د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، مرض كرون هو حالة التهابية مزمنة يمكن أن تؤثر على أي جزء من الجهاز الهضمي، وغالباً ما يتم تشخيصه عبر مجموعة من الفحوصات. بينما يعتبر ناظور القولون (المنظار) أداة تشخيصية رئيسية، هناك بالفعل بعض التحاليل والاختبارات الأخرى التي يمكن أن تساعد في توجيه التشخيص أو استبعاد حالات أخرى، خاصة إذا كان هناك تردد بشأن المنظار.   إليك بعض البدائل والتحاليل المساعدة: التحاليل المخبرية (فحوصات الدم والبراز) فحص الدم الشامل (CBC): قد يظهر علامات التهاب مثل ارتفاع كريات الدم البيضاء أو فقر الدم. اختبارات الالتهاب: مثل بروتين سي التفاعلي (CRP) وسرعة ترسيب كريات الدم الحمراء (ESR)، حيث يمكن أن تكون مرتفعة في حالات الالتهاب النشط. فحص البراز: للكشف عن وجود دم خفي، وطفيليات، أو علامات التهاب في الأمعاء. الفحوصات المصلية: مثل الأجسام المضادة للسيتوبلازم المضاد للعدلات (p-ANCA) والأجسام المضادة لإنزيم البروتين رقم 214 (ASCA) قد تساعد في التمييز بين مرض كرون والتهاب القولون التقرحي، ولكنها ليست قطعية بحد ذاتها. الفحوصات التصويرية (بدائل للمنظار) التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): يمكن لهذه الفحوصات أن تظهر سماكة جدار الأمعاء، وجود التهاب، أو مضاعفات مثل الخراجات أو الناسور. التصوير بالأشعة المقطعية الملونة للأمعاء الدقيقة (Enterography CT or MR): وهي تقنيات متخصصة أكثر لالتقاط صور مفصلة للأمعاء الدقيقة. كبسولة التنظير (Capsule Endoscopy): وهي عبارة عن كبسولة صغيرة يمكن ابتلاعها تحتوي على كاميرا تلتقط صوراً للأمعاء الدقيقة أثناء مرورها. هذه الطريقة مفيدة جداً لفحص الأمعاء الدقيقة التي قد لا يصل إليها المنظار التقليدي، وهي بديل غير جراحي. استشارة الطبيب المختص: من المهم جداً استشارة طبيب مختص بأمراض الجهاز الهضمي. سيقوم الطبيب بتقييم الأعراض التي تعانين منها، التاريخ الطبي، ونتائج أي فحوصات سابقة. بناءً على ذلك، سيحدد الطبيب أفضل خطة تشخيصية لك، والتي قد تشمل مزيجاً من التحاليل المخبرية والتصويرية، وقد يوصي بالمنظار في النهاية إذا رأى أنه ضروري للحصول على تشخيص دقيق وتحديد خطة العلاج المناسبة. للمزيد: التحضير قبل منظار القولون

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، اطمئني، السرطان ليس مرضاً معدياً. لا يمكن للشخص أن يصاب بالسرطان عن طريق شرب الماء من نفس الكوب أو الوعاء الذي شرب منه مريض بالسرطان.   السرطان هو مرض يحدث عندما تبدأ الخلايا في الجسم في النمو بشكل غير طبيعي وخارج عن السيطرة. هذه التغيرات تحدث داخل خلايا الجسم نفسه، وهي ليست كائنات دقيقة يمكن أن تنتقل من شخص لآخر.   هناك بعض العوامل التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، مثل: التعرض لبعض أنواع العدوى الفيروسية أو البكتيرية (مثل فيروس الورم الحليمي البشري HPV أو فيروس التهاب الكبد B و C)، ولكن هذه العدوى بحد ذاتها هي التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة، وليس انتقال السرطان مباشرة. العوامل الوراثية. التعرض للمواد المسرطنة في البيئة (مثل التدخين، التعرض للأشعة فوق البنفسجية، بعض المواد الكيميائية). نمط الحياة (مثل سوء التغذية، قلة النشاط البدني، السمنة). لكن مجرد القرب من شخص مصاب بالسرطان، أو مشاركته في الأكل والشرب، لا يؤدي إلى انتقال المرض.   للمزيد: خرافات حول الإصابة بالسرطان

