د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

قد يكون هناك عدد من الأسباب المحتملة لبرودة الفرج أثناء العلاقة قد تشمل: عوامل نفسية مثل القلق أو التوتر. مشكلة جسدية مثل انخفاض في هرمونات الإستروجين. التغييرات الهرمونية بسبب توقف ممارسة العادة. إليكِ بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها في المنزل: تجنبي الإجهاد وخذي قسطًا من الراحة قبل الجماع.  تواصلي مع زوجك لفهم المشاعر والاحتياجات. استخدمي مزلقات مناسبة، والتي قد تساعد في تحسين الراحة خلال العلاقة. في حال استمرار المشكلة أنصحكِ باستشارة طبيبة نسائية للتأكد والاطمئنان، وقد تطلب منكِ إجراء بعض التحاليل الهرمونية للتأكد من عدم وجود أي مشكلة صحية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل، من المحتمل أن الأعراض التي تعاني منها قد تكون ناجمة عن التهاب البروستاتا الذي شخّصه لك الطبيب، وهو أمرٌ يحتاج لعلاج صحيح ومناسب، ومن أسباب زيادة التبول، ما يأتي: التهاب البروستاتا وليس الدواء فحسب. يمكن أن يسبب المضاد الحيوي والبروستانورم زيادة في زيارات الحمام نتيجة لعملهما على تهدئة التهابات البروستاتا وتحسين وظيفتها. أنصحك باتباع الإرشادات الآتية التي قد تساعدك: اشرب الكمية الكافية من الماء، بمعدل 8-10 أكواب يوميًا. تجنب الجلوس لفترات طويلة وحاول أن تتحرك بين الحين والآخر لتقليل الالتهابات. تجنب حبس البول عند الإحساس بالحاجة للتبول. استمر في تناول العلاج بانتظام واستشر الطبيب إذا لم تلاحظ تحسناً بعد فترة من العلاج.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، قد تكون هذه الأعراض التي تعانين منها ناتجة عن عدد من الأسباب المحتملة، بما في ذلك: التهاب المسالك البولية: يمكن أن يسبب كثرة التبول مع رغبة ملحة في التبول. التهاب مهبلي بكتيري: الإصابة بالتهابات مهبلية بكتيرية يمكن أن تزيد من التهيج البولي. للتخفيف من هذه الأعراض أنصحكِ بالأمور الآتية: زيارة الطبيب: من المهم مراجعة طبيب أمراض النساء أو طبيب مسالك بولية لتقييم حالتك، ووصف العلاج المناسب. إجراء تحاليل: سيقوم الطبيب بطلب تحاليل البول وفحص الجهاز البولي والمهبلي. شرب الماء: اشربي كميات كافية من الماء للمساعدة في طرد البكتيريا خارج الجسم. الملابس القطنية: ارتدي ملابس قطنية فضفاضة للسماح بتهوية المنطقة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بدايةً، قد يكون هذا الأمر طبيعياً في بعض الحالات ولا يدل على وجود مشكلة خطيرة، خاصةً أن نتائج الفحوصات الهرمونية والسونار سليمة ومع ذلك، قد تكون هناك أسباب أخرى تؤدي إلى هذا التغير في كمية الدم خلال الدورة الشهرية مثل: التوتر والقلق. اضطرابات هرمونية. تغيرات في نمط الحياة أو النظام الغذائي. تغيرات في الوزن. للتأكد من عدم وجود مشكلة صحية تستدعي العلاج، أنصحكِ مراجعة الطبيب المختص لإجراء تقييم دقيق والحصول على النصائح اللازمة. قد يقترح الطبيب فحصًا أو تحاليل إضافية لتحديد سبب هذه الظاهرة. 

تابع القراءة