د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل، من المحتمل أن الأعراض التي تعاني منها قد تكون ناجمة عن التهاب البروستاتا الذي شخّصه لك الطبيب، وهو أمرٌ يحتاج لعلاج صحيح ومناسب، ومن أسباب زيادة التبول، ما يأتي: التهاب البروستاتا وليس الدواء فحسب. يمكن أن يسبب المضاد الحيوي والبروستانورم زيادة في زيارات الحمام نتيجة لعملهما على تهدئة التهابات البروستاتا وتحسين وظيفتها. أنصحك باتباع الإرشادات الآتية التي قد تساعدك: اشرب الكمية الكافية من الماء، بمعدل 8-10 أكواب يوميًا. تجنب الجلوس لفترات طويلة وحاول أن تتحرك بين الحين والآخر لتقليل الالتهابات. تجنب حبس البول عند الإحساس بالحاجة للتبول. استمر في تناول العلاج بانتظام واستشر الطبيب إذا لم تلاحظ تحسناً بعد فترة من العلاج.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، قد تكون هذه الأعراض التي تعانين منها ناتجة عن عدد من الأسباب المحتملة، بما في ذلك: التهاب المسالك البولية: يمكن أن يسبب كثرة التبول مع رغبة ملحة في التبول. التهاب مهبلي بكتيري: الإصابة بالتهابات مهبلية بكتيرية يمكن أن تزيد من التهيج البولي. للتخفيف من هذه الأعراض أنصحكِ بالأمور الآتية: زيارة الطبيب: من المهم مراجعة طبيب أمراض النساء أو طبيب مسالك بولية لتقييم حالتك، ووصف العلاج المناسب. إجراء تحاليل: سيقوم الطبيب بطلب تحاليل البول وفحص الجهاز البولي والمهبلي. شرب الماء: اشربي كميات كافية من الماء للمساعدة في طرد البكتيريا خارج الجسم. الملابس القطنية: ارتدي ملابس قطنية فضفاضة للسماح بتهوية المنطقة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بدايةً، قد يكون هذا الأمر طبيعياً في بعض الحالات ولا يدل على وجود مشكلة خطيرة، خاصةً أن نتائج الفحوصات الهرمونية والسونار سليمة ومع ذلك، قد تكون هناك أسباب أخرى تؤدي إلى هذا التغير في كمية الدم خلال الدورة الشهرية مثل: التوتر والقلق. اضطرابات هرمونية. تغيرات في نمط الحياة أو النظام الغذائي. تغيرات في الوزن. للتأكد من عدم وجود مشكلة صحية تستدعي العلاج، أنصحكِ مراجعة الطبيب المختص لإجراء تقييم دقيق والحصول على النصائح اللازمة. قد يقترح الطبيب فحصًا أو تحاليل إضافية لتحديد سبب هذه الظاهرة. 

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لطفلك السلامة، عمر السنة ونصف هو مرحلة يبدأ فيها الطفل عادةً بقول كلمات بسيطة وربما محاولات لدمج كلمتين، وبعض الأطفال يتأخرون قليلًا وهذا طبيعي، لكن يمكنك مساعدته باتباع الطرق الآتية: التحدث معه باستمرار: استخدمي جملاً قصيرة وواضحة. التسمية والإشارة: عند تقديم شيء له (لعبة، طعام) قومي بتسميته بوضوح وكرري الاسم. القراءة بصوت عالٍ: خصصي وقتًا يوميًا لقراءة كتب أطفال فيها صور ملونة وكلمات بسيطة. الغناء والأناشيد: الأغاني البسيطة المكررة تساعد الطفل على التقاط الكلمات والإيقاع. التقليل من الشاشات: مشاهدة التلفاز أو الهاتف لا تعلّم الطفل الكلام مثل التفاعل المباشر مع الأهل. تشجيعه على التقليد: قولي أصوات بسيطة وانتظري ليقوم بتقليده، وامدحيه عند أي محاولة للنطق. اللعب التفاعلي: ألعاب مثل إخفاء الأشياء أو دمى الحيوانات مع أصواتها.

تابع القراءة