د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، عملية الليزك هي إجراء لتصحيح النظر يتم فيه إعادة تشكيل القرنية باستخدام الليزر. أما عن كيفية الكشف عن إجرائها، فالأمر يعتمد على عدة عوامل، وليس هناك طريقة واحدة قاطعة دائمًا، ولكن هناك مؤشرات قد تدل عليها: الأجزاء التي يمكن الكشف منها: القرنية: هي الجزء الأساسي الذي يتم تعديله في عملية الليزك. يمكن للطبيب المتخصص فحص القرنية باستخدام أدوات متخصصة مثل الميكروسكوب (المصباح الشقي) والتصوير المقطعي للقرنية (OCT). هذه الفحوصات قد تظهر تغيرات في بنية القرنية أو طبقاتها، خاصة إذا كانت هناك ندبات أو تغيرات سطحية ناتجة عن العملية. قاع العين: فحص قاع العين (شبكية العين والعصب البصري) لا يكشف بشكل مباشر عن إجراء عملية الليزك. فحص قاع العين يركز على صحة الأجزاء الخلفية من العين، وعملية الليزك تؤثر بشكل أساسي على الجزء الأمامي (القرنية). طرق الكشف المحتملة: الفحص السريري للعين: يستطيع طبيب العيون باستخدام المصباح الشقي (Slit Lamp) ملاحظة أي تغيرات غير طبيعية في سطح القرنية قد تكون ناتجة عن عملية الليزك، مثل وجود حواف لـ "flap" في بعض أنواع الليزك القديمة، أو تغيرات في الشفافية. تصوير القرنية المقطعي (OCT): هذا الجهاز يعطي صورًا مفصلة لطبقات القرنية وقد يساعد في الكشف عن أي إعادة تشكيل أو تغير في سمك القرنية. قياسات الانكسار: عادة ما تكون نتيجة عملية الليزك هي تصحيح درجة النظر. فحص حدة البصر ودرجة الانكسار قد يشير إلى أن هناك تصحيحًا سابقًا تم إجراؤه. في بعض الحالات، خاصة إذا مرت فترة طويلة على العملية ولم تترك أي آثار واضحة، قد يكون من الصعب جدًا على طبيب غير متخصص تحديد ما إذا كانت العملية قد أجريت أم لا. لكن طبيب العيون المتمرس لديه الأدوات والخبرة الكافية لتقييم ذلك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، إن تناول الفياجرا (المادة الفعالة: سيلدنافيل) والسياليس (المادة الفعالة: تادالافيل) في نفس الوقت غير موصى به على الإطلاق ويمكن أن يكون خطيرًا جدًا. كلا الدواءين يعملان على توسيع الأوعية الدموية، وتناولهما معًا يمكن أن يؤدي إلى: انخفاض حاد في ضغط الدم: هذا هو الخطر الرئيسي والأكثر خطورة. يمكن أن يؤدي الانخفاض الشديد في ضغط الدم إلى دوخة شديدة، إغماء، وفي حالات نادرة قد يكون مهددًا للحياة. زيادة الآثار الجانبية: قد تتضاعف الآثار الجانبية لكل دواء، مثل الصداع، احمرار الوجه، اضطرابات المعدة، وآلام الظهر. ضغط إضافي على القلب: توسيع الأوعية الدموية بهذه الطريقة يمكن أن يضع ضغطًا إضافيًا على القلب. لماذا لا يجب تناولهما معًا؟ كل من الفياجرا والسياليس ينتميان إلى فئة من الأدوية تسمى مثبطات إنزيم الفوسفوديستيراز من النوع 5 (PDE5 inhibitors). يعمل كلاهما على نفس المسار الكيميائي في الجسم، ولكن بآليات مختلفة قليلاً ومدة تأثير مختلفة. الجمع بينهما يشبه "مضاعفة الجرعة" بطريقة غير محسوبة، مما يزيد بشكل كبير من احتمالية حدوث مضاعفات خطيرة.   