د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، في بعض الحالات القليلة، قد تعود المياه الزرقاء (الجلوكوما) مرة أخرى حتى بعد إجراء العملية. هذا يعتمد على عدة عوامل، منها: نوع الماء الزرقاء: بعض أنواع المياه الزرقاء قد تكون أكثر عرضة للانتكاس من غيرها. استجابة العين للعملية: تختلف استجابة كل عين للعملية الجراحية. العوامل الوراثية: قد تلعب الوراثة دورًا في احتمالية عودة الحالة. مدى نجاح العملية: حتى مع العمليات الناجحة، قد تحدث تغيرات مع الوقت. أهم شيء هو المتابعة الدورية مع طبيب العيون الخاص بك. سيقوم الطبيب بما يلي: قياس ضغط العين بانتظام: هذا هو المؤشر الرئيسي لمتابعة الحالة. فحص قاع العين والعصب البصري: للتأكد من عدم وجود أي تغيرات جديدة. مراقبة حدة البصر: للتأكد من أن الرؤية لم تتأثر. ضبط جرعات الأدوية: إذا كان الطبيب قد وصف لك قطرات للعين، فقد يحتاج إلى تعديلها. تذكري أن المتابعة المنتظمة هي مفتاح السيطرة على المياه الزرقاء ومنع تطورها أو عودتها بشكل يؤثر على الرؤية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، داء القطط، أو داء المقوسات (التوكسوبلازما)، هو عدوى يسببها طفيل يسمى Toxoplasma gondii. معظم الأشخاص المصابين لا تظهر عليهم أعراض واضحة، وقد يشعرون بأعراض تشبه أعراض الأنفلونزا.   ويعتمد العلاج على عدة عوامل، منها: شدة الأعراض: في معظم الحالات الخفيفة، قد لا يحتاج الجسم إلى علاج محدد، حيث تتولى المناعة التغلب على العدوى. الحالة الصحية للشخص: الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة (مثل المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية أو الذين يخضعون لعلاج كيميائي) يحتاجون إلى علاج. الحمل: يعتبر علاج داء القطط مهماً جداً للنساء الحوامل لمنع انتقال العدوى للجنين، حيث يمكن أن يسبب تشوهات خلقية خطيرة. وعادة ما يتم وصف مضادات حيوية أو مضادات للطفيليات. من الأدوية الشائعة المستخدمة: بيريميثامين (Pyrimethamine) مع سلفاديازين (Sulfadiazine): هذا هو العلاج الأكثر شيوعاً وفعالية. سبيراميسين (Spiramycin): قد يُستخدم في بعض الحالات، خاصة للحوامل في محاولة لمنع انتقال العدوى للجنين. أدوية أخرى: في حالات معينة، قد يتم اللجوء إلى أدوية أخرى مثل أزيثرومايسين (Azithromycin) أو كليندامايسين (Clindamycin). وهناك عدة ملاحظات هامة: يجب أن يتم وصف العلاج والإشراف عليه من قبل طبيب مختص. مدة العلاج تختلف حسب الحالة، وقد تستمر لعدة أسابيع أو أشهر. من الضروري الالتزام بالجرعات والمواعيد التي يحددها الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يمكن أن يكون ألم أسفل البطن الأيسر لدى الإناث ناتجاً عن عدة أسباب، وغالباً ما تكون مرتبطة بالجهاز الهضمي أو الجهاز التناسلي. إليك بعض الاحتمالات الشائعة: مشاكل الجهاز الهضمي: الغازات والانتفاخ: من الأسباب الشائعة جداً، خاصة إذا كان الألم مصحوباً بشعور بالامتلاء. متلازمة القولون العصبي (IBS): وهي حالة مزمنة تؤثر على الأمعاء الغليظة، وتسبب ألماً، تقلصات، انتفاخاً، وإسهالاً أو إمساكاً. التهاب الرتوج (Diverticulitis): يحدث عندما تلتهب جيوب صغيرة تتكون في جدار الأمعاء، وهو شائع في الجانب الأيسر السفلي من البطن. الإمساك: تراكم البراز في الأمعاء يمكن أن يسبب ألماً وضغطاً. مشاكل الجهاز التناسلي: ألم التبويض (Mittelschmerz): يحدث في منتصف الدورة الشهرية تقريباً، وقد يكون شديداً في أحد جانبي أسفل البطن. تكيسات المبيض: يمكن أن تسبب ألماً إذا كانت كبيرة، انفجرت، أو