د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

قد يكون سبب وجود دم حول كيس الحمل ناتجًا عن تجمع دموي ما بين المشيمة وجدار الرحم، وهي حالة يطلق عليها اسم الورم الدموي المشيمي أو تحت المشيمي (بالإنجليزية:Subchorionic Hematoma)، والتي تحدث إما بسبب انغراس البويضة الملقحة في جدار الرحم بطريقة ما أدت إلى تجمع الدم في هذه المنطقة، أو بسبب انفصال المشمية بشكل جزئي أو كلي.   وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحالة لا تشكل مدعاةً للقلق في حال كان التجمع الدموي صغيراً، ولا يسبب لكِ أي أعراض، أو في حال كان النزيف بسيطًا وغير مستمر، فقد يحدث نزول الدم في بداية الحمل نتيجةً لهذه الحالة، أو بسبب انغراس الجنين في الرحم أو بسبب القيام بأنشطة بدنية شديدة، ويمكن أن يشير النزيف المهبلي الغزير إلى وجود مشكلة تتطلب رعاية فورية مثل الحمل خارج الرحم أو توقف الحمل.   وأود لفت انتباهكِ إلى ضرورة متابعة حالتك مع طبيب النسائية الخاص بك، خاصةً في حال استمرار النزيف المهبلي، فقد يقوم بوصف الأدوية المناسبة التي تساعد على الحفاظ على نمو الجنين، وأنصحكِ بالآتي: تجنبي الأنشطة البدنية المرهقة والشديدة. خذي قسطًا من الراحة عند الشعور بالتعب. حاولي تجنب الإصابة بالإمساك خلال الحمل، من خلال اتباع نظام غذائي صحي وغني بالألياف، مع الحرص على شرب الماء بكميات كافية. للمزيد: هل نزول دم أثناء الحمل طبيعي؟ حلول لبعض المشكلات التي تصاحب الحمل

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

يمكن أن تستخدم هذه الأدوية خلال الحمل فقط في حال كانت المنفعة العلاجية تفوق الخطر على الجنين، وتحت إشراف طبي، فقد يكون لها تأثيرات على الجنين، ولذلك أنصحكِ باستشارة الطبيب الذي وصف لكِ الدواء ومراجعة طبيب النساء والتوليد لتقييم حالتك والتأكد من أمان استخدام هذه الأدوية بالنسبة لكِ، حيث يختلف ذلك بحسب شدة الحالة التي تعانين منها.    وأود لفت انتباهكِ إلى ضرورة تجنب التوقف عن تناول هذه الأدوية بشكل مفاجئ ودون استشارة الطبيب، فقد يؤدي ذلك إلى ظهور أعراض انسحابية تضر بصحتكِ وصحة جنينك، ولذلك أفضل شيء يمكنك القيام به هو التواصل مع طبيب النساء والتوليد الخاص بك وطبيب مختص بالصحة النفسية للحصول على المشورة.   وبالنسبة لسؤالك حول استخدام هذه الأدوية أثناء الرضاعة الطبيعة، وهل يؤدي ذلك إلى الإصابة بالتوحد؟، فلا يوجد دليل علمي يثبت وجود علاقة بين استخدام الأدوية المستخدمة في علاج أمراض الصحة النفسية والعقلية أثناء الرضاعة، وإصابة الرضيع بالتوحد، ومع ذلك يجب استشارة الطبيب قبل استخدام أدويتك أثناء الرضاعة الطبيعية.   وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الأدوية التي تتناولينها: دواء سيرباس 100 (سيرترالين) وريسكيور 1 (ريسبيريدون) وميربريشن (ميرتازابين)، يمكن أن تفرز مع حليب الثدي، ويجب تجنب استخدامهما أثناء الرضاعة الطبيعية دون استشارة الطبيب، وقد يوصي الطبيب باتخاذ قرار لإيقاف الرضاعة الطبيعية أو وقف الدواء، مع مراعاة أهمية الدواء لك.   للمزيد: أعراض التوحد عند الرضع أهم التغيرات في نفسية الحامل خلال فترة الحمل

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

يستخدم هذا الدواء لعلاج أنواع مختلفة من العدوى البكتيرية، بما في ذلك التهاب المسالك البولية، ويمكن استخدامه خلال الحمل ولكن بحذر وتحت إشراف طبي، وإذا كانت فوائده تفوق مخاطره، حيث يحتوي دواء GYNANFORT على: الميترونيدازول وهو من المضادات الحيوية، والذي يمكن استخدامه خلال الحمل تحت إشراف طبي. النيستاتين: وهو مضاد فطري يمكن استخدامه خلال الحمل تحت إشراف طبي. النيومايسين: وهو مضاد حيوي من مجموعة الأمينوغليكوسيدات، والذي يجب تجنب استخدامه دون التحدث إلى الطبيب، حيث سيقوم بتقييم حالتك ووصفه في حال كانت فوائده أعلى من المخاطر المحتملة التي قد يسببها للجنين. وإذا كنتِ تشعرين بالقلق حيال استخدام هذا الدواء، أنصحكِ بالتحدث مع طبيبك الذي وصف لكِ الدواء، وأو لفت انتباهكِ إلى ضرورة متابعة حالتك مع الطبيب حتى يتم علاج عدوى أو التهاب المسالك البولية بشكل تام، لمنع حدوث مضاعفات خطيرة خلال الحمل أو أثناء الولادة.   للمزيد: أعراض التهاب البول عند النساء عدوى المسالك البولية اثناء فترة الحمل

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

لا يشير النزيف في اليوم 12 و13 بعد عملية أطفال الأنابيب بالضرورة إلى فشل العملية، فقد يكون علامة على انغراس الجنين في جدار الرحم في بعض الأحيان، ويبدو دم الانغراس عادةً على شكل بقع وردية خفيفة ولا تستمر لفترة طويلة، ومع ذلك فقد يشير النزيف الغزير والمستمر إلى وجود مشكلة ما تستدعي مراجعة الطبيب.   وأود لفت انتباهكِ إلى أنّ حدوث نزيف خفيف بعد عملية طفل الأنابيب قد يكون ناتجًا عن تناولك للأدوية الهرمونية، مثل البروجسترون، بعد ترجيع الأجنة، وهو أمر شائع، وتساعد هذه الأدوية على تهيئة الرحم للحمل للمساعدة على نمو الجنين فيه.   وتجدر الإشارة إلى أنّه يمكنكِ إجراء اختبار حمل بالدم بعد حوالي 15 أيام من العملية للتأكد من حدوث الحمل، وأنصحكِ بمراجعة الطبيب الذي أجرى لكِ العملية في حال لاحظتِ حدوث نزيف مهبلي غزير ومستمر، أو في حال ترافق النزيف مع ألم وتقلصات شديدة أسفل البطن، أو أي أعراض غريبة ومقلقة بالنسبة لكِ.   للمزيد: نسبة نجاح أطفال الأنابيب نصائح بعد عملية أطفال الأنابيب

تابع القراءة