د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يعتبر  كيورام (الأموكسيسلين) بشكل عام من المضادات الحيوية الآمنة نسبيًا للاستخدام أثناء الحمل، بما في ذلك الأشهر الأولى. وقد تم استخدامه لسنوات عديدة لعلاج الالتهابات البكتيرية لدى الحوامل، وذلك للأسباب الآتية: غالباً ما يكون وجود صديد في البول علامة على وجود عدوى بكتيرية، وهذه العدوى يمكن أن تشكل خطراً على صحة الأم والجنين إذا لم يتم علاجها. الفوائد المرجوة من علاج العدوى باستخدام مضاد حيوي فعال غالباً ما تفوق المخاطر المحتملة للمضاد الحيوي نفسه، خاصة عندما يتم وصفه من قبل طبيب متخصص. الأموكسيسلين يعمل على مكافحة البكتيريا المسببة للالتهاب، مما يساعد على تخفيف الأعراض ومنع تطور العدوى. وهناك عدة نصائح هامة: الالتزام بالجرعة والمدة: من الضروري جداً أن تلتزم زوجتك بالجرعة المحددة من قبل الطبيب (1 جرام) وأن تكمل دورة العلاج كاملة كما هو موصوف، حتى لو شعرت بتحسن قبل انتهاء الدواء. هذا يضمن القضاء على العدوى بشكل كامل ويمنع عودتها. متابعة الأعراض: يجب مراقبة أي أعراض جانبية قد تظهر على زوجتك بعد تناول المضاد الحيوي، مثل اضطرابات المعدة، طفح جلدي، أو أي رد فعل تحسسي. في حال حدوث أي منها، يجب التواصل مع الطبيب فوراً. التواصل مع الطبيب: الطبيب الذي وصف الدواء هو الأقدر على تقييم حالة زوجتك وتحديد أنسب علاج لها، مع الأخذ في الاعتبار مرحلة الحمل. من الجيد دائماً استشارة الطبيب المعالج إذا كانت لديك أي مخاوف.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بخصوص سؤالك حول استخدام الفازلين على العضو الذكري من الأعلى والحيوانات المنوية: ليس قاتلاً للحيوانات المنوية: الفازلين بحد ذاته لا يعتبر مبيدًا للحيوانات المنوية ولا يقتلها بشكل مباشر. قد يؤثر على الحركة: بعض الدراسات تشير إلى أن المواد الزيتية أو الشبيهة بالزيت مثل الفازلين قد تشكل حاجزًا أو تقلل من قدرة الحيوانات المنوية على الحركة بفعالية، مما قد يؤثر نظريًا على فرص وصولها للبويضة. لا يُنصح باستخدامه كوسيلة لمنع الحمل: نظرًا لعدم اليقين حول تأثيره الكامل، لا يُنصح بالاعتماد عليه كوسيلة لمنع الحمل. أما زيت الزيتون والحيوانات المنوية: غير موصى به: زيت الزيتون، كونه زيتًا، قد يكون له تأثير مشابه للفازلين من حيث إعاقة حركة الحيوانات المنوية. لذلك، لا يُنصح باستخدامه كـ "مزلق" إذا كنتِ ترغبين في الحمل. إذا كنتِ ترغبين في زيادة فرص الحمل بسرعة، فإن أفضل طريقة هي عدم استخدام أي نوع من المزلقات التي قد تؤثر على الحيوانات المنوية.   في حال كنتِ تشعرين بحاجة لاستخدام مزلق، فمن الأفضل اختيار مزلقات مخصصة لزيادة فرص الحمل (sperm-friendly lubricants). هذه المزلقات تكون مصممة بحيث لا تضر بالحيوانات المنوية وتحافظ على حيويتها وقدرتها على الحركة.   إليط عدة نصائح لزيادة فرص الحمل: توقيت العلاقة الزوجية: ركزي على الجماع خلال فترة الإباضة، وهي الأيام التي تسبق التبويض بيوم أو يومين ويوم التبويض نفسه. يمكن تتبع الإباضة باستخدام أدوات تتبع التبويض أو مراقبة علامات الجسم. تكرار العلاقة: الجماع المنتظم (كل يوم أو يومين) خلال فترة الخصوبة يزيد من فرص حدوث الحمل. نمط حياة صحي: الحفاظ على وزن صحي، وتناول غذاء متوازن، وممارسة الرياضة بانتظام، وتجنب التدخين والكحول، وتقليل التوتر، كلها عوامل تساعد على تحسين الخصوبة لكِ ولزوجك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، يمكن لجرثومة الميكوبلازما أن تؤثر على عدد وحركة الحيوانات المنوية. إليك كيف: التهاب: وجود الميكوبلازما يمكن أن يسبب التهابًا في المسالك البولية والتناسلية، وهذا الالتهاب قد يؤثر سلبًا على إنتاج الحيوانات المنوية وصحتها. تلف الحيوانات المنوية: بعض الدراسات تشير إلى أن الميكوبلازما قد تلحق ضررًا مباشرًا بالحيوانات المنوية، مما يقلل من قدرتها على الحركة ويؤثر على شكلها. انسداد: في بعض الحالات، قد يؤدي الالتهاب المزمن إلى انسداد بسيط في القنوات التي تمر عبرها الحيوانات المنوية، مما يقلل من عددها في السائل المنوي. من المهم جدًا معالجة هذه العدوى للتأكد من استعادة صحة الحيوانات المنوية قدر الإمكان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، البهاق هو حالة جلدية تتميز بفقدان خلايا الجلد الصبغية (الخلايا الميلانينية) مما يؤدي إلى ظهور بقع بيضاء على الجلد. يعتمد العلاج على عدة عوامل منها مساحة البهاق، ومدى انتشاره، والمنطقة المصابة، بالإضافة إلى استجابة الجلد للعلاج.   إليكِ خيارات العلاج المتاحة: العلاج الموضعي: الكريمات والمراهم: قد يصف الطبيب كريمات تحتوي على الكورتيكوستيرويدات أو مثبطات الكالسينيورين للمساعدة في إعادة لون الجلد. العلاج الضوئي (Phototherapy): يتضمن هذا العلاج تعريض الجلد لأشعة فوق بنفسجية محددة (مثل UVB ضيق النطاق) تحت إشراف طبي. يمكن أن يساعد في إعادة تصبغ الجلد. العلاج الجراحي: في بعض الحالات، وخاصة عندما يكون البهاق مستقرًا ولا ينتشر، قد يلجأ الطبيب إلى إجراءات جراحية لنقل خلايا جلدية سليمة من منطقة غير مصابة إلى المناطق المصابة. العلاج التجميلي: مستحضرات التغطية (Cover-up makeup): يمكن استخدام كريمات الأساس أو مستحضرات التجميل الخاصة لإخفاء البقع البيضاء. تبييض الجلد المتبقي: في حالات البهاق الواسع الانتشار، قد يختار البعض تبييض المناطق المتبقية من الجلد لتتناسب مع لون البقع البيضاء. علاجات أخرى: بعض العلاجات قد تشمل أدوية أخرى أو تقنيات مثل زراعة الخلايا الصبغية. من المهم جدًا أن يتم تقييم حالتك بواسطة طبيب جلدية مختص. سيقوم الطبيب بتحديد نوع البهاق، وشدته، ومناطق انتشاره، ومن ثم سيقترح عليك خطة العلاج الأنسب لحالتك كفتاة، مع الأخذ في الاعتبار الجوانب الجمالية والنفسية.

تابع القراءة