د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بالنسبة للفتاة العزباء التي تبحث عن غسول طبي خالٍ من المواد الكيميائية القاسية، الكحول، العطور، والصابون، فإن الخيارات المتاحة غالباً ما تركز على المكونات اللطيفة والمهدئة، إليكِ أنواع الغسول الموصى بها: غسول لطيف بمكونات طبيعية: ابحثي عن غسول يحتوي على مستخلصات طبيعية مثل الألوفيرا (جل الصبار) أو البابونج، فهذه المكونات معروفة بخصائصها المهدئة والمرطبة. غسول متوازن الحموضة (pH-balanced): المنطقة الحساسة لها درجة حموضة معينة تحافظ على توازن البكتيريا الطبيعية. اختيار غسول بدرجة حموضة قريبة من درجة حموضة الجسم (عادة ما تكون بين 4.5 و 5.5) يساعد في الحفاظ على هذه البيئة الصحية. غسول خالٍ من العطور والمواد المهيجة: تجنبي المنتجات التي تحتوي على عطور قوية أو مواد قد تسبب تهيجاً للبشرة الحساسة. وبشكل عام، لا يُنصح بغسل المنطقة الحساسة بالكامل باستخدام الغسول أكثر من مرة واحدة يومياً. في الأيام الأخرى، قد يكون الماء الفاتر كافياً للتنظيف. الاستخدام اليومي: يمكن استخدام الغسول اللطيف المختار مرة واحدة يومياً، ويفضل أن يكون ذلك في المساء. أيام أخرى: في الأوقات الأخرى، يكفي تنظيف المنطقة بالماء الدافئ فقط. نصيحة إضافية: عند التنظيف، استخدمي يديك فقط وتجنبي استخدام أي أدوات قاسية أو ليفة، وجففي المنطقة بلطف بمنشفة ناعمة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، من الممكن نظرياً أن يحدث ذلك، خاصة إذا لم يتم بلع الحبة بشكل صحيح أو إذا كان هناك سعال أو ضحك أثناء البلع. القصبة الهوائية هي جزء من مجرى الهواء الذي يؤدي إلى الرئتين، بينما المريء هو الأنبوب الذي يؤدي إلى المعدة.   إذا مرت حبة دواء أو أي جسم غريب إلى القصبة الهوائية، فهذا يعتبر أمراً خطيراً ويتطلب عناية طبية فورية. عندما يدخل جسم غريب إلى مجرى الهواء، يمكن أن يسبب: انسداداً جزئياً أو كلياً في مجرى الهواء، مما يؤدي إلى صعوبة في التنفس، سعال شديد، أزيز في الصدر، أو حتى اختناق. التهاباً رئوياً إذا بقي الجسم الغريب في الرئة. بعض الحبوب قد تكون قابلة للذوبان، ولكن وجودها في القصبة الهوائية هو المشكلة الرئيسية بغض النظر عن قابليتها للذوبان. الخطر يكمن في إعاقة التنفس أو التسبب بالتهاب، وليس بالضرورة في بقاء الحبة دون ذوبان.   إذا كنت تشعرين حالياً بأي من الأعراض التالية، فيجب عليك طلب المساعدة الطبية الطارئة فوراً: صعوبة شديدة في التنفس. سعال مستمر وغير متحكم فيه. شعور بالاختناق. أزيز أو صفير عند التنفس. تغير لون البشرة إلى الأزرق.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، هناك علاقة قوية ومباشرة بين اضطرابات الغدة الدرقية، وخاصة ارتفاع هرمون TSH (هرمون منبه الغدة الدرقية) الذي يشير إلى قصور في وظائف الغدة الدرقية، وبين عدم انتظام الدورة الشهرية.   كيف يؤثر قصور الغدة الدرقية على الدورة الشهرية؟ التأثير على الهرمونات: الغدة الدرقية تلعب دورًا حيويًا في تنظيم العديد من الهرمونات في الجسم، بما في ذلك الهرمونات المسؤولة عن الدورة الشهرية (مثل الإستروجين والبروجسترون). عندما لا تعمل الغدة الدرقية بكفاءة، يمكن أن يؤثر ذلك على التوازن الهرموني اللازم لحدوث التبويض وانتظام الدورة. التغيرات في طول الدورة: قد يؤدي قصور الغدة الدرقية إلى جعل الدورة الشهرية أطول وأكثر غزارة، أو قد تسبب فترات انقطاع أطول بين الدورات، مما يؤدي إلى عدم انتظامها. تأثير على الخصوبة: في بعض الحالات