د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لابنتك السلامة، قد تشما الأسباب المحتملة لخروج الشعر مع البراز: ابتلاع الشعر: الأطفال في عمر ابنتك غالباً ما يكتشفون العالم من حولهم بوضع الأشياء في أفواههم. قد تقوم ابنتك بابتلاع أجزاء صغيرة من شعرها أو شعر الآخرين (خاصة إذا كان شعرها طويلاً). في بعض الحالات، قد لا يتمكن الجسم من هضم الشعر بشكل كامل، فيخرج مع البراز. الشعر الخارجي: في حالات نادرة، قد يكون الشعر الذي تلاحظينه ليس جزءاً من محتويات الأمعاء، ولكنه عالق في المنطقة المحيطة بالشرج أو دخل بطريقة ما أثناء عملية الإخراج. تراكم الشعر: في بعض الأحيان، قد يتراكم الشعر في الأمعاء الدقيقة أو الغليظة، خاصة إذا كان الطفل يبتلع كميات كبيرة منه بانتظام. هذا التراكم قد يظهر أحياناً مع البراز. إليكِ ما يمكنك فعله: راقبي طفلتك: حاولي ملاحظة ما إذا كانت ابنتك تضع شعرها أو أي شعر آخر في فمها. اعتني بالنظافة: تأكدي من نظافة شعر ابنتك وبيئتها المحيطة. انتبهي للتململ أو عدم الراحة: هل تظهر على ابنتك أي علامات أخرى مثل الألم، الإمساك، القيء، أو فقدان الشهية؟ هذه الأعراض قد تتطلب اهتماماً طبياً فورياً. أتفهم تماماً قلقك، خاصة بعد زيارة أطباء ولم تحصلوا على تفسير شافٍ. من الجيد أنك لاحظتي خروج الشعر بهذه الطريقة، فهذا قد يساعد الأطباء في التشخيص. قد تحتاج ابنتك إلى فحوصات إضافية لتحديد سبب المشكلة بدقة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بريمولوت (Primolut) هو دواء يحتوي على هرمون البروجسترون، ويمكن استخدامه أحيانًا لتأخير الدورة الشهرية: يعمل بريمولوت عن طريق الحفاظ على بطانة الرحم، مما يمنع نزول الدورة الشهرية طالما يتم تناوله. عادةً ما تبدأ الدورة الشهرية بعد التوقف عن تناول الدواء ببضعة أيام. ولكن هناك عدة نصائح هامة قبل استخدام بريمولوت: استشيري الطبيب: نظرًا لأنك على وشك إجراء عملية جراحية، فمن الضروري للغاية استشارة طبيبك المعالج أو طبيب النساء والتوليد قبل تناول أي دواء لتأخير الدورة الشهرية. قد يكون لتأخير الدورة الشهرية تأثيرات محتملة على حالتك الصحية أو قد يتعارض مع تحضيراتك للعملية. التزمي الجرعة وطريقة الاستخدام: سيحدد طبيبك الجرعة المناسبة ومدة العلاج، وسيخبرك بموعد البدء في تناول الدواء ومدى فعاليته في حالتك. انتبهي للآثار الجانبية المحتملة: مثل أي دواء، قد يكون لبريمولوت آثار جانبية، ويجب مناقشتها مع طبيبك. انتبهي للحالات التي يجب تجنبها: هناك حالات صحية معينة قد تمنع استخدام بريمولوت، وهذا سبب آخر لأهمية استشارة الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكما السلامة، إن عودة عدد الحيوانات المنوية إلى الصفر بعد أن كان هناك تحسن ملحوظ هو أمر يستدعي البحث عن السبب بدقة. هناك عدة أسباب محتملة لذلك: تأثير العلاج نفسه: بعض العلاجات قد يكون لها آثار جانبية مؤقتة على إنتاج الحيوانات المنوية، وقد يكون العلاج الثاني قد أثر بشكل سلبي على هذه العملية. تغيرات في الحالة الصحية: قد تكون هناك عوامل صحية أخرى طرأت على زوجك ولم يتم اكتشافها، أو تفاقمت حالات صحية سابقة. استمرار المشكلة الأساسية: قد تكون المشكلة الأصلية التي أدت إلى انعدام الحيوانات المنوية لا تزال