د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور المستمر بالانتفاخ والغازات واضطرابات القولون قد يكون له عدة أسباب، ومن أبرزها: متلازمة القولون العصبي (IBS): وهي حالة شائعة تؤثر على الأمعاء الغليظة، وتسبب آلامًا في البطن، وانتفاخًا، وغازات، وتغيرات في حركة الأمعاء (إسهال أو إمساك). عدم تحمل بعض الأطعمة: مثل اللاكتوز (سكر الحليب) أو الجلوتين (بروتين موجود في القمح والشعير)، حيث يصعب على الجسم هضمها مما يسبب انتفاخًا وغازات. التهاب الأمعاء: مثل مرض كرون أو التهاب القولون التقرحي، وهي حالات التهابية مزمنة في الجهاز الهضمي. نمو البكتيريا الزائد في الأمعاء الدقيقة (SIBO): يؤدي إلى زيادة إنتاج الغازات وعسر الهضم. بعض الأدوية: قد تسبب بعض الأدوية آثارًا جانبية تشمل الانتفاخ والغازات. التوتر والقلق: يؤثران بشكل كبير على صحة الجهاز الهضمي. حتى تحصل على التشخيص الدقيق، يمكنك تجربة بعض الخطوات للمساعدة في تخفيف الأعراض: راقب النظام الغذائي: حاولي تحديد الأطعمة التي قد تزيد من حدة الانتفاخ والغازات. الأطعمة الغنية بالألياف، والبقوليات، والمنتجات الألبانية، والمشروبات الغازية، والأطعمة المصنعة قد تكون سببًا. قم بتقسيم الوجبات: بدلًا من تناول وجبات كبيرة، تناولي وجبات صغيرة ومتعددة على مدار اليوم. امضغ الجيد للطعام: يساعد على تحسين عملية الهضم وتقليل كمية الهواء المبتلع. اشرب كميات كافية من الماء: يساعد في تنظيم حركة الأمعاء. مارس الرياضة بانتظام: يمكن أن تحسن حركة الأمعاء وتقلل من الانتفاخ. جرب تقنيات الاسترخاء: مثل التنفس العميق أو التأمل، لتقليل التوتر الذي قد يؤثر على الجهاز الهضمي. تجنب الأطعمة المعروفة بأنها تسبب الغازات: مثل الفاصوليا، العدس، البروكلي، القرنبيط، البصل، والمشروبات الغازية. تناول الأطعمة سهلة الهضم: جربي التركيز على الأطعمة مثل الأرز الأبيض، الموز، الشوفان، الدجاج والأسماك المشوية أو المسلوقة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ الشفاء العاجل، الكيس هو عبارة عن جيب أو حجرة صغيرة مملوءة بسائل، أو هواء، أو مواد أخرى. في حالة المبايض، غالباً ما تكون هذه الأكياس حميدة (غير سرطانية) وتتكون بشكل طبيعي كجزء من الدورة الشهرية، أو قد تكون لأسباب أخرى.   الكيس الذي تم اكتشافه لديكِ بحجم 4.5 سم هو حجم شائع نسبياً، ومحتويات الكيس تعتمد على نوعه. معظم أكياس المبايض تكون: أكياس وظيفية: وهي الأكثر شيوعاً وتتكون كجزء طبيعي من عملية الإباضة (مثل أكياس الجراب أو الأكياس المصفريّة). هذه الأكياس عادة ما تختفي من تلقاء نفسها خلال دورة شهرية أو اثنتين. أكياس أخرى: قد تكون هناك أنواع أخرى من الأكياس مثل الأكياس الجلدية (Dermoid cysts) أو أكياس بطانة الرحم (Endometriomas)، وهذه قد تتطلب متابعة أو علاجاً مختلفاً. أما بالنسبة للأعراض التي ذكرتها مثل الغثيان، والألم في منطقة الكيس، وعدم انتظام الدورة الشهرية، قد تكون مرتبطة بوجود الكيس. أحياناً، يمكن للكيس أن يسبب ضغطاً على الأعضاء المجاورة أو يؤثر على الهرمونات، مما يؤدي إلى هذه الأعراض.   من المهم جداً المتابعة مع طبيبتكِ. هي ستقوم بتقييم الوضع بشكل كامل، وقد تحتاج إلى: متابعة دورية: قد تطلب منكِ إجراء سونار آخر بعد فترة لمراقبة ما إذا كان الكيس قد تغير حجمه أو اختفى. فحوصات إضافية: في بعض الحالات، قد تحتاجين لفحوصات أخرى لتحديد طبيعة الكيس بدقة. خطة علاج: بناءً على نوع الكيس وحجمه والأعراض، ستقرر طبيبتكِ ما إذا كان العلاج ضرورياً أم لا. في كثير من الأحيان، لا تحتاج الأكياس الحميدة إلى علاج.