د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تمر به يبدو وكأنه وسواس قهري يتعلق بالخوف من المرض أو فقدان القدرة على الحركة. مشاهدة شخص يعاني من إعاقة قد تكون محفزًا لهذه الأفكار، خاصة إذا كنت قلقًا بطبيعتك بشأن صحتك. من المهم أن تتذكر أن: أفكارك ليست حقيقة واقعة: مجرد التفكير في شيء ما لا يعني أنه سيحدث. عقلك يحاول إيجاد سيناريوهات محتملة، وهذا طبيعي، لكنه قد يبالغ في تقدير المخاطر. جسدك طبيعي: كونك تمشي بشكل طبيعي هو دليل قاطع على سلامة قدميك وساقيك حاليًا. التشنجات قد تكون بسبب القلق: القلق والتوتر الشديد يمكن أن يسببا بالفعل تشنجات عضلية، وذلك بسبب استجابة الجسم للضغط النفسي. إليك بعض النصائح التي قد تساعدك: تقبل الأفكار دون مقاومتها: بدلًا من محاربة الأفكار، حاول أن تلاحظها وتقبل وجودها دون الحكم عليها أو الانخراط فيها بعمق. قل لنفسك: "هذه مجرد فكرة، وهي ليست صحيحة." مارس تقنيات الاسترخاء: مارس تمارين التنفس العميق، التأمل، أو اليوغا. هذه التقنيات تساعد على تهدئة الجهاز العصبي وتقليل الشعور بالقلق، مما قد يخفف من التشنجات. مارس النشاط البدني المنتظم: ممارسة الرياضة الخفيفة بانتظام (مثل المشي السريع، السباحة) يمكن أن تحسن الدورة الدموية وتقوي العضلات، وتقلل من التوتر. اعمل على تشتيت الانتباه: عندما تبدأ الأفكار المزعجة بالظهور، حاول الانشغال بنشاط تستمتع به، مثل القراءة، الاستماع للموسيقى، الرسم، أو التحدث مع صديق. ركز على الحاضر: مارس ما يُعرف باليقظة الذهنية (Mindfulness)، وهي طريقة لتركيز انتباهك على ما يحدث الآن، بدلًا من القلق بشأن المستقبل. تجنب البحث المفرط عن المعلومات: قد يزيد البحث عن أعراض أو أمراض معينة على الإنترنت من قلقك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود حبة منتفخة خلف الأذن بعد ثقبها، خاصة بعد فترة من الزمن، قد يكون أمراً شائعاً ولكنه يستدعي الانتباه. إليك بعض الأسباب المحتملة للحبة المنتفخة: التهاب موضعي: قد يكون ناتجاً عن عدوى بكتيرية بسيطة في مكان الثقب. التهاب الغضروف (Perichondritis): وهو التهاب في الغضروف المحيط بالثقب، وقد يتسبب في تورم وألم. تكون كيس دهني أو ورم حبيبي: قد يتكون نتيجة رد فعل من الجسم لوجود الجسم الغريب (الحلق) أو انسداد في الغدد الدهنية. رد فعل تحسسي: في حالات نادرة، قد يكون هناك رد فعل تحسسي تجاه مادة الحلق المعدنية. هل يستدعي القلق؟ عادةً ما لا تكون هذه الحبة مدعاة للقلق الشديد إذا لم تكن مصحوبة بأعراض أخرى مقلقة مثل: احمرار شديد، سخونة موضعية، خروج صديد، أو ألم حاد. لكن، استمرارها أو زيادتها في الحجم يتطلب استشارة طبية. كيف تتعاملين معها؟ النظافة: حافظي على نظافة منطقة الثقب وغسل اليدين جيداً قبل لمسها. تجنب لمسها أو الضغط عليها: حاولي قدر الإمكان عدم العبث بالحبة لتجنب زيادة الالتهاب. استخدام محلول ملحي: يمكنك تنظيف المنطقة بلطف بمحلول ملحي دافئ (ماء دافئ مع قليل من الملح الخالي من اليود) مرة أو مرتين يومياً. تجنب مستحضرات التجميل: لا تضيعي أي كريمات أو عطور أو مستحضرات تجميل قريبة من المنطقة الملتهبة. تغيير نوع الحلق: إذا كنت تشكين في أن مادة الحلق هي السبب، قد يفكر الطبيب في استبداله بحلق من مادة طبية مثل التيتانيوم أو الذهب عيار 24. هل يمكنك ارتداء الحلق حالياً؟ الأفضل هو تجنب ارتداء الحلق في الثقب المصاب حالياً، خاصة إذا كانت الحبة بارزة أو تسبب ألماً. استمر في ترك الثقب مفتوحاً أو ارتدي الحلق الطبي إذا نصحك به الطبيب، إلى حين زوال التورم والالتهاب. ارتداء الحلق قد يزيد من الضغط والالتهاب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نزيف الأنف (Epistaxis) يحدث عندما تتضرر الأوعية الدموية الصغيرة في بطانة الأنف. بعض الأسباب الشائعة تشمل: الجفاف: جفاف الهواء، خاصة في فصل الشتاء أو مع استخدام التدفئة أو التكييف، يمكن أن يجفف الأغشية المخاطية في الأنف ويجعلها أكثر عرضة