د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، من الأفضل مراجعة الطبيب للكشف والفحص بالسونار، وذلك للاطمئنان على صحتك واستبعاد وجود أي مشكلة صحية، وفي الواقع قد تلاحظ بعض النساء غياباً في دورتهن الشهرية لمدة 4 -6 أسابيع بعد الجراحة، وعندما تعود الدورة الشهرية، قد تلاحظين نزيفًا حادًا وانزعاجًا أكثر من ذي قبل.   ولذلك وفي حال استمرار غياب الدورة الشهرية فمن الأفضل إعادة إجراء تحليل الحمل، وقد يطلب منك الطبيب إجراء بعض التحاليل والفحوصات لمعرفة ما إذا كانت الهرمونات في مستوياتها الطبيعية، وأنصحكِ بمراجعة الطبيب في حال استمر غياب الدورة دون وجود حمل، أو في حال ظهرت لديك الأعراض الآتية: نزيف مهبلي غزير يستمر لأكثر من أسبوع. إفرازات مهبلية غير طبيعية، وذات رائحة كريهة. ألم أثناء وبعد الجماع. ألم وحرقان أثناء التبول. آلام شديدة أسفل البطن والحوض. يمكن أن يتم الشفاء التام بعد عملية إزالة كيس المبيض في غضون عدة أسابيع، ولكن قد تحتاج بعض النساء فترة أطول للتعافي وعودة الدورة إلى طبيعتها، ويمكنك اتباع النصائح الآتية لمساعدتك على التعافي بشكل أسرع: إنشاء روتين يومي والمواظبة عليه مثل النوم المبكر والاستيقاظ. اتباع نظام غذائي مغذ وصحي وغني بالألياف؛ بما في ذلك الفواكه والخضروات الطازجة، مما قد يؤدي إلى تسريع عمليات التعافي. شرب ما يصل إلى 2 لتر من السوائل، وخاصة الماء. الإقلاع عن التدخين لتقليل فرص الإصابة بالجروح ومشاكل الصدر. ممارسة التمارين الرياضية بشكل تدريجي، وكما سيساعدك ذلك على فقدان بعض الوزن الزائد، مما قد يقلل من فرص إصابتك بمزيد من الأكياس في المبيض في المستقبل. تجنب رفع أو دفع أو سحب أي شيء ثقيل لبضعة أسابيع بعد العملية. للمزيد: انفجار كيس المبيض واسبابه كيس دموي على المبيض: الاسباب وطرق العلاج

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، لا، لا يوجد تعارض بين دواء كلافاموكس وممارسة التمارين الرياضية، سواءً الكارديو أو حمل الأوزان، ويعد هذا الدواء من زمرة المضادات الحيوية، وإنّ معظم المضادات الحيوية آمنة عند تناولها أثناء ممارسة التمارين الرياضية العادية، طالما أنك تتمتع بصحة جيدة وتشعر أنك نشيط بما يكفي لممارسة التمارين الرياضية.   يحتوي دواء Clavumox على مركب أموكسيسيلين وهو مضاد حيوي ينتمي إلى مجموعة من الأدوية تسمى البنسيلين، ويعالج العديد من الالتهابات البكتيرية عن طريق إيقاف نمو البكتيريا المسببة للمرض، كما يحتوي أيضًا على حمض الكلافولانيك، وهو مثبط بيتا لاكتاماز يمنع البكتيريا من أن تصبح مقاومة للأموكسيسيلين.   وأود لفت انتباهك إلى ضرورة تناول كورس العلاج بالكلافاموكس، أو أي مضاد حيوي، كاملًا كما وصفه الطبيب لك لمدة أسبوع، حتى لو تحسنت الأعراض، وذلك لعلاج الحالة بالشكل الكامل، ويمكن أن يسبب هذا الدواء عددًا من الآثار الجانبية، والتي وفي حال كانت شديدة، من الأفضل مراجعة الطبيب، وتتضمن: الإسهال. الغثيان أو التقيؤ في بعض الأحيان. الطفح الجلدي. قلة الصفيحات. نقص في عدد كريات الدم البيضاء. السمية الكبدية. التهاب القولون الغشائي الكاذب. انتفاخ البطن. للمزيد: أفضل مضاد حيوي للخراج مضاد حيوي طبيعي للأسنان الملتهبة

