د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

خمول الغدة النخامية، والمعروف أيضاً بقصور الغدة النخامية، هو حالة تتوقف فيها الغدة النخامية عن إنتاج واحدة أو أكثر من هرموناتها الهامة أو تنتج كميات غير كافية منها. يؤثر هذا النقص الهرموني على وظائف مختلفة في الجسم.   ويعتمد علاج خمول الغدة النخامية بشكل أساسي على تعويض الهرمونات التي لا ينتجها الجسم بكميات كافية. الهدف من العلاج هو تخفيف الأعراض وتحسين نوعية الحياة.   تشمل طرق العلاج الرئيسية ما يلي: العلاج بالهرمونات البديلة: الهرمون المنبه للدرقية (TSH): إذا كان هناك نقص في هرمونات الغدة الدرقية، يتم وصف دواء الليفوثيروكسين (Levothyroxine). هرمون النمو (GH): يتم وصف حقن هرمون النمو (Somatropin) لبعض المرضى، خاصة البالغين الذين يعانون من نقص شديد. الكورتيكوستيرويدات: لتعويض هرمون الكورتيزول، يتم وصف الهيدروكورتيزون (Hydrocortisone) أو البريدنيزولون (Prednisolone). الهرمونات الجنسية: بالنسبة للرجال، يتم استخدام هرمون التستوستيرون (Testosterone)، وبالنسبة للنساء، يتم استخدام الاستروجين (Estrogen) والبروجسترون (Progesterone). الهرمون المضاد لإدرار البول (ADH): في حالة الإصابة بمرض السكري الكاذب (نقص الـ ADH)، يتم استخدام دواء الديسموبريسين (Desmopressin). علاج الأسباب الكامنة: إذا كان خمول الغدة النخامية ناتجاً عن ورم، فقد يشمل العلاج الجراحة لإزالة الورم، أو العلاج الإشعاعي، أو الأدوية لتقليص حجم الورم. من المهم جداً أن يتم التشخيص الدقيق وتحديد العلاج المناسب تحت إشراف طبيب مختص في الغدد الصماء. سيقوم الطبيب بتقييم حالتك بدقة، وإجراء الفحوصات اللازمة، ووصف خطة علاجية شخصية لك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفينه هو غثيان الصباح، وهو أمر شائع جدًا في الحمل، خاصة في الثلث الأول. وعلى الرغم من اسمه، إلا أنه يمكن أن يحدث في أي وقت من اليوم.   وتشمل أسباب الغثيان الصباحي: التغيرات الهرمونية: الارتفاع السريع في مستويات هرمونات الحمل مثل هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية (hCG) والإستروجين يمكن أن يساهم في الشعور بالغثيان. حساسية المعدة: قد تصبح معدتكِ أكثر حساسية للروائح أو الأطعمة أو حتى المعدة الفارغة. انخفاض سكر الدم: مرور وقت طويل دون تناول الطعام، خاصة عند الاستيقاظ، يمكن أن يؤدي إلى انخفاض مستوى السكر في الدم، مما يسبب الغثيان. التعب والإجهاد: التغيرات الجسدية والعاطفية التي يمر بها الجسم أثناء الحمل يمكن أن تزيد من الشعور بالإرهاق وبالتالي الغثيان. هناك بعض الخطوات التي يمكنكِ تجربتها لتخفيف هذه الأعراض: تناولي وجبة خفيفة قبل النهوض: قبل أن تنهضي من السرير في الصباح، حاولي تناول شيء خفيف وجاف مثل البسكويت المملح، أو قطعة خبز، أو بعض الفواكه. تناولي وجبات صغيرة ومتكررة: بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة، قسمي طعامكِ إلى وجبات أصغر وتناوليها على فترات متقاربة طوال اليوم. تجنبي الروائح القوية: حاولي الابتعاد عن الروائح التي تثير الغثيان، سواء كانت روائح طعام، أو عطور، أو مواد كيميائية. اشربي السوائل: اشربي كميات كافية من الماء أو العصائر الطبيعية أو مشروبات الزنجبيل على مدار اليوم، وتجنبي شرب كميات كبيرة أثناء الوجبات. جربي الزنجبيل: يعتبر الزنجبيل من العلاجات الطبيعية الفعالة للغثيان. يمكنكِ شرب شاي الزنجبيل أو تناول حلوى الزنجبيل. احصلي على الراحة الكافية: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم، فالإرهاق قد يزيد من حدة الغثيان. تعرضي للهواء النقي: فتح النوافذ أو الخروج لفترة قصيرة في الهواء الطلق قد يساعد في تحسين الشعور.