د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود إفرازات زهرية اللون بعد استخدام التحاميل المهبلية لعلاج الالتهابات الفطرية قد يكون له عدة أسباب، منها: تفاعل طبيعي مع العلاج: قد تتفاعل بعض مكونات التحميلة مع إفرازات المهبل الطبيعية أو مع بقايا الالتهاب، مما يؤدي إلى ظهور هذا اللون. تأثير على بطانة المهبل: في بعض الأحيان، قد تسبب التحاميل تهيجًا طفيفًا لبطانة المهبل الرقيقة، مما يؤدي إلى نزول كمية قليلة من الدم تظهر كلون زهري. بقايا من الالتهاب: إذا كان الالتهاب شديدًا، قد تكون هذه الإفرازات بقايا من الالتهاب تختلط مع إفرازات التحميلة. تغير في درجة الحموضة (pH) للمهبل: قد يؤثر العلاج على التوازن الطبيعي للبكتيريا والفطريات في المهبل، مما يغير درجة الحموضة ويسبب بعض الإفرازات. في معظم الحالات، لا تدعو هذه الإفرازات للقلق وتختفي مع استكمال العلاج أو بعده بفترة قصيرة. ومع ذلك، يمكنك اتباع النصائح التالية: أكملي الجرعة الموصوفة: من المهم جداً إنهاء دورة العلاج كاملة حسب تعليمات الطبيب أو الصيدلي، حتى لو شعرت بتحسن. حافظي على النظافة الشخصية: اغسلي المنطقة الخارجية للمهبل بلطف بالماء الدافئ فقط، وتجنبي استخدام الصابون المعطر أو الغسولات المهبلية التي قد تزيد التهيج. ارتدي ملابس داخلية قطنية: الملابس القطنية تسمح بمرور الهواء وتقلل الرطوبة، مما يساعد على الشفاء. تجنبي العلاقة الزوجية: يُفضل تجنب العلاقة الزوجية أثناء فترة العلاج لتجنب تهيج المنطقة أو نقل العدوى. راقبي الأعراض: لاحظي ما إذا كانت الإفرازات تزداد، أو تتغير إلى لون داكن (بني أو أسود)، أو يصاحبها رائحة كريهة، أو حكة شديدة، أو ألم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نزول إفرازات شفافة أو بيضاء تشبه زلال البيض في القوام واللزوجة هو أمر طبيعي وشائع جدًا خلال فترة الحمل، خاصة في الشهر الرابع. هذه الإفرازات تُعرف بالإفرازات المخاطية، وتزداد كميتها وطبيعتها بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث في جسمكِ خلال الحمل.   إليكِ سبب هذه الإفرازات: التغيرات الهرمونية: زيادة هرمون الإستروجين تؤدي إلى زيادة تدفق الدم إلى منطقة الحوض، مما يحفز الغدد في عنق الرحم والمهبل لإنتاج المزيد من الإفرازات. الحماية: تساعد هذه الإفرازات على الحفاظ على نظافة وصحة المهبل، ومنع نمو البكتيريا الضارة والفطريات. تليين عنق الرحم: تساهم في تليين عنق الرحم استعدادًا للولادة. على الرغم من أن هذه الإفرازات طبيعية في معظم الأحيان، إلا أنه يجب عليكِ الانتباه لأي تغيرات غير طبيعية قد تشير إلى وجود مشكلة. يجب استشارة الطبيب فورًا في الحالات التالية: تغير اللون: إذا كانت الإفرازات صفراء، خضراء، رمادية، أو بنية اللون. الرائحة: إذا كانت الإفرازات ذات رائحة كريهة أو قوية. الحكة أو الحرقان: إذا كنتِ تعانين من حكة شديدة، حرقة، أو تهيج في منطقة المهبل. النزيف: إذا صاحبت الإفرازات أي دم أو نزيف. الكمية: إذا كانت الكمية كبيرة جدًا وتسبب لكِ إزعاجًا مستمرًا. هذه الأعراض قد تشير إلى عدوى مثل التهاب المهبل البكتيري، أو عدوى فطرية، أو عدوى منقولة جنسيًا، والتي تتطلب علاجًا طبيًا لضمان سلامتكِ وسلامة الجنين.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الإفرازات المهبلية البيضاء أو الشفافة بعد عملية إرجاع الأجنة، وخاصة في الأيام الأولى، يمكن أن تكون أمراً طبيعياً في كثير من الحالات. هناك عدة أسباب محتملة لذلك: التغيرات الهرمونية: غالباً ما تستخدم العلاجات الهرمونية (مثل البروجسترون) لدعم بطانة الرحم بعد عملية الإرجاع. هذه الهرمونات يمكن أن تزيد من الإفرازات المهبلية. زيادة تدفق الدم: قد يزداد تدفق الدم إلى منطقة الحوض، مما يؤدي إلى زيادة في الإفرازات. تأثير الإجراء نفسه: قد يكون الإجراء الطبي نفسه قد سبب بعض التهيج الخفيف الذي يؤدي إلى زيادة الإفرازات. بينما الإفرازات البيضاء العادية غالباً ما تكون غير مقلقة، يجب الانتباه إلى أي تغييرات قد تشير إلى مشكلة. راجعي طبيبك فوراً إذا لاحظتِ أياً مما يلي: تغيير في اللون أو الرائحة: إفرازات ذات رائحة كريهة، أو لونها أصفر، أخضر، أو رمادي. مصاحبة بأعراض أخرى: مثل الحكة الشديدة، أو الشعور بالحرقة، أو الألم في منطقة الحوض، أو نزيف مهبلي غير طبيعي. زيادة مفاجئة أو كمية كبيرة جداً: إذا كانت الإفرازات غزيرة بشكل غير معتاد.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بالألم في مكان ضرس مخلوع حتى بعد التئام الجرح قد يكون له عدة أسباب، منها: التهاب العظم والنقي (Osteomyelitis): وهو التهاب يصيب العظم، وقد يحدث نادرًا بعد خلع الأسنان. مشاكل في الأعصاب: قد تتأثر الأعصاب المحيطة بمنطقة الخلع، مما يسبب ألمًا عصبيًا. خراج متأخر: على الرغم من عدم وجود تورم أو احمرار خارجي، قد يتكون خراج صغير تحت اللثة أو في العظم. بقايا جذر السن: في بعض الحالات، قد تبقى قطعة صغيرة من جذر السن في الفك، مما يسبب تهيجًا وألمًا. التهاب الجيوب الأنفية: إذا كان الضرس المخلوع هو أحد الأضراس العلوية، فقد يكون الألم مرتبطًا بالتهاب في الجيوب الأنفية المجاورة. الضغط على الأسنان المجاورة: قد يؤدي تحرك الأسنان المجاورة لمكان الخلع إلى ضغط غير طبيعي يسبب الألم. نظرًا لأن الجرح قد شفي تمامًا ولا تظهر علامات التهاب واضحة، فإن الخطوة الأهم هي معرفة السبب الدقيق للألم. قومي المضمضة بالماء المالح الدافئ: يمكن أن تساعد في تخفيف أي تهيج بسيط. تناولي مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية: مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين (حسب الإرشادات الموجودة على العبوة)، قد تساعد في تخفيف الألم مؤقتًا. تجنبي الأطعمة الصلبة أو القاسية بالقرب من منطقة الألم.

تابع القراءة