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، من المحتمل أن يسبب دواء بيوفيناك هذه الأعراض في بعض الأحيان، ولكن عادةً ما يحدث ذلك بعد تناول جرعات عالية منه، ومع ذلك قد يختلف تأثير الدواء على الجسم من شخص لآخر، ويبدو أنّه أثره على جسمك كان كبيرًا، ولذلك ينبغي التوقف عن استخدامه وإعلام الطبيب بهذه الأعراض في حال استمرارها.   يحتوي دواء بيوفيناك على مادة الديكلوفيناك، وهي من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، ويمتلك العلاج مفعولًا مسكنًا للألم، وخافضًا للحرارة، ومضادًا للالتهاب، ويعمل الديكلوفيناك من خلال تثبيط إنتاج بعض المواد الكيميائية التي يتم إنتاجها طبيعيًا في الجسم، وتسبب الشعور بالألم والالتهاب، مثل البروستاجلاندين، كما أنها تثبط نشاط إنزيمات الأكسدة الحلقية بنوعيها الأول والثاني.   على الرغم من فعاليته القوية في تسكين الألم، إلّا أنّه لا ينبغي تناوله بدون وصفة طبيب لمنع حدوث أي مضاعفات خطيرة أو تداخلات مع أدوية أخرى، وقد يسبب هذا الدواء مجموعة من الآثار الجانبية، والتي قد لا تظهر جميعها على الشخص، ومن هذه الآثار ما يأتي: الغثيان والقيء في بعض الأحيان. الإمساك أو الإسهال. انتفاخ البطن. الصداع. الدوار والدوخة. النعاس. عسر الهضم. طفح جلدي أو جفاف الجلد. للمزيد: تناول مسكنات الالم، نصائح هامة ما أفضل مسكن ألم بعد العمليات؟ وما هي أقوى المسكنات؟

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، وأنصحكِ بمراجعة الطبيب المختص لتقييم حالتك واستشارته حول استخدام هذا الدواء بشكل مزمن، إذا إنّ الاستعمال المطول لدواء Diprostene يمكن أن يزيد خطر الإصابة بالأمراض المعدية، بالإضافة إلى أن استعماله داخلياً أو موضعياً لفترات طويلة يرتبط بحدوث مضاعفات صحية خطيرة.   يحتوي هذا الدواء على مادة البيتاميثازون، وهي أحد الستيرويدات القشرية السكرية، والتي تعد مجموعة من الهرمونات التي تقوم بالتقليل من الالتهابات، والاستجابة المناعية في الجسم، التي تستخدم موضعياً أو فموياً، ويعتبر البيتاميثازون أحد الستيرويدات القشرية القوية، ويمكن أن يسبب بعض الآثار الجانبية، مثل: تشوش الرؤية. زيادة الشهية. عسر الهضم. التوتر. الحكة. آلام المفاصل. زيادة خطر الإصابة بزرق العين. اعتام عدسة العين. الدوار. ارتفاع سكر الدم. اضطراب في توازن السوائل والكهارل احتباس السوائل. حب الشباب. هشاشة العظام. إبطاء سرعة تعافي الجروح. جفاف الجلد.  يجب استشارة الطبيب حول كيفية إيقاف الدواء، إذ يجب التوقف عن استخدامه تدريجيًا، منعًا من ظهور الأعراض الانسحابية للستيرويدات القشرية، خاصةً أنك تقوم باستخدامه لعدة سنوات لتخفيف أعراض التهاب الجيوب الأنفية.   وأود لفت انتباهك إلى ضرورة إجراء فحص للعيون، فقد يسبب الاستخدام المطول لهذا الدواء فمويًا مضاعفات خطيرة مرتبطة بالعين، وقد يزيد أيضًا خطر الإصابة بهشاشة العظام مع الاستعمال المطول له، لذلك ينصح بإجراء فحص كثافة العظام حسب توصيات الطبيب.   للمزيد: طرق علاج التهاب الجيوب الأنفية طرق علاج الجيوب الأنفية في المنزل

تابع القراءة