إذا كنت قد تناولت الفياجرا والسياليس معًا، خاصة إذا شعرت بأي أعراض مقلقة مثل الدوخة، صعوبة التنفس، أو ألم في الصدر، يجب عليك طلب المساعدة الطبية الطارئة على الفور.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بشكل عام، تعتمد احتمالية حدوث الحمل على توقيت الإباضة، والذي يختلف من امرأة لأخرى وقد يختلف أيضاً من دورة لأخرى: تحدث الإباضة عادةً في منتصف الدورة الشهرية، أي حوالي اليوم 14 في دورة منتظمة مدتها 28 يوماً. يوم الإباضة هو اليوم الذي تخرج فيه البويضة من المبيض لتكون جاهزة للإخصاب. تكون البويضة صالحة للإخصاب لمدة 12-24 ساعة بعد الإباضة. الحيوانات المنوية يمكن أن تعيش داخل الجهاز التناسلي الأنثوي لمدة تصل إلى 5 أيام. في دورة منتظمة مدتها 28 يوماً، فإن اليوم 23 يعتبر بعد فترة الإباضة المحتملة. ومع ذلك، إذا كانت دورتك الشهرية أطول من المعتاد، أو إذا كانت إباضتك متأخرة لسبب ما، فقد تكون هناك فرصة لحدوث الحمل إذا حدث جماع في الأيام السابقة لهذا اليوم.   إذا كانت دورتك منتظمة جداً، فإن احتمالية حدوث الحمل في اليوم 23 تكون منخفضة جداً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، فيما يتعلق بسؤالك حول غلي الماء المعدني لتحضير الرضعة الاصطناعية، فالإجابة تعتمد على عدة اعتبارات مهمة لضمان سلامة طفلك.   لماذا قد لا يكون غلي الماء المعدني فكرة جيدة؟ تركيز المعادن: المياه المعدنية تحتوي بطبيعتها على تركيزات أعلى من المعادن والأملاح مقارنة بمياه الصنبور المفلترة أو المعبأة المخصصة للأطفال. عند غلي الماء المعدني، قد تتركز هذه المعادن والأملاح بشكل أكبر، مما قد يشكل عبئاً على كلى الطفل الرضيع التي لا تزال غير مكتملة النمو. تغير التركيب الكيميائي: قد يؤدي الغلي إلى تغير في التركيب الكيميائي لبعض المكونات الموجودة في الماء المعدني، والتي قد لا تكون مفيدة للرضيع. ما هو الماء الموصى به؟ بشكل عام، توصي المنظمات الصحية بما يلي: استخدام ماء الصنبور المفور أو المعبأ المخصص للرضع: إذا كنت تستخدمين ماء الصنبور، فمن الأفضل أن يكون مفوراً (مغلولاً لمدة دقيقة ثم مبرداً) للتأكد من خلوه من أي ميكروبات. أما المياه المعبأة، فابحثي عن المياه المعبأة خصيصاً للأطفال والتي تكون غالباً ذات نسبة معادن منخفضة. تجنب الغلي المتكرر: لا يُنصح بغلي الماء عدة مرات، لأن ذلك قد يزيد من تركيز النترات (إن وجدت) في الماء. التبريد لدرجة الحرارة المناسبة: بعد غلي الماء (إذا لزم الأمر) أو التأكد من سلامته، يجب تبريده إلى درجة حرارة مناسبة قبل تحضير الرضعة (حوالي 70 درجة مئوية لقتل أي بكتيريا قد تكون في الحليب البودرة، ثم تبريده إلى درجة حرارة الجسم قبل إعطائه للطفل). من الأفضل تجنب غلي المياه المعدنية لتحضير رضعة طفلك الاصطناعية. استخدمي ماءً مناسباً للأطفال، سواء كان ماء صنبور مفوراً أو ماءً معبأً مخصصاً للرضع.

تابع القراءة