د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، القلق الدائم يمكن أن يكون له أسباب متعددة، منها: ضغوط الحياة اليومية: مشاكل العمل، العلاقات، أو الأمور المالية. عوامل وراثية: قد يكون لدى البعض استعداد وراثي للقلق. تغيرات كيميائية في الدماغ: اختلال توازن بعض المواد الكيميائية يؤثر على المزاج. تجارب سابقة: أحداث صادمة أو تجارب سلبية قد تترك أثراً. بعض الحالات الطبية: مثل مشاكل الغدة الدرقية أو أمراض القلب، أو حتى نقص بعض الفيتامينات. إليك بعض الاستراتيجيات التي قد تساعدك في تخفيف حدة القلق: تقنيات الاسترخاء: التنفس العميق: حاول أخذ أنفاس بطيئة وعميقة، شهيق من الأنف وزفير من الفم. التأمل واليقظة الذهنية: تخصيص وقت يومي للتركيز على اللحظة الحالية دون حكم. الاستماع للموسيقى الهادئة: أو أصوات الطبيعة. ممارسة النشاط البدني: التمارين الرياضية المنتظمة، حتى لو كانت مجرد مشي يومي، تساهم في تحسين المزاج وتقليل التوتر. تنظيم نمط الحياة: النوم الكافي: حاول الحصول على 7-8 ساعات نوم جيد كل ليلة. التغذية الصحية: تناول وجبات متوازنة وتجنب المنبهات مثل الكافيين الزائد. تجنب الكحول والمخدرات. تحديد مسببات القلق: حاول معرفة المواقف أو الأفكار التي تثير قلقك بشكل خاص، وابحث عن طرق للتعامل معها بشكل بناء. التحدث مع شخص تثق به: مشاركة مشاعرك مع صديق، فرد من العائلة، أو شريك يمكن أن يخفف العبء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عادةً ما يكون تحليل الحمل المنزلي دقيقًا في الكشف عن الحمل بعد مرور أسبوعين من تأخر الدورة. ومع ذلك، في حالات نادرة، قد تكون هناك نتيجة سلبية خاطئة، خاصة إذا تم إجراء التحليل مبكرًا جدًا.   وبالنسبة لدواء ستيرونات (Primolut-N)، فهو يحتوي على البروجسترون، وهو هرمون يستخدم غالبًا لتحفيز نزول الدورة الشهرية أو تنظيمها. قد يؤدي استخدامه إلى نزول دم يشبه الدورة، ولكنه قد يختلف في الكمية أو التكوين عن دورتك الطبيعية.   ونزول دم قليل مع كتل وألم في البطن والصدر بعد تناول دواء لتحفيز الدورة قد يكون له عدة أسباب. من بينها: استجابة طبيعية للدواء: قد يكون هذا رد فعل طبيعي للدواء الذي أدى إلى نزول الدم. مخلفات الحمل: في حال وجود حمل مبكر جدًا لم يتم الكشف عنه بالتحليل المنزلي، فإن النزيف والكتل قد تشير إلى مشكلة في الحمل مثل الحمل خارج الرحم أو إجهاض مبكر. مشاكل أخرى: قد تكون هناك أسباب أخرى لمشاكل الدورة الشهرية أو الألم، مثل وجود تكيسات على المبايض، التهابات، أو اضطرابات هرمونية أخرى. واستمرار الشعور بالغثيان والألم حتى بعد انتهاء النزيف قد يكون مقلقًا. يمكن أن تكون هذه الأعراض مرتبطة بأي من الأسباب المذكورة أعلاه.   هل يمكن أن تكوني حامل؟ رغم نزول الدم، لا يمكن استبعاد احتمالية حدوث حمل في بعض الحالات، خاصة إذا كان التحليل المنزلي سلبيًا وكانت هناك شكوك. ولكن، النزيف بكميات قليلة مع كتل وألم بعد تناول دواء لتحفيز الدورة، بالإضافة إلى استمرار الغثيان، يستدعي تقييمًا طبيًا دقيقًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامة أختك، إن وجود دم في البراز، خاصة إذا كان مصحوباً بإسهال وسائل زلالي ذي رائحة كريهة، بالإضافة إلى تغير لون البراز إلى الأسود، قد يشير إلى عدة احتمالات تتطلب تقييماً طبياً دقيقاً. من المهم عدم إهمال هذه الأعراض.   