د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، قد يكون ألم الظهر الذي تصفينه مرتبطًا بعدة أمور: التوتر العضلي: قد يؤدي الألم والانزعاج الناتج عن التهاب المعدة إلى توتر في عضلات الجسم، بما في ذلك عضلات الظهر، مما يسبب آلامًا متنقلة. تأثير الأدوية: بعض الأدوية المستخدمة لعلاج مشاكل المعدة قد يكون لها آثار جانبية تشمل آلامًا في العضلات أو الظهر. وضعية الجسم: ربما تكونين قد غيرتِ من وضعية جلوسك أو نومك لتجنب الشعور بالألم في المعدة، وهذا التغيير قد يضع ضغطًا إضافيًا على الظهر. أسباب أخرى غير مرتبطة: قد يكون ألم الظهر ناتجًا عن سبب منفصل تمامًا عن التهاب المعدة، مثل إجهاد عضلي بسيط، أو وضعية غير صحيحة أثناء النوم، أو حتى قلة الحركة. إليكِ عدة نصائح للتعامل مع ألم الظهر: الزمي الراحة مع الحركة المعتدلة: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة، ولكن تجنبي الخمول التام. ممارسة بعض التمارين الخفيفة والمناسبة للظهر قد تساعد في تخفيف التوتر. جربي التدفئة الموضعية: يمكن استخدام كمادات دافئة على منطقة الألم لتخفيف الشد العضلي. مارسي تمارين الإطالة اللطيفة: بعض تمارين الإطالة البسيطة للظهر والمنطقة المحيطة بها قد تكون مفيدة. (يمكن البحث عن تمارين إطالة الظهر اللطيفة المخصصة للنساء). انتبهي لوضعية الجسم: حاولي الحفاظ على وضعية جيدة أثناء الجلوس والوقوف والنوم. اشربي كميات كافية من الماء: يساعد الماء في الحفاظ على صحة العضلات والأنسجة. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفينه قد يشير إلى وجود التهاب بكتيري في الجلد حول الظفر، والذي يُعرف أحيانًا بالتهاب النسيج الخلوي أو خراج حول الظفر. محاولة شد الزوائد الجلدية بالأسنان قد تكون سببت جرحًا صغيرًا دخلت منه البكتيريا، مما أدى إلى الالتهاب والصديد.   إليك أسباب محتملة وتفسير لما يحدث: التهاب بكتيري: يعتبر السبب الأكثر شيوعًا لتكون الصديد. البكتيريا تدخل عبر أي جرح أو خدش في الجلد. الاستجابة الالتهابية: الجسم يحاول محاربة العدوى بتكوين الصديد، وهو تجمع لخلايا الدم البيضاء والبكتيريا الميتة والسوائل. تفاقم الحالة: على الرغم من أن المضاد الحيوي والمرهم قد يساعدان في تقليل الالتهاب العام، إلا أن تجمع الصديد حول الظفر قد يعني أن العدوى لم يتم القضاء عليها تمامًا أو أنها تتمركز في منطقة معينة تحتاج إلى تفريغ. نظرًا لتزايد كمية الصديد وتجمعه حول الظفر، فإن الإجراء الطبي الصحيح هو مراجعة طبيب مختص. قد يحتاج الأمر إلى: فحص دقيق: لتقييم مدى انتشار الالتهاب ومدى عمق العدوى. تفريغ الصديد (Incision and Drainage - I&D): في بعض الحالات، قد يحتاج الطبيب إلى عمل شق صغير لتفريغ الصديد المتجمع. هذه الخطوة ضرورية للتخلص من مصدر العدوى وتخفيف الضغط والألم. تعديل العلاج: قد يقرر الطبيب تغيير المضاد الحيوي (إذا كان النوع الحالي غير فعال) أو تعديل جرعته، وقد يستمر في استخدام المرهم الموضعي أو يصف مرهمًا آخر. العناية بالجرح: بعد تفريغ الصديد، سيقدم لك الطبيب إرشادات للعناية بالجرح لمنع عودة العدوى. وأود الإشارة إلى ضرورة تجنب العبث بالمنطقة المصابة أو محاولة تفريغ الصديد بنفسك، لأن ذلك قد يزيد من سوء الحالة أو يسبب انتشار العدوى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها، مثل الرفرفة والألم الخفيف في مدمع العين وضبابية الرؤية المتقطعة، خاصة عند النظر للأسفل، يمكن أن تشير إلى عدة احتمالات. بما