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إن فقدان الشهية التام وعدم تناول الطعام أو الشراب لمدة أسبوعين هو أمر يدعو للقلق ويتطلب اهتمامًا طبيًا فوريًا، خاصة أثناء تلقي العلاج الكيميائي.   إليك عدة أسباب محتملة لفقدان الشهية أثناء العلاج الكيميائي: الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي: دواء الجيمزار (Gemcitabine) يمكن أن يسبب الغثيان، تغير في حاسة التذوق، وزيادة الإحساس بالشبع، مما يؤدي إلى فقدان الشهية. تأثير الورم نفسه: قد يؤثر الورم على الجسم بطرق متعددة، بما في ذلك الشهية. الحالة النفسية: القلق والاكتئاب المصاحب للمرض قد يؤثران على الرغبة في الأكل. مشاكل أخرى: قد تكون هناك أسباب أخرى مرتبطة بالحالة الصحية العامة للمريض. لا ينصح باتخاذ قرار بشأن استمرار جرعات العلاج دون استشارة مباشرة من الفريق الطبي المعالج. إن عدم تناول الطعام والشراب لفترة طويلة يمكن أن يؤثر بشكل كبير على قدرة الجسم على تحمل العلاج الكيميائي، وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل الجفاف، نقص العناصر الغذائية، وضعف عام في الجسم.   وتشمل الخطوات الواجب اتخاذها: التواصل الفوري مع الطبيب: يجب الاتصال بالطبيب المعالج أو الفريق الطبي المسؤول عن حالة المريض في أسرع وقت ممكن لإبلاغهم بتدهور حالة الشهية وعدم تناول الطعام والشراب. تقييم الحالة: سيقوم الفريق الطبي بتقييم حالة المريض لتحديد سبب فقدان الشهية، ومدى تأثيره على صحته، وما إذا كان من الآمن استمرار العلاج الكيميائي في وضعه الحالي. التدخل الطبي: قد يحتاج المريض إلى سوائل وريدية لتعويض نقص الترطيب، أو أدوية لتحفيز الشهية، أو تعديل في جرعة العلاج الكيميائي، أو تغيير في نوع العلاج إذا كان الدواء الحالي هو السبب الرئيسي للمشكلة. الدعم الغذائي: قد يقترح الأطباء أو أخصائي التغذية حلولاً لتوفير بعض السعرات الحرارية والعناصر الغذائية بطرق أخرى، مثل المكملات الغذائية السائلة إذا كان بإمكان المريض تناولها، أو حتى التغذية الوريدية في الحالات الشديدة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفينه من أعراض مثل ضيق التنفس، الدوخة، وتسارع دقات القلب عند مواجهة مشكلة، هي أعراض شائعة للقلق والتوتر، وقد تكون مرتبطة بنوبات الهلع.   وهناك عدة خطوات يمكنكِ تجربتها للمساعدة في تخفيف هذه الأعراض: مارسي تمارين التنفس العميق: عند الشعور بالتوتر، حاولي التنفس ببطء وعمق. استنشقي من الأنف لعدة ثوانٍ، احبسي نفسك قليلاً، ثم ازفري ببطء من الفم. هذا يساعد على تهدئة الجهاز العصبي. اعملي على الاسترخاء العضلي التدريجي: قومي بشد وإرخاء مجموعات العضلات المختلفة في جسمك بالتتابع. ابدئي بأصابع القدم ثم صعوداً إلى الرأس. جربي اليقظة الذهنية (Mindfulness): حاولي التركيز على اللحظة الحالية بدلاً من القلق بشأن المستقبل. انتبهي لما حولك من أصوات، روائح، وملمس. مارسي النشاط البدني المنتظم: ممارسة الرياضة بانتظام يمكن أن تساعد في تقليل مستويات التوتر والقلق بشكل عام. تجنبي المنبهات: قللي من تناول الكافيين والسكريات، فقد تزيد من حدة أعراض القلق. احرصي على النوم الكافي: احرصي على الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد، فهو ضروري للصحة النفسية. تحدثي عن مشاعرك: مشاركة ما تشعرين به مع شخص تثقين به، سواء كان صديقاً، فرداً من العائلة، أو متخصصاً.

تابع القراءة