د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك لسلامة، في حال عدم استجابة الفيروس لعلاج التينوفوفير بعد فترة طويلة، قد يكون هناك عدة أسباب محتملة، منها تطور مقاومة الفيروس للدواء. في هذه الحالة، قد يوصي طبيبك بما يلي: تغيير الدواء: هناك أدوية أخرى متاحة لعلاج التهاب الكبد B، وقد تكون أكثر فعالية في حال تطور مقاومة للفيروس للعلاج السابق. من بين هذه الأدوية: إنكافير (Entecavir): يعتبر من الأدوية الفعالة جداً في تثبيط تكاثر الفيروس. بيسافوريد (Besifovir): دواء حديث نسبياً وله فعالية جيدة. بعض أنواع الإنترفيرون (Interferon): يمكن استخدامها في حالات معينة، ولكن لها آثار جانبية قد تكون مزعجة. تقييم سبب عدم الاستجابة: من المهم للطبيب أن يحدد سبب عدم استجابة الفيروس للعلاج. قد يشمل ذلك: إجراء فحوصات متقدمة لقياس حمل الفيروس (Viral Load) وتقييم مقاومة الفيروس للأدوية (Genotypic Resistance Testing). التأكد من الالتزام المنتظم بتناول الدواء حسب الجرعة الموصوفة. تقييم وظائف الكبد بشكل دوري. استشارة طبيب متخصص: أهم خطوة هي مراجعة طبيب متخصص في أمراض الجهاز الهضمي والكبد، سيقوم الطبيب بتقييم حالتك الصحية بشكل كامل، مراجعة تاريخك المرضي، ونتائج الفحوصات السابقة، ومن ثم سيقرر العلاج الأنسب لك بناءً على أحدث الإرشادات الطبية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لطفلتكِ دوام الصحة والعافية، يتراوح المعدل الطبيعي للصفائح الدموية عند الأطفال بين 150,000 إلى 450,000 خلية لكل ميكروليتر، الرقم الذي ذكرته قد يكون مرتفعًا قليلاً، ويُعرف هذا الارتفاع علمياً بـ "تَكْثُرُ الصُّفَيْحَات" (Thrombocytosis).   الأسباب المحتملة لارتفاع الصفائح الدموية عند الأطفال: تفاعل مع عدوى: غالباً ما يكون ارتفاع الصفائح الدموية استجابة طبيعية من الجسم لعدوى حديثة أو سابقة، سواء كانت فيروسية أو بكتيرية. نقص الحديد (فقر الدم): يمكن أن يؤدي نقص الحديد إلى زيادة إنتاج الصفائح الدموية في محاولة من الجسم لتعويض نقص الهيموجلوبين. الالتهابات المزمنة: بعض الحالات الالتهابية المستمرة قد تسبب ارتفاعاً في الصفائح. حالات أخرى: في حالات نادرة، قد يكون الارتفاع مرتبطاً بحالات أخرى مثل مشاكل في نخاع العظم، أو بعد العمليات الجراحية، أو بعد التعرض لبعض الأدوية. في معظم الحالات، يكون ارتفاع الصفائح الدموية لدى الأطفال تفاعلياً، أي أنه ليس مرضاً بحد ذاته بل هو استجابة لأمر آخر في الجسم. لذلك، فإن العلاج يركز على معالجة السبب الأساسي: معالجة العدوى: إذا كان هناك عدوى فعلاجها هو الخطوة الأولى. علاج نقص الحديد: إذا وُجد نقص في الحديد، فسيصف الطبيب مكملات الحديد المناسبة. مراقبة الحالة: في بعض الحالات، قد يكتفي الطبيب بالمراقبة الدورية لعدد الصفائح الدموية للتأكد من عودته للمعدل الطبيعي. من الضروري جداً مناقشة هذه النتائج مع طبيب الأطفال الخاص بابنتك. سيقوم الطبيب بتقييم الحالة بشكل كامل، وقد يطلب بعض الفحوصات الإضافية إذا لزم الأمر لتحديد السبب بدقة ووضع الخطة العلاجية الأنسب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لطفلتكِ الشفاء العاجل، لا تقلقي، بما أن الأشعة لم تظهر وجود كسر فقد يكون الألم ناتجاً عن أحد الأسباب التالية: التواء أو رضّة: قد تكون هناك إصابة في الأربطة أو الأنسجة الرخوة المحيطة بالمفصل، مما يسبب ألماً عند الحركة. كدمة شديدة: حتى بدون كسر، يمكن أن تسبب السقوط كدمات قوية في العظام أو العضلات، وهذا يؤدي إلى ألم ملحوظ. إجهاد مؤقت: قد تكون البنت قد تعرضت لشد أو إجهاد في عضلات أو أوتار الذراع أو اليد. تجنبي تحريك اليد بشكل مؤلم، كما يمكنك اتخاذ بعض الإجراءات لتخفيف الألم: شجعي طفلتك على إراحة يدها وعدم استخدامها قدر الإمكان. يمكنكِ وضع كمادات باردة (مثل كيس ثلج ملفوف بقطعة قماش) على المنطقة المصابة لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم، وذلك خلال الـ 24-48 ساعة الأولى بعد الإصابة. هذا يساعد في تقليل التورم والألم. بعد مرور 48 ساعة، إذا لم يكن هناك تورم واضح، يمكن استخدام كمادات دافئة لتخفيف شد العضلات. أما بالنسبة للمسكنات، نعم، يمكنك إعطاء طفلتك مسكناً للألم مخصصاً للأطفال، مثل الباراسيتامول (أسيتامينوفين) أو الأيبوبروفين، بالجرعة الموصى بها لعمرها ووزنها. تأكدي من اتباع التعليمات الموجودة على العبوة أو استشارة الصيدلي لتحديد الجرعة الصحيحة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، البراز البني الفاتح المائل إلى الأصفر مع رائحة غريبة يمكن أن يكون مرتبطًا بعدة عوامل، منها: التغيرات الغذائية: بعض الأطعمة قد تؤثر على لون ورائحة البراز. مشاكل في الهضم: قد يشير إلى صعوبة في هضم بعض الدهون أو وجود خلل في العصارة الصفراوية. غازات البطن: وجود غازات بدون رائحة وتشنجات في البطن غالبًا ما يرتبط بالهضم الطبيعي أو زيادة في البكتيريا النافعة أو عدم تحمل لبعض الأطعمة. إليكِ ما يمكنكِ فعله في الوقت الحالي: حاولي تتبع ما تأكلينه ولاحظي ما إذا كانت هناك أطعمة معينة تزيد من الأعراض. حاولي شرب كمية كافية من الماء، يساعد الماء في تسهيل عملية الهضم. تناولي الأطعمة الغنية بالألياف مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، لكن ابدئي بها تدريجيًا لتجنب زيادة الغازات. تجنبي الأطعمة المسببة للغازات مثل البقوليات والمشروبات الغازية، وبعض الخضروات مثل الملفوف والبروكلي. حاولي ممارسة الرياضة بانتظام حيث تساعد الحركة على تحسين حركة الأمعاء وتقليل الغازات. وإذا استمرت الأعراض بعد اتباع الخطوات السابقة أنصحكِ بمراجعة طبيب الهضمية لإجراء الفحوصات اللازمة وتشخيص حالتكِ بشكلٍ دقيق، ووضع الخطة العلاجية المناسبة.

تابع القراءة