للنزيف. حك الأنف أو تنظيفه بقوة: قد يؤدي العبث بالأنف أو تنظيفه بقوة إلى تهيج بطانة الأنف وإصابة الأوعية الدموية. إصابة الأنف: أي ضربة على الأنف، حتى لو كانت بسيطة، يمكن أن تسبب نزيفًا. التهاب الجيوب الأنفية أو الزكام: يمكن أن تسبب هذه الحالات احتقانًا وتهيجًا في الأنف، مما يزيد من احتمالية النزيف. التعرض لمواد مهيجة: مثل الدخان أو الملوثات البيئية. بعض الأدوية: مثل أدوية ترقق الدم (مضادات التخثر) أو بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان عند استخدامها بكثرة. إذا حدث نزيف آخر، اتبعي هذه الخطوات: اجلسي بشكل مستقيم: لا تستلقي أبدًا، وحاولي أن تكوني في وضعية مستقيمة. أمِيلي رأسكِ قليلًا إلى الأمام: هذا يساعد على منع الدم من التدفق إلى الحلق، والذي قد يسبب الغثيان أو الاختناق. اضغطي على الجزء اللين من الأنف: استخدمي إبهامكِ وسبابتكِ للضغط بقوة على فتحتي الأنف من الأسفل (الجزء اللين) لمدة 10-15 دقيقة متواصلة. تنفسي من فمكِ خلال هذه الفترة. تجنبي حك الأنف أو نفخه: بعد توقف النزيف، حاولي عدم لمس الأنف أو نفخه لمدة 24 ساعة لتجنب إعادة فتح الجرح. يمكن وضع كمادات باردة: وضع كمادة باردة على جسر الأنف أو الجبهة قد يساعد في تضييق الأوعية الدموية. في حالتكِ، استمر النزيف لمدة نصف ساعة ونزل معه قطعة دموية كبيرة، وهو ما قد يتطلب تقييمًا طبيًا. يجب عليكِ استشارة الطبيب فورًا في الحالات التالية: إذا كان النزيف غزيرًا جدًا. إذا استمر النزيف لأكثر من 20-30 دقيقة رغم اتباعكِ للإجراءات المذكورة. إذا كنتِ تتناولين أدوية لتسييل الدم. إذا كنتِ تشعرين بالدوار أو الضعف الشديد. إذا تكرر النزيف بشكل مستمر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، كونك حاملة لصفة الثلاسيميا الصغرى يعني أن خلايا دمك الحمراء قد تكون أصغر من الطبيعي، لكن هذا لا يؤثر عادةً على حياتك اليومية بشكل كبير. ومع ذلك، في بعض الحالات، يمكن أن تترافق هذه الحالة مع فقر دم ناتج عن نقص الحديد، أو قد يكون هناك أسباب أخرى لفقر الدم والإرهاق.   ومن المهم معرفة الأسباب المحتملة لفقر الدم والإرهاق لديكِ: فقر الدم المصاحب للثلاسيميا: حتى مع الثلاسيميا الصغرى، قد يكون هناك انخفاض طفيف في مستوى الهيموجلوبين. نقص الحديد: على الرغم من أن الطبيب قد لا يصف الحديد إذا كنتِ حاملة للثلاسيميا، إلا أن هناك حالات معينة قد يستدعي فيها الأمر ذلك بعد تقييم دقيق. ربما السبب وراء عدم وصفه لكِ هو تجنب تراكم الحديد الذي قد يكون ضاراً في حالات الثلاسيميا. أسباب أخرى للإرهاق: قد يكون الإرهاق ناتجاً عن عوامل أخرى غير فقر الدم، مثل الحمل نفسه، قلة النوم، أو احتياجات غذائية أخرى. بما أن الطبيب قرر عدم وصف الحديد لكِ، فهناك طرق أخرى لتعزيز صحتك والتغلب على الإرهاق: النظام الغذائي المتوازن: ركزي على تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية التي تدعم إنتاج خلايا الدم الحمراء، مع الأخذ في الاعتبار حالتك كحاملة للثلاسيميا. تشمل هذه الأطعمة: الفواكه والخضروات الملونة: غنية بالفيتامينات والمعادن. البروتينات الخالية من الدهون: مثل الدجاج والأسماك والبقوليات. الحبوب الكاملة: توفر الطاقة والعناصر الغذائية. فيتامين سي: يمكن أن يساعد في تحسين امتصاص الحديد من المصادر الغذائية. حاولي تناول الأطعمة الغنية بفيتامين سي مع وجباتك، مثل الحمضيات، الفلفل، والفراولة. الراحة الكافية: النوم الجيد وعدم إرهاق نفسك قدر الإمكان أمر ضروري، خاصة خلال فترة الحمل. استشارة الطبيب بشأن المكملات الغذائية الأخرى: قد يقترح طبيبك مكملات غذائية أخرى غير الحديد، مثل حمض الفوليك أو فيتامين ب12، إذا كانت هناك حاجة لذلك. متابعة الحالة مع الطبيب: من الضروري جداً الاستمرار في متابعة حالتك مع طبيبك المعالج. يمكنه تفسير سبب عدم وصف الحديد بشكل أدق، وتقديم أفضل خطة علاجية تتناسب مع وضعك الصحي الفريد، مع مراعاة حملك لصفة الثلاسيميا.

تابع القراءة