د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ارتفاع هرمون الحليب، المعروف طبياً باسم "فرط برولاكتين الدم"، هو حالة يمكن أن تحدث لعدة أسباب. قد يكون مرتبطًا بأسباب بسيطة مثل التوتر، أو الأدوية، أو قد يشير إلى وجود ورم حميد صغير في الغدة النخامية (ورم البرولاكتين)، وهو الأكثر شيوعاً. أحيانًا قد يكون له أسباب أخرى تتعلق بالغدد الصماء.   ويمكن أن يؤثر ارتفاع هرمون الحليب على الخصوبة لدى كل من الرجال والنساء، وعلى الرغم من أنك لم تذكر جنسك، سأجيب بشكل عام: لدى النساء: قد يسبب اضطرابات في الدورة الشهرية، مما يجعل الحمل صعبًا. كما يمكن أن يسبب إفراز الحليب من الثديين (ثر اللبن) حتى لو لم يكن هناك حمل. لدى الرجال: قد يسبب انخفاضًا في الرغبة الجنسية، وضعفًا في الانتصاب، وقد يؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية. من ناحية أخرى، فإن ارتفاع هرمون الحليب عادة ما يكون قابلاً للعلاج. الأدوية التي تتناولها تهدف إلى خفض مستويات الهرمون، وعندما يتم التحكم فيه بشكل جيد، غالبًا ما تعود وظائف الخصوبة إلى طبيعتها.   وإذا تم تشخيص سبب ارتفاع هرمون الحليب وعلاجه بشكل صحيح، فإن المخاوف المستقبلية المتعلقة به تقل بشكل كبير. الاستمرار في متابعة مستويات الهرمون مع طبيبك أمر ضروري للتأكد من أن العلاج فعال وأن الهرمون عاد إلى مستوياته الطبيعية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، إليكِ ما قد تشير إليه الأعراض: التهاب الجيوب الأنفية: الأعراض التي ذكرتِها مثل الصداع، ارتفاع الحرارة، وحساسية الضوء قد تكون مرتبطة بالتهاب الجيوب الأنفية، خاصة إذا كنتِ تشعرين بضغط في منطقة الوجه أو انسداد الأنف. الصداع النصفي (الشقيقة): الصداع الشديد، الحساسية للضوء والأصوات، والشعور بالغثيان أحيانًا، هي أعراض شائعة للصداع النصفي. أسباب أخرى للصداع وارتفاع الحرارة: هناك العديد من الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى هذه الأعراض، مثل نزلات البرد، الإنفلونزا، أو حتى الإجهاد الشديد. بينما التهاب السحايا هو التهاب خطير للأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي. ومن أعراضه الشائعة، بالإضافة إلى ما ذكرتِ، تصلب الرقبة الشديد (صعوبة تحريك الرقبة للأمام)، حمى عالية، صداع شديد، غثيان وقيء، وحساسية شديدة للضوء. بما أنكِ ذكرتِ "انقباضات في الرقبة"، فإن هذا يستدعي الانتباه.   ولذلك من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الذبذبات التي تسمعها في أذنيك تُعرف طبياً باسم "طنين الأذن" (Tinnitus). هو ليس مرضاً بحد ذاته، بل هو عرض لمشكلة كامنة قد تكون بسيطة أو تتطلب اهتماماً طبياً: التعرض للضوضاء العالية: التعرض المستمر أو المفاجئ لأصوات عالية (مثل الحفلات الموسيقية، مواقع البناء، أو سماعات الأذن بصوت مرتفع) هو سبب شائع جداً. تراكم شمع الأذن: انسداد قناة الأذن بالشمع يمكن أن يسبب ضغطاً ويؤدي إلى الطنين. تغيرات في عظام الأذن: بعض الحالات التي تؤثر على عظام الأذن الوسطى قد تسبب الطنين. مشاكل الدورة الدموية: بعض اضطرابات الأوعية الدموية، مثل