د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

من المهم جدًا الالتزام بالتعليمات المكتوبة على عبوة الحليب الصناعي فيما يتعلق بنسبة تركيز الحليب. تغيير هذه النسبة، سواء بزيادة الماء أو تقليله، قد يكون له بعض الآثار على طفلتك:   إذا تمت زيادة كمية الماء (تركيز مخفف جدًا): نقص في التغذية: قد لا تحصل طفلتك على الكمية الكافية من العناصر الغذائية والسعرات الحرارية التي تحتاجها للنمو والتطور السليم. فقدان الوزن أو بطء النمو: نتيجة لنقص التغذية، قد تلاحظين بطءًا في زيادة وزنها أو عدم نموها بالمعدل الطبيعي. اضطرابات هضمية: في بعض الحالات، قد يؤدي الحليب المخفف جدًا إلى بعض الاضطرابات المعوية. أما إذا تمت زيادة كمية الحليب مقارنة بالماء (تركيز مكثف جدًا): إجهاد الكلى: قد تضع التركيبة المكثفة عبئًا إضافيًا على كلى الطفل غير المكتملة النمو. الجفاف: قد يزيد التركيز العالي من خطر إصابة الطفل بالجفاف، خاصة إذا لم يكن هناك كمية كافية من السوائل. مشاكل هضمية: قد تعاني الطفلة من الإمساك أو عسر الهضم. الشعور بالامتلاء الزائد: قد تشعر الطفلة بالشبع السريع ولا تأخذ كفايتها من الحليب. الطريقة الصحيحة لتحضير الحليب الصناعي هي اتباع التعليمات بدقة على العبوة. كل نوع حليب له نسبة محددة من الماء للحليب (عادة تكون مدونة بشكل واضح). إذا كنتِ ترغبين في زيادة كمية السوائل الكلية التي تشربها طفلتك، فاستشيري طبيب الأطفال أولاً. في عمر الشهرين، غالبًا ما تكون كمية الحليب التي يتناولها الطفل كافية لتلبية احتياجاته من السوائل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، بشأن سؤالك عن إمكانية تناول التمر والمكسرات لمرضى الفشل الكلوي خلال شهر رمضان، فإن الأمر يتطلب بعض التوضيح والتنبيه: التمر: السكريات: التمر غني بالسكريات الطبيعية، والتي قد تؤثر على مستويات سكر الدم لدى مرضى الفشل الكلوي، خاصة إذا كانوا يعانون من مرض السكري أيضاً. البوتاسيوم: يحتوي التمر على نسبة من البوتاسيوم، وفي حالات الفشل الكلوي قد يحتاج المريض إلى تقليل تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم لتجنب ارتفاع مستوياته في الدم. الكمية: إذا سمح الطبيب بتناول التمر، فيجب أن يكون بكميات قليلة جداً جداً، وربما تمرة واحدة أو نصف تمرة مقسمة على مدار فترة الإفطار. المكسرات: الفوسفور والبوتاسيوم: العديد من المكسرات، مثل اللوز والفستق والجوز، غنية بالفوسفور والبوتاسيوم، وهي معادن يجب على مرضى الفشل الكلوي الحد من تناولها. الصوديوم: بعض المكسرات قد تكون مملحة، مما يزيد من كمية الصوديوم التي يتناولها المريض، وهو أمر يجب تجنبه بشدة في حالات الفشل الكلوي. الكمية: إذا كانت هناك موافقة طبية، فيجب تناول المكسرات بكميات صغيرة جداً ومنتجة، وتجنب الأنواع المملحة. إليكِ عدة نصائح عامة: استشارة الطبيب: أهم خطوة هي استشارة الطبيب المعالج أو أخصائي التغذية. هم الأقدر على تقييم حالة الكلى لديك، وتحديد الأطعمة المسموحة والممنوعة، والكميات المناسبة، بناءً على مرحلة الفشل الكلوي، والأدوية التي تتناولينها، وأي أمراض أخرى مصاحبة (مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم). الالتزام بالنظام الغذائي: يجب الالتزام الصارم بالنظام الغذائي الذي يحدده الطبيب، حيث أن التغذية تلعب دوراً حاسماً في إدارة الفشل الكلوي. الترطيب: شرب كميات كافية من الماء والسوائل المسموح بها خلال الفترة بين الإفطار والسحور، ولكن بكميات يحددها الطبيب لتجنب تراكم السوائل. