د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، وأنصحك بمراجعة الطبيب للاطمئنان على صحتك وصحة الجنين ووصف العلاج المناسب لحالتك، ومن بينها الأدوية الخافضة للحرارة، والتي تخفف أعراض نزلة البرد، وأوصيكِ بعدم تناول أي دواء دون استشارة الطبيب فهناك بعض الأدوية التي قد تؤثر على الجنين سلبًا خاصةً في الأسابيع الأولى من الحمل.   عادةً ما تحدث نزلات البرد نتيجةً للإصابة بفيروس مسبب للمرض، وفي العادة لا توجد مخاطر على الأم والجنين بسبب الفيروسات التي تسبب نزلات البرد، لأن الالتهابات تنحصر على الجهاز التنفسي العلوي، وتحدث أعراض تكون خفيفة تدريجية، ويسهل السيطرة عليها، وعادةً ما تستمر لحوالي 5-7 أيام، وفي حال استمرت أكثر من ذلك يجب استشارة الطبيب.   يمكن أن تكون نزلات البرد المترافقة مع الحمى والحرارة ناتجة عن الإصابة بالإنفلونزا، والتي قد تسبب بعض الخطورة على الجنين في حال لم يتم معالجة الأعراض، ولذلك من الأفضل التوجه إلى الطبيب خاصةً عند ظهور الأعراض الآتية: الحمى والصداع. القشعريرة وآلام عامة في عضلات الجسم. السعال. احتقان الأنف وسيلانه. آلام بسبب التهاب الحلق. الغثيان والتقيؤ، أو الإسهال. ضيق الصدر. قد يقوم الطبيب بوصف بعض الأدوية المخففة للأعراض، وقد تساعدك النصائح الآتية في تخفيف أعراض نزلات البرد خلال الحمل: أخذ قسط من الراحة، خاصةً عند الشعور بالتعب. شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على رطوبة الجسم. شرب كوب من الماء الدافئ مع شرائح الزنجبيل والليمون والعسل. شرب كوب من شاي الأعشاب الدافئ. تناول فيتامين سي الذي يساعد على الشفاء بأسرع وقت. استنشاق البخار لتخفيف الاحتقان. استخدام بخاخ المحلول الملحي للأنف لتخفيف السيلان والاحتقان. للمزيد: نزلات البرد والإنفلونزا خلال الحمل طرق علاج الإنفلونزا في المنزل

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى له السلامة، من الأفضل التوجه إلى الطوارئ خاصةً في حال ابتلع أكثر من قرص لاطمئنان على صحته ولضمان سلامته، وفي الواقع قد لا يسبب دواء بسكوبان أي مضاعفات خطيرة للطفل في حال تناول قرص واحد منه، ولكن يجب مراقبة الأعراض التي قد تظهر لديه عن كثب لتجنب حدوث أي مضاعفات.   تحتوي أقراص بسكوبان على المادة الفعالة الهيوسين بيوتل بروميد، والتي تستخدم لعلاج تقلصات الجهاز الهضمي الخفيفة إلى المعتدلة وألم البطن الناتج عنها، وعلاج تقلصات البطن في متلازمة القولون العصبي، ويمكن أن يستخدم للأطفال الذين تتجاوز أعمارهم 6 سنوات.   ومن غير المرجح أن تسبب جرعة واحدة إضافية من بسكوبان أي ضرر شديد أو طويل المدى للطفل، ولكن يجب التوجه إلى المستشفى على الفور عند ملاحظة جفاف الفم أو عدم وضوح الرؤية على الطفل، وسيقوم أخصائي الرعاية الصحية بالقيام بالإجراءات اللازمة لتقليل ضرر الدواء ومنع المضاعفات، خاصةً عند ظهور الأعراض الآتية: جفاف الفم. جفاف الجلد. الطفح الجلدي. الإمساك والغثيان. الدوار والدوخة. النعاس. الهبات الساخنة. حساسية الضوء. تورم الوجه واللسان، وهي حالة تنتج عن التحسس من الدواء، وتتطلب رعاية طبية سريعة. للمزيد: ما هي أعراض التسمم الدوائي؟ أدوية آمنة للرضع دون استشارة الطبيب

