وحالتك. المراقبة: سيقوم طبيبك بمراقبة الحمل بشكل دوري للتأكد من نمو الجنين بشكل طبيعي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عادةً ما يكون التخدير الموضعي الذي يستخدم في عيادات الأسنان آمنًا نسبيًا ولا يصل بكميات كبيرة إلى الدورة الدموية للجنين. معظم أطباء الأسنان يتجنبون استخدام مواد معينة أو يفضلون أنواعًا آمنة للحوامل.   لكن من المهم جدًا إبلاغ طبيب الأسنان في الحمل القادم بأنك حامل لتجنب أي أدوية أو إجراءات قد تكون غير مناسبة.   وبخصوص دواء الإيبوبروفين (Ibuprofen) فهو ينتمي إلى مجموعة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs). بشكل عام، يُنصح بتجنب استخدام هذا النوع من الأدوية خلال فترة الحمل، خاصة في الثلث الأول والأخير. وقد يكون استخدامه في الأسبوع الخامس له مخاطر محتملة، ولكن كمية الدواء التي تم تناولها ومدى تكرارها يلعبان دورًا هامًا.   إليكِ ما يمكنكِ فعله في الوقت الحالي: تحدثي إلى طبيبك: هذه هي الخطوة الأهم. يجب عليكِ مراجعة طبيب النساء والتوليد فورًا وإبلاغه بكل التفاصيل حول علاج الأسنان، نوع التخدير المستخدم، واسم الدواء وجرعته وعدد مرات تناوله. سيقوم الطبيب بتقييم الوضع بناءً على تاريخك الطبي وحالتك الصحية. تابعي الحمل: سيقوم طبيبك بمتابعة حملك بشكل دقيق لضمان سلامة الجنين.

تابع القراءة