ارتفاع ضغط الدم أو تصلب الشرايين، يمكن أن تسبب طنيناً يشبه نبضات القلب. بعض الأدوية: بعض الأدوية، مثل الأسبرين بجرعات عالية، أو بعض المضادات الحيوية، أو مدرات البول، قد تسبب الطنين كأثر جانبي. التقدم في العمر: مع التقدم في العمر، قد يحدث تدهور طبيعي في السمع، مما قد يؤدي إلى الطنين. مشاكل أخرى: مثل التهابات الأذن، مشاكل في المفصل الفكي الصدغي (TMJ)، أو حالات عصبية أقل شيوعاً. بما أن التوتر يؤثر على نومك، إليك بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها: اخلق بيئة هادئة للنوم: حاول تقليل الضوضاء المحيطة قدر الإمكان. يمكن استخدام المروحة أو جهاز توليد الضوضاء البيضاء (white noise machine) لمساعدتك على التركيز على صوت مختلف عن الطنين. مارس تقنيات الاسترخاء: جرب تمارين التنفس العميق، التأمل، أو اليوجا قبل النوم لتهدئة الجهاز العصبي. تجنب المنبهات: قلل من تناول الكافيين والنيكوتين، خاصة في فترة ما بعد الظهر والمساء. اتبع روتين منتظم للنوم: حاول الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في أوقات متقاربة يومياً، حتى في عطلة نهاية الأسبوع. تجنب النوم أثناء النهار إذا كان ذلك يزيد من صعوبة النوم ليلاً. قلل من التفكير في الطنين: كلما ركزت عليه، زاد إزعاجك. حاول تحويل انتباهك إلى أنشطة أخرى ممتعة أو مريحة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بخصوص استفسارك عن توقيت إجراء العمليات الجراحية لشد الأوردة وتعديل النظر، إليكِ بعض المعلومات التي قد تفيدك: تعديل النظر (تصحيح الإبصار بالليزر أو العدسات): عادةً ما يُنصح بإجراء عمليات تعديل النظر بعد اكتمال نمو العين واستقرار النظر. هذا يحدث غالبًا في أواخر سن المراهقة أو بداية العشرينات. إذا كانت درجة قصر النظر أو طوله أو الاستجماتيزم مستقرة لفترة زمنية معقولة (مثل عام أو عامين)، فقد يكون هذا مؤشرًا على أن العين قد اكتمل نموها. إجراء العملية قبل استقرار النظر قد يؤدي إلى تغيرات جديدة في الرؤية، مما يستدعي الحاجة لإعادة العملية في المستقبل. شد الأوردة (الدوالي): عمليات علاج الدوالي تختلف أسبابها وطرق علاجها، لكن بشكل عام: إذا كانت لديكِ مشاكل واضحة ومؤثرة في الأوردة (مثل الألم، التورم، التغيرات الجلدية، أو التأثير على الدورة الدموية)، فقد يكون التدخل الجراحي ضروريًا في أي مرحلة. في بعض الأحيان، يمكن أن تكون الدوالي مرتبطة بعوامل هرمونية قد تتغير مع البلوغ أو الحمل (في مراحل لاحقة من الحياة). إذا كانت الدوالي في بدايتها ولا تسبب أعراضًا شديدة، فقد يتم اللجوء إلى العلاجات التحفظية أو الانتظار ومراقبة الحالة. نظرًا لأنكِ في عمر 15 عامًا، فإن جسمكِ لا يزال في مرحلة النمو والتطور. لذلك، من الضروري جدًا استشارة طبيب مختص في كل من طب العيون والجراحة الوعائية (إذا كان الأمر يتعلق بالأوردة).   سيقوم الطبيب بتقييم حالتكِ الصحية، وقياسات النظر لديكِ، وفحص الأوردة، وتحديد ما إذا كان الوقت الحالي مناسبًا لأي تدخل جراحي، أو ما إذا كان من الأفضل الانتظار حتى اكتمال مرحلة البلوغ واستقرار النمو.

تابع القراءة