أنك لا تعاني من احمرار، فإن بعض الأسباب الشائعة تشمل: إجهاد العين الرقمي (Digital Eye Strain): خاصة إذا كنت تقضي وقتًا طويلاً أمام الشاشات (كمبيوتر، هاتف). النظر للأسفل قد يزيد من التركيز وبالتالي الإجهاد. جفاف العين: حتى مع عدم وجود احمرار واضح، قد تشعر ببعض الجفاف الذي يسبب عدم الراحة، الرفرفة، وتغيرات مؤقتة في الرؤية. مشاكل في الرؤية غير المصححة: مثل قصر النظر أو طول النظر أو الاستجماتيزم، والتي قد تظهر أو تتفاقم مع الإجهاد. التهاب بسيط في الجفن (Blepharitis): قد يسبب شعورًا بعدم الراحة أو ألمًا خفيفًا في حواف الجفن أو بالقرب من مدمع العين. توتر العضلات حول العين: يمكن أن يؤدي الإجهاد أو القلق إلى شد في هذه العضلات. للتخفيف من هذه الأعراض، يمكنك تجربة النصائح التالية: قاعدة 20-20-20: كل 20 دقيقة من استخدام الشاشة، انظري إلى شيء يبعد 20 قدمًا (حوالي 6 أمتار) لمدة 20 ثانية. هذا يساعد على إراحة عضلات العين. ترطيب العين: استخدمي قطرات مرطبة للعين (دموع اصطناعية) إذا شعرت بالجفاف، حتى لو لم يكن هناك احمرار. استشيري الصيدلي لاختيار النوع المناسب. الرمش الواعي: حاولي أن ترمش بشكل كامل ومتكرر أثناء العمل أو استخدام الشاشات لضمان توزيع طبقة الدموع بشكل جيد على سطح العين. ضبط إضاءة الشاشة: قللي سطوع الشاشة، أو استخدمي وضع القراءة الليلي لتقليل إجهاد العين. الراحة: خذي فترات راحة منتظمة من مهام القراءة والنظر المكثف. كمادات دافئة: ضعي كمادات دافئة ورطبة على العين المغلقة لمدة 5-10 دقائق مما قد يساعد في تخفيف الإجهاد أو أي انسداد بسيط في الغدد الدمعية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بناءً على وصفك، هناك عدة احتمالات لما قد تشعرين به: تهيج الجلد أو العين بسبب المواد التجميلية: المواد الكيميائية الموجودة في بعض مستحضرات التجميل، خاصة تلك المستخدمة حول العين، يمكن أن تسبب ردود فعل تحسسية أو تهيجًا شديدًا. هذا يمكن أن يؤدي إلى احمرار، حكة، شعور بالوخز، وقد يتسبب في تشنجات أو تقلصات في عضلات الجفن. التهاب الجفن (Blepharitis): هو التهاب يصيب حواف الجفون، وغالبًا ما يكون مرتبطًا بانسداد الغدد الدهنية في الجفن. يمكن أن يؤدي إلى تهيج، احمرار، حكة، شعور بوجود جسم غريب، وتدميع. استخدام مستحضرات التجميل يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الحالة أو ظهورها. جفاف العين: على الرغم من أن عينك تدمع، إلا أن جفاف العين أحيانًا يمكن أن يؤدي إلى زيادة في الإنتاج الانعكاسي للدموع، مصحوبًا بالشعور بالحرقة أو الألم أو الإحساس بوجود شيء في العين. مستحضرات التجميل يمكن أن تزيد من جفاف العين. إجهاد العين: قد يؤدي فرط استخدام العين، خاصة مع وضع مواد تجميلية، إلى إجهاد عضلات العين والجفون، مما يسبب تشنجًا وألمًا. حتى تتمكني من زيارة الطبيب، يمكنك تجربة بعض الإجراءات لتخفيف الانزعاج: توقفي فورًا عن استخدام مستحضرات التجميل: تجنبي وضع أي شيء حول عينك، بما في ذلك الماسكارا، الآيلاينر، أو ظلال العيون. نظفي المنطقة بلطف: يمكنك استخدام قطعة قطن مبللة بماء فاتر ونظيف لمسح المنطقة حول العينين بلطف، مع الحرص على عدم فرك العين. ضعي كمادات دافئة: ضعي كمادة دافئة (ليست ساخنة جدًا) على عينك المغلقة لمدة 5-10 دقائق، عدة مرات في اليوم. هذا قد يساعد في تهدئة الالتهاب وتخفيف التشنج. تجنبي فرك العين: حاولي قدر الإمكان عدم لمس أو فرك العين المصابة.

تابع القراءة