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بدايةً، يجب استشارة الطبيب حول استخدام أدوية تنشيط المبيض وإبر التفجير، ويجب تجنب استخدام مثل هذه الأدوية دون الرجوع إلى الطبيب فقد يؤدي ذلك إلى حدوث مضاعفات خطيرة، وفي حال قمت باستخدام الإبرة التفجيرية على يد طبيب أخصائي فإن عدم الشعور بتقلصات تلقيح البويضة لا يعني فشل التلقيح بالضرورة، وعليكِ الانتظار حتى موعد الدورة الشهرية، وفي حال عدم نزولها عليكِ إجراء اختبار الحمل للتحقق من وجود الحمل.   تستخدم الإبرة التفجيرية في تحفيز عملية التبويض، حيث تحتوي على الهرمون الذي يساعد في تفجير غشاء البويضة، والحصول على بويضة ناضجة خلال فترة التبويض، وتعزيز التبويض وزيادة فرص الإخصاب والحمل، ولكنها وفي بعض الأحيان يمكن أن تسبب حالة تسمى فرط تحفيز المبيض، وهي حالة خطيرة، ولذلك يجب تجنب استخدام الكلوميد أو الإبرة التفجيرية دون استشارة الطبيب، وتشمل أعراض فرط تحفيز المبيض ما يأتي: ألم بسيط إلى متوسط في البطن. انتفاخ البطن أو زيادة حجم الخصر. الغثيان أو التقيؤ. الإسهال. ألم في منطقة المبايض. قلة التبول. يمكن أن تختلف الأعراض التي تحدث بعد الإبرة التفجيرية أو الكلوميد من امرأة لأخرى، ولا تعني هذه الأعراض بالضرورة نجاح التخصيب، ويجب متابعة الحالة مع الطبيب، وإجراء اختبار الحمل بعد أسبوعين على الأقل من تلقي هذه الأدوية، لمنع ظهور نتائج إيجابية خاطئة في اختبار الحمل.   للمزيد: أفضل موعد لتحليل الحمل بعد الإبرة التفجيرية 7 من أهم أدوية تنشيط المبايض

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، وأنصحكِ بمراجعة الطبيب المتابع لحملك، فقد يكون سبب نزول الإفرازات الخضراء هو الإصابة بعدوى ما في الأعضاء التناسلية، والتي يجب معالجتها لمنع حدوث مضاعفات تضر الجنين خاصةً عند الولادة، وغالبًا لا يسبب الضغط عند التبول أو التبرز أي ضرر على الجنين، ولكن قد يؤدي إلى إصابتك مشاكل صحية مثل الإمساك والشقوق الشرجية، والتي تكون مؤلمة ومزعجة للغاية.   يمكن أن تدل الإفرازات المهبلية الخضراء إلى الإصابة بالتهاب المهبل البكتيري، أو الإصابة بواحدة من الأمراض المنقولة جنسيًا، والتي يمكن علاجها باتباع توجيهات الطبيب وتناول الأدوية الموصوفة، والتي قد تتضمن المضادات الحيوية الفموية الآمنة للحمل، بالإضافة إلى الأدوية الموضعية مثل التحاميل والكريم المهبلي، ويجب عدم إهمال أي عرض وإعلام الطبيب به فور حدوثه.   وبالنسبة للإمساك أثناء الحمل فمن الضروري معالجته لمنع حدوث أي مضاعفات مؤلمة، مثل البواسير أو الشقوق الشرجية، ويمكن مراجعة الطبيب لوصف الأدوية الملينة التي يمكن استخدامها خلال الحمل، وقد تساعدك النصائح الآتية في تخفيف الإمساك ومنع مضاعفاته: تجنب الجلوس لفترة طويلة في الحمام وتجنب الضغط الشديد أثناء التبرز أو التبول. شرب كميات كافية من الماء للمساعدة على تليين البراز، بمعدل كوب كل ساعة. تناول الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الخضروات الورقية والفواكه والحبوب الكاملة. الابتعاد عن المخبوزات والأطعمة المصنعة من الحبوب غير الكاملة. ممارسة التمارين الرياضية البسيطة، والملائمة لكِ بانتظام. التقليل من شرب المشروبات المحتوية على الكافيين مثل الشاي أو القهوة. التحدث مع الطبيب إذا كنت تتناولين مكملات الحديد، فقد يؤدي الإكثار منها إلى تفاقم أعراض الإمساك، على الرغم من أن الحديد من العناصر الغذائية الهامة خلال فترة الحمل. للمزيد: 15 طريقة لعلاج الإمساك الإفرازات المهبلية الخضراء، هل هي خطر؟

تابع القراءة