قائمة ولم يتم علاجها بشكل كامل. عوامل خارجية: التعرض لبعض العوامل البيئية، الأدوية، أو حتى التوتر النفسي الشديد يمكن أن يؤثر على جودة وكمية الحيوانات المنوية. ونعم، لمرض السكري تأثير كبير على القدرة الإنجابية لدى الرجال. يمكن أن يؤدي مرض السكري، خاصة إذا لم يكن تحت السيطرة الجيدة، إلى: مشاكل في الانتصاب: قد يؤثر السكري على الأعصاب والأوعية الدموية المسؤولة عن الانتصاب. انخفاض عدد الحيوانات المنوية: يمكن أن يؤثر على عملية إنتاج الحيوانات المنوية في الخصيتين. ضعف حركة الحيوانات المنوية: حتى لو وُجدت الحيوانات المنوية، قد تكون حركتها ضعيفة وغير قادرة على الوصول إلى البويضة. تشوهات في الحيوانات المنوية: قد يؤدي السكري إلى زيادة التشوهات في شكل الحيوانات المنوية. لذلك، من الضروري التأكد من أن مستوى السكر في الدم لدى زوجك تحت السيطرة قدر الإمكان.   وبناءً على الوضع الحالي، فإن اللجوء إلى أطفال الأنابيب (IVF) هو أحد الخيارات المتاحة والمفيدة جدًا في حالات مثل هذه، خاصة إذا لم تنجح العلاجات الأخرى أو كانت هناك صعوبة في إيجاد سبب واضح لعودة العدد إلى الصفر.   تقنيات المساعدة على الإنجاب مثل الحقن المجهري (ICSI) تسمح بالحقن المباشر لحياة الحيوانات المنوية في البويضة، وهذا يمكن أن يكون حلاً فعالًا حتى مع وجود عدد قليل جدًا من الحيوانات المنوية.   ولذلك أنصحكما بشدة بالآتي: استشارة طبيب مختص في أمراض الذكورة والعقم: يجب إجراء فحوصات إضافية لتحديد سبب تراجع عدد الحيوانات المنوية. قد يحتاج زوجك إلى إعادة تحليل السائل المنوي، وفحوصات هرمونية، وربما فحص بالموجات فوق الصوتية للخصيتين. متابعة علاج السكري: التأكد من أن مرض السكري يتم التعامل معه بفعالية بالتعاون مع طبيب الغدد الصماء. مناقشة خيارات أطفال الأنابيب: تحدثا مع طبيب الخصوبة حول جدوى وخطوات إجراء أطفال الأنابيب، بما في ذلك تقنيات الحقن المجهري.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن تحدث تغيرات في الإفرازات المهبلية خلال فترة الحمل، وقد تختلف هذه التغيرات من امرأة لأخرى ومن مرحلة لأخرى في الحمل. في بداية الحمل، قد تلاحظين زيادة في الإفرازات المهبلية الشفافة أو البيضاء، والتي تُعرف باسم "إفرازات الحمل" أو "Leukorrhea". وظيفتها هي المساعدة في الحفاظ على صحة المهبل ومنع العدوى.   وإذا لاحظتِ توقفاً مفاجئاً لهذه الإفرازات في الشهر الثالث، فقد يكون ذلك طبيعياً في بعض الحالات. قد يعود السبب إلى: التغيرات الهرمونية: قد تتقلب مستويات الهرمونات خلال الحمل، مما يؤثر على كمية ونوعية الإفرازات. الحالة الفردية: كل حمل فريد من نوعه، وما يحدث لامرأة قد يختلف عن تجربة امرأة أخرى. الجفاف النسبي: قد يكون الجسم في هذه المرحلة يستهلك السوائل بشكل مختلف. في حين أن توقف الإفرازات قد لا يكون مقلقاً في حد ذاته، إلا أنه من المهم الانتباه لأي أعراض أخرى قد تصاحب هذا التغير، مثل: الحكة أو الحرقان: قد تشير إلى وجود عدوى فطرية أو بكتيرية. ألم في منطقة الحوض أو البطن. نزيف مهبلي. إفرازات ذات رائحة كريهة أو لون غير طبيعي (مثل الأخضر أو الأصفر). إذا لاحظتِ أي من هذه الأعراض، أو إذا كنتِ تشعرين بقلق شديد بشأن هذا التغير، فمن الأفضل استشارة طبيبتك.

تابع القراءة