وتشمل الأسباب المحتملة لذلك: نزيف الجهاز الهضمي العلوي: البراز الأسود (الذي يشبه القطران) غالباً ما يكون علامة على وجود نزيف في الجزء العلوي من الجهاز الهضمي (المعدة أو الاثني عشر). قد يحدث هذا بسبب قرحة، التهاب، أو دوالي المريء. عدوى معوية حادة: بعض أنواع العدوى البكتيرية أو الفيروسية الشديدة يمكن أن تسبب إسهالاً حاداً، مخاطاً، وحتى دماً في البراز، بالإضافة إلى رائحة كريهة. التهاب الأمعاء: حالات مثل التهاب القولون التقرحي أو مرض كرون يمكن أن تسبب نزيفاً مخاطياً في البراز. وجود زوائد لحمية (بوليبات) في الأمعاء: بعض الزوائد اللحمية قد تنزف. مشاكل في الأوعية الدموية: اضطرابات في الأوعية الدموية داخل الجهاز الهضمي. نظراً لوجود دم في البراز، وتغير لونه إلى الأسود، وظهور سائل زلالي ذي رائحة كريهة، فإن الأمر يتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً. هذه الأعراض قد تشير إلى نزيف نشط أو حالة تتطلب علاجاً فورياً. التوجه إلى الطوارئ أو عيادة الطبيب فوراً: هذا هو أهم إجراء. يحتاج الطبيب إلى تقييم الحالة بشكل مباشر، وقد يتطلب الأمر إجراء فحوصات دم، تحليل للبراز، أو حتى فحوصات تنظيرية (مثل المنظار أو منظار القولون) لتحديد مصدر النزيف بدقة. مراقبة العلامات الحيوية: انتبهوا لأي علامات تدل على ضعف أو فقدان دم بكميات كبيرة مثل الدوخة الشديدة، الشعور بالإغماء، شحوب البشرة، سرعة ضربات القلب، أو انخفاض ضغط الدم. هذه علامات تستدعي العناية الطبية الفورية. تجنب الأدوية التي قد تزيد النزيف: إذا كانت أختك تتناول أي مسكنات للألم (مثل الأسبرين أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية) أو أدوية مميعة للدم، فيجب إبلاغ الطبيب بها فوراً، وقد ينصح بتوقيفها مؤقتاً. الترطيب: إذا كان الإسهال شديداً، حاولوا تشجيعها على شرب كميات كافية من السوائل (ماء، سوائل إلكتروليتية) لتجنب الجفاف، ولكن بعد استشارة الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، تأخر الدورة الشهرية لثلاثة أشهر لدى فتاة عازبة غير متزوجة يمكن أن يكون له عدة أسباب محتملة. من المهم استشارة طبيب لتقييم حالتك بدقة، ولكن إليك بعض الأسباب الشائعة: التغيرات الهرمونية: قد تحدث تغيرات في مستويات الهرمونات مثل هرمون البرولاكتين أو الهرمونات التي تنظم الدورة الشهرية، وهذه التغيرات قد تكون طبيعية في بعض الأحيان أو نتيجة لعوامل أخرى. التوتر والقلق: الضغط النفسي الشديد والتوتر يمكن أن يؤثرا بشكل كبير على انتظام الدورة الشهرية، خاصة إذا كان التوتر مستمراً. التغيرات في الوزن: فقدان أو زيادة الوزن بشكل كبير وسريع يمكن أن يسبب اضطرابات هرمونية تؤثر على الدورة الشهرية. النظام الغذائي غير المتوازن: نقص التغذية أو اتباع حميات غذائية قاسية قد يؤدي إلى خلل في الهرمونات. ممارسة الرياضة بشكل مفرط: النشاط البدني الشاق والمستمر يمكن أن يؤثر على وظائف الجسم الهرمونية. بعض الحالات الطبية: قد تكون هناك بعض الحالات الصحية الأخرى التي تؤثر على انتظام الدورة الشهرية، مثل مشاكل الغدة الدرقية أو متلازمة تكيس المبايض (PCOS). الأدوية: بعض أنواع الأدوية قد تسبب تأخراً في الدورة الشهرية كأثر جانبي. أول وأهم خطوة هي مراجعة طبيبة نسائية. سيقوم الطبيب بسؤالك عن تاريخك الصحي، نمط حياتك، وأي أعراض أخرى قد تكونين تعانين منها. قد يطلب منك الطبيب إجراء بعض الفحوصات مثل: فحص الدم: للتأكد من مستويات الهرمونات، الحمل، أو أي مشاكل أخرى. فحص بالموجات فوق الصوتية (السونار): لتقييم حالة المبايض والرحم. حتى يتم تحديد السبب، يمكنك البدء بالاهتمام ببعض الأمور التي قد تساعد: حاولي الوصول إلى وزن صحي ومستقر. قللي التوتر من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو اليوغا، والحصول على قسط كافٍ من النوم. اتبعي نظام غذائي متوازن؛ تناولي وجبات صحية ومتوازنة غنية بالفيتامينات والمعادن. مارسي الرياضة باعتدال: تجنبي الإفراط في التمارين الشاقة.

تابع القراءة