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بخصوص سؤالك حول تأثير ماء البحر على الأكزيما الدهنية، فإن الأمر قد يختلف من شخص لآخر، ولكن بشكل عام يمكن أن يكون له بعض التأثيرات: التأثيرات السلبية المحتملة: الجفاف: الملوحة العالية في ماء البحر قد تسبب جفافًا للجلد لدى بعض الأشخاص، وهذا الجفاف يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الحكة والالتهاب، خاصة إذا كان جلدك يميل للجفاف أصلاً. التهيج: في بعض الحالات، قد تزيد الأملاح والمعادن الموجودة في ماء البحر من تهيج الجلد الحساس أو الملتهب، مما يؤدي إلى احمرار أو حكة شديدة. مسببات الحساسية أو الملوثات: في بعض المناطق، قد يحتوي ماء البحر على ملوثات أو مواد مسببة للحساسية قد تضر بالبشرة. التأثيرات الإيجابية المحتملة: خصائص ملحية طبيعية: يحتوي ماء البحر على معادن وأملاح طبيعية مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم، والتي قد تساعد في تقليل الالتهاب وتهدئة الجلد لدى بعض الأشخاص. تطهير لطيف: يمكن للملوحة أن تساعد في تطهير البشرة بلطف، مما قد يقلل من تواجد بعض أنواع البكتيريا التي قد تساهم في تفاقم الأكزيما. تقشير طبيعي: قد يساعد ماء البحر في تقشير خلايا الجلد الميتة بلطف، مما قد يحسن مظهر الجلد. إليك عدة نصائح إضافية: التجربة بحذر: إذا كنت تفكر في تجربة ماء البحر، فابدأ بلمسه على منطقة صغيرة من الجلد لترى كيف يتفاعل جلدك. الشطف بعد السباحة: من الضروري جدًا شطف جسمك بالماء العذب بعد الخروج من البحر لغسل الملح الزائد وتقليل احتمالية الجفاف والتهيج. الترطيب: استخدم مرطبًا مناسبًا لنوع بشرتك بعد الشطف بالماء العذب، لتعويض أي فقدان للرطوبة. استشارة الطبيب: الأكزيما الدهنية لها أسباب وعوامل تفاقم مختلفة، ومن الأفضل دائمًا استشارة طبيبك المختص. للمزيد: لعلاج الإكزيما نهائيا

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، نعم، يمكن أن يظهر الحمل في فحوصات الدم، وهي من أدق الطرق لتأكيد الحمل في مراحله المبكرة. يعتمد فحص الدم على قياس مستوى هرمون الحمل (hCG) في الدم: الحمل الطبيعي: عند حدوث الحمل، تبدأ المشيمة في إنتاج هرمون hCG، ويرتفع مستواه تدريجياً في الدم والبول. فحص الدم للكشف عن هذا الهرمون يمكن أن يكتشف الحمل حتى قبل موعد الدورة الشهرية المتوقع، ويعطي نتيجة إيجابية مع ارتفاع مستوى الهرمون. كيس الحمل الفارغ (Anembryonic Pregnancy): في بعض الحالات، قد تتكون كيس الحمل دون وجود جنين بداخله، أو قد يتوقف نمو الجنين في مرحلة مبكرة جداً. في هذه الحالة، قد تستمر المشيمة في إنتاج هرمون hCG، وإن كان بمستويات قد تكون أقل أو أقل ارتفاعاً مقارنة بالحمل الطبيعي. لذلك، نعم، من الممكن أن تظهر نتيجة فحص الدم إيجابية حتى في حالة كيس الحمل الفارغ، خاصة في الأسابيع الأولى. الفرق بين الفحصين: فحص الدم: يكشف عن وجود هرمون الحمل (hCG). الموجات فوق الصوتية (السونار): هي الطريقة التي يتم بها تأكيد وجود كيس الحمل، حجمه، وما إذا كان هناك جنين ينبض بداخله، وذلك بعد فترة معينة من ارتفاع هرمون الحمل. إذا كانت نتيجة فحص الدم إيجابية، ولم يتم التأكد من وجود جنين عبر السونار في الوقت المناسب، قد يطلب الطبيب إعادة الفحص بعد فترة أو إجراء فحوصات أخرى لتقييم الحالة بشكل دقيق.   للمزيد: هرمون الحمل

تابع القراءة