د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي جدًا أن تلاحظي تغيرات في الإفرازات المهبلية خلال فترة الحمل، خاصة في الأشهر الأولى. الإفرازات المطاطية التي تشبه زلال البيض، والتي تُعرف طبيًا باسم "Leukorrhea"، هي غالبًا علامة صحية.   وقد يكون هناك عدة أسباب طبيعية لهذه الإفرازات: زيادة تدفق الدم: خلال الحمل، يزداد تدفق الدم إلى منطقة الحوض، مما يؤدي إلى زيادة إنتاج المخاط المهبلي. التغيرات الهرمونية: التغيرات الهرمونية، خاصة زيادة هرمون الإستروجين، تلعب دورًا كبيرًا في زيادة كمية الإفرازات. الحماية: تساعد هذه الإفرازات على الحفاظ على نظافة وصحة المهبل، وتقليل خطر الإصابة بالعدوى. في معظم الحالات، هذه الإفرازات طبيعية ولا تدعو للقلق. ولكن، يجب عليكِ الانتباه إلى أي تغييرات قد تشير إلى وجود مشكلة، مثل: اللون: إذا كانت الإفرازات صفراء، خضراء، أو رمادية. الرائحة: إذا كانت هناك رائحة كريهة أو قوية. الحكة أو الحرقان: إذا صاحب الإفرازات شعور بالحكة، أو الحرقان، أو التهيج في منطقة المهبل. الكمية: إذا كانت الكمية كبيرة جدًا بشكل غير طبيعي، أو إذا كانت مصحوبة بألم. وجود دم: إذا لاحظتِ أي دم مع الإفرازات. إذا لاحظتِ أيًا من هذه الأعراض، فمن الضروري استشارة طبيبكِ فورًا، حيث قد تكون علامة على وجود عدوى مثل الالتهابات الفطرية أو البكتيرية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، أخذ حبتين من حمض الفوليك بالخطأ مرتين في اليوم لا يضر جنينك ولا يشكل خطراً عليك، وذلك للأسباب الآتية: فيتامين قابل للذوبان في الماء: يُعد حمض الفوليك (فيتامين B9) من الفيتامينات التي تذوب في الماء. هذا يعني أن الجسم يمتص حاجته اليومية منه فقط، ويتخلص من الكميات الزائدة والجرعات العابرة بسهولة عبر البول. الجرعة العابرة: تناول جرعة زائدة لمرة واحدة أو بالخطأ لا يؤدي إلى حدوث تسمم أو أضرار على الجنين. في الوقت الحالي أنصحكِ بالآتي: العودة للجرعة الطبيعية: تابعي تناول جرعتكِ اليومية المعتادة (التي وصفها لكِ الطبيب) ابتداءً من اليوم التالي دون تغيير. عدم تخطي الجرعات: لا تقومي بإلغاء جرعة الغد للتعويض عن زيادة اليوم، بل واصلي جدولكِ كالمعتاد. التحقق من تركيز الحبة: تأكدي من تركيز الحبة التي تستخدمينها؛ حيث إن الجرعة القياسية للحامل هي عادة 400 ميكروغرام يومياً، بينما توصف جرعة الـ 5 مليغرام لحالات طبية معينة يحددها الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بألم أو انزعاج في منطقة فتحة المهبل قبل الدورة الشهرية بعشرة أيام قد يكون له عدة أسباب محتملة، ومنها: تغيرات هرمونية: التغيرات في مستويات الهرمونات خلال الدورة الشهرية يمكن أن تؤثر على الأنسجة في منطقة المهبل، مما قد يسبب بعض الانزعاج أو الحساسية. التهابات: في بعض الأحيان، قد تكون بداية التهاب مهبلي أو فطري هو السبب، حتى لو كانت الأعراض خفيفة في البداية. تهيج موضعي: استخدام صابون معين، أو الاحتكاك، أو حتى الملابس الضيقة قد يسبب تهيجًا بسيطًا يؤدي إلى الشعور بالألم. التوتر والقلق: الضغط النفسي يمكن أن يؤثر على الجسم بطرق مختلفة، بما في ذلك زيادة الحساسية في مناطق معينة. هل يمكن أن يدل الألم على الحمل؟ من المبكر جدًا ربط هذا النوع من الألم بشكل مباشر بالحمل. غالبًا ما تكون أعراض الحمل المبكرة مختلفة، مثل تأخر الدورة الشهرية، أو الغثيان، أو تغيرات في الثدي.   ومع ذلك، فإن بعض النساء قد يشعرن ببعض الانقباضات الخفيفة أو الآلام في منطقة الحوض في وقت مبكر جدًا من الحمل، والتي قد تشبه آلام الدورة الشهرية. ولكن الألم قبل الدورة بعشرة أيام ليس علامة مؤكدة للحمل.   وقد تشمل علامات الحمل المبكرة ما يأتي: تأخر الدورة الشهرية. الشعور بالغثيان أو القيء. تغيرات في الثدي (مثل الانتفاخ أو الألم). زيادة التبول. الشعور بالتعب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بعد أخذ الإبرة التفجيرية، من الشائع حدوث بعض الأعراض التي قد تتشابه مع أعراض الحمل المبكرة، وكذلك قد تكون مرتبطة بتأثير الإبرة نفسها على الجسم. النغزات أسفل البطن، وآلام المعدة، والانتفاخ، والإمساك كلها أعراض قد تظهر في هذه الفترة.   ومن الصعب تحديد ما إذا كانت هذه الأعراض تشير إلى حمل أو فشل الإبرة في هذه المرحلة المبكرة، حيث أن الإبرة التفجيرية تحتوي على هرمون hCG الذي يحفز الجسم، وقد تسبب أعراضاً مشابهة لأعراض الحمل. كما أن الإمساك والانتفاخ قد يكونان مرتبطين بتغيرات هرمونية طبيعية في هذه الفترة.   وعادةً ما يُنصح بإجراء اختبار الحمل بعد مرور 14 إلى 16 يومًا من موعد أخذ الإبرة التفجيرية، لضمان الحصول على نتيجة دقيقة. بما أنه بقي 3 أيام فقط لموعد دورتك الشهرية، فقد يكون الوقت مناسباً لإجراء اختبار الحمل المنزلي أو اختبار الدم.   إليكِ عدة نصائح قد تساعدك: اشربي كميات كافية من الماء: للمساعدة في تخفيف الإمساك. تناولي أطعمة غنية بالألياف: مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. مارسي نشاط بدني خفيف: قد يساعد في تحسين حركة الأمعاء. الزمي الراحة: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة.

تابع القراءة