التوت حولها المبيض. بطانة الرحم المهاجرة (Endometriosis): حالة تنمو فيها أنسجة مشابهة لبطانة الرحم خارج الرحم، مما يسبب ألماً مزمناً، خاصة أثناء الدورة الشهرية. التهاب الحوض (PID): عدوى تصيب الأعضاء التناسلية الأنثوية، وتسبب ألماً في أسفل البطن، وقد يصاحبها إفرازات غير طبيعية أو حمى. الحمل خارج الرحم: وهو حالة طبية طارئة تحدث إذا انغرست البويضة المخصبة خارج الرحم. أسباب أخرى: التهاب المسالك البولية (UTI): على الرغم من أنه غالباً ما يسبب ألماً عند التبول، إلا أنه قد يمتد ليشمل أسفل البطن. حصوات الكلى: يمكن أن تسبب ألماً شديداً ينتقل من الظهر إلى أسفل البطن. بما أن الألم مستمر منذ يومين ويأتي ويذهب، فهناك بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها في المنزل، ولكن يجب ملاحظة الأعراض بعناية: اشربي كميات كافية من الماء: يساعد في منع الإمساك وترطيب الجسم. تناولي الأطعمة الغنية بالألياف: مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، للمساعدة في تنظيم حركة الأمعاء. تجنبي الأطعمة المسببة للغازات: مثل البقوليات، المشروبات الغازية، وبعض الخضروات (مثل البروكلي والملفوف) إذا كنت تشكين أنها تزيد من الانتفاخ. مارسي الحركة الخفيفة: المشي قد يساعد في تخفيف آلام الغازات والانتفاخ. ضعي كمادات دافئة: قد تساعد في إرخاء العضلات وتخفيف التقلصات. تناولي مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية: مثل الباراسيتامول (أسيتامينوفين) أو الإيبوبروفين، مع الالتزام بالجرعات الموصى بها. متى يجب عليكِ طلب المساعدة الطبية فوراً: إذا كان الألم شديداً جداً أو مفاجئاً. إذا صاحبه ارتفاع في درجة الحرارة. إذا كان هناك غثيان أو قيء مستمر. إذا كان هناك نزيف مهبلي غير طبيعي. إذا كان هناك شعور بألم شديد عند لمس البطن. إذا كان هناك أعراض تشير إلى مشكلة في المسالك البولية مثل حرقة شديدة عند التبول أو دم في البول.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنظر إلى الصورة، يظهر استقامة نسبية في الانحناء الطبيعي للرقبة، وهو ما يرتبط غالباً بوجود تشنج عضلي كآلية دفاعية لحماية المنطقة.   كما تظهر الفراغات بين الفقرات واضحة بشكل عام، مع وجود مؤشرات مبكرة ومحتملة لخشونة أو تغيرات تنكسية طفيفة في بعض المستويات، والألم الذي تصفه وشعورك بشيء شبه الكهرباء الممتد إلى الكتفين يشير طبياً إلى احتمال وجود تهيج أو ضغط على الجذور العصبية الخارجة من الرقبة والمتجهة نحو الكتفين والذراعين، وهو ما يُعرف بـ الاعتلال العصبي العنقي.   هل الحالة تستدعي العلاج الطبيعي؟ نعم، العلاج الطبيعي يُعد خياراً ممتازاً وموصى به بشدة في مثل هذه الحالات. الأشعة السينية تُعطي الطبيب فكرة ممتازة عن وضع العظام والفقرات، ولكنها لا تُظهر الأنسجة الرخوة مثل الديسك أو الأعصاب بشكل دقيق.   لذلك، يهدف العلاج الطبيعي إلى تخفيف الضغط المحيط بالعصب بطرق آمنة، وإليك الخيارات العلاجية التحفظية الثلاثة الأكثر شيوعاً والتي قد يوصي بها الطبيب: العلاج الطبيعي والتأهيل: يركز على تمارين السحب اللطيف للرقبة لتوسيع الفراغات بين الفقرات، وتمارين تقوية عضلات الرقبة والكتفين لتحسين القوام وتخفيف العبء عن الفقرات. العلاج الدوائي: قد يشمل مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية لتخفيف الالتهاب حول جذر العصب، أو الأدوية المرخية للعضلات للتقليل من التشنج المصاحب. التعديلات السلوكية واليومية: مثل تعديل وضعية الجلوس أمام الشاشات، واستخدام وسادة طبية تدعم الرقبة أثناء النوم.

تابع القراءة