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بشكل عام، لا يُنصح باستخدام أي دواء بعد انتهاء تاريخ صلاحيته، وذلك لعدة أسباب: فقدان الفعالية: قد تفقد المادة الفعالة في الدواء فعاليتها بمرور الوقت، مما يعني أنها لن تكون قادرة على علاج السعال بشكل فعال. تغير التركيب الكيميائي: قد تتغير التركيبة الكيميائية للدواء، مما قد يؤدي إلى تكون مواد ضارة أو حتى سامة. النمو البكتيري: الأدوية، خاصة إذا تم فتحها وتخزينها بشكل غير صحيح، قد تصبح بيئة مناسبة لنمو البكتيريا والفطريات، وهذا يشكل خطرًا كبيرًا على صحة الطفل. التأثيرات الجانبية غير المتوقعة: قد تظهر تأثيرات جانبية غير متوقعة أو خطيرة عند استخدام دواء منتهي الصلاحية. تعتبر التحاميل طريقة حساسة لإعطاء الدواء للأطفال، لذا فإن التأكد من سلامتها وفعاليتها أمر بالغ الأهمية. انتهاء مدة صلاحية التحاميل بثلاثة أشهر يعني أنها تجاوزت الفترة التي ضمنت فيها الشركة المصنعة فعاليتها وسلامتها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، خروج الهواء من الشرج (الريح) هو أمر طبيعي يحدث لمعظم الناس، ولكن استمراره بهذه الصفة والشعور برائحة كريهة رغم نظافتك قد يشير إلى بعض الأسباب التي تستدعي الانتباه: زيادة البكتيريا المعوية: قد يكون هناك اختلال في توازن البكتيريا الطبيعية في الأمعاء، مما يؤدي إلى زيادة إنتاج الغازات ذات الرائحة. مشاكل في الهضم: بعض الأطعمة، حتى التي تتجنبها، قد تستمر في إحداث غازات إذا كانت هناك صعوبة في هضمها بشكل كامل. بعض الأدوية قد تؤثر أيضًا على عملية الهضم. متلازمة القولون العصبي (IBS): قد تكون هذه المتلازمة سببًا للأعراض التي تعاني منها، حيث تتضمن اضطرابات في حركة الأمعاء وزيادة في الغازات. عدم تحمل بعض الأطعمة: حتى لو كنت تتجنب المسببات المعروفة للغازات، قد تكون هناك أطعمة أخرى لا تتحملها بشكل معين. مشاكل في امتصاص بعض المواد الغذائية: في بعض الحالات، قد لا يتم امتصاص بعض السكريات أو الدهون بشكل صحيح، مما يتركها لتتخمر في الأمعاء وتنتج غازات كريهة الرائحة. الالتهابات المعوية: في حالات نادرة، قد تكون الالتهابات سببًا لهذه الأعراض. نظرًا لأنك حاولت بالفعل بعض الحلول دون جدوى، فإن الخطوة التالية الأكثر أهمية هي استشارة الطبيب. ولكن إليك بعض الأمور التي يمكنك التحدث مع طبيبك بشأنها أو تجربتها بحذر: تعديل النظام الغذائي بدقة: قد تحتاج إلى نظام غذائي أكثر تقييدًا لفترة قصيرة تحت إشراف أخصائي تغذية لتحديد أي أطعمة متبقية قد تسبب المشكلة. مراقبة الأدوية: استشر طبيبك حول الأدوية التي تتناولها، فقد يكون لأحدها تأثير جانبي يسبب زيادة الغازات. الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية: قد تقترح على طبيبك تجربة بعض الأدوية المخصصة لتقليل الغازات مثل سيميثيكون، ولكن بعد استشارته. البروبيوتيك: قد تساعد المكملات الغذائية للبروبيوتيك في إعادة توازن البكتيريا المعوية، ولكن استشر طبيبك قبل البدء بها.

تابع القراءة