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة قد تؤدي إلى استمرار النزيف لأكثر من المدة المعتادة للدورة الشهرية، ومنها: اختلالات هرمونية: تعتبر التقلبات في مستويات الهرمونات، مثل هرموني الإستروجين والبروجسترون، سبباً شائعاً لهذه الحالة. الزوائد اللحمية أو الأورام الليفية في الرحم: هذه الأورام قد تكون حميدة (غير سرطانية) ولكنها تسبب نزيفاً غير طبيعي. مشاكل في بطانة الرحم: قد يحدث سماكة غير طبيعية في بطانة الرحم (فرط التنسج البطاني الرحمي) مما يؤدي إلى نزيف طويل. الحمل خارج الرحم: وهو حمل يتكون خارج تجويف الرحم، ويمكن أن يسبب نزيفاً وألماً. الإجهاض: سواء كان إجهاضاً مبكراً أو غير مكتمل. بعض الحالات الطبية الأخرى: مثل مشاكل الغدة الدرقية أو اضطرابات تخثر الدم. بعض الأدوية: مثل مميعات الدم أو بعض أنواع وسائل منع الحمل. متلازمة تكيس المبايض (PCOS): يمكن أن تؤثر على انتظام الدورة الشهرية. إلى جانب ضرورة مراجعة الطبيب، إليكِ بعض النصائح التي قد تساعد في هذه الفترة: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة لتجنب إرهاق الجسم. تناولي أطعمة غنية بالحديد لتعويض ما قد تفقدينه من دم، مثل اللحوم الحمراء، والخضروات الورقية الداكنة، والبقوليات. حافظي على شرب كميات كافية من الماء والسوائل لتجنب الجفاف. حاولي قدر الإمكان تقليل مصادر التوتر والقلق.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، النتائج التي ذكرتها تشير إلى شيئين مهمين: فقر دم (الدم 9,9)، وهو ما يعني وجود نقص في الهيموجلوبين، وارتفاع في مؤشر الالتهاب (ESR 50mm)، حيث أن النسبة الطبيعية تكون أقل من 15 مم/ساعة، وارتفاعها يدل على وجود نشاط التهابي في الجسم.   ما هي الأسباب المحتملة؟ ارتباط الألم الشديد في أطراف الأصابع بـ البرد مع وجود فقر دم وارتفاع مؤشر الالتهاب يوجه الأطباء نحو عدة احتمالات رئيسية: ظاهرة رينود: حالة تنقبض فيها الأوعية الدموية في أطراف أصابع اليدين والقدمين بشكل حاد عند التعرض لأول موجة برد، مما يمنع تدفق الدم ويسبب ألماً شديداً جداً، وقد يتغير لون الأصابع إلى الأبيض ثم الأزرق ثم الأحمر. أمراض مناعية أو روماتيزمية: ارتفاع الـ ESR لـ 50 يعزز احتمالية وجود التهاب مناعي. بعض الأمراض المناعية (مثل التهاب المفاصل الروماتويدي اليافع أو الذئبة) تبدأ في سن المراهقة وتسبب آلاماً في المفاصل والأطراف يثيرها البرد. تأثير فقر الدم ونقص الفيتامينات: نقص الحديد الحاد أو نقص بعض الفيتامينات (مثل فيتامين B12 أو D) يؤثر سلباً على الأعصاب المحيطية والدورة الدموية في الأطراف، مما يزيد من الحساسية للألم والبرودة. في الوقت الحالي أنصحك بالقيام بالخطوات الآتية: زيارة طبيب روماتيزم وأمراض مفاصل الأطفال: هذا هو الخطوة الأهم. الطبيب سيعيد تقييم الفحوصات ويطلب تحاليل إضافية (مثل تحليل الحديد المخزن، وتحاليل الأجسام المضادة المناعية ANA) للوصول إلى التشخيص الدقيق. علاج فقر الدم: يجب استشارة الطبيب لوصف المكمل الغذائي المناسب (مثل الحديد) لرفع نسبة الدم إلى مستواها الطبيعي، مما يحسن من تدفق الأوكسجين للأطراف. التدفئة الصارمة المستبقة: لا تنتظر حتى تشعر بالبرد؛ ارتدِ قفازات دافئة وجوارب سميكة بمجرد انخفاض درجات الحرارة. وتجنب تماماً لمس الأشياء الباردة أو المثلجة مباشرة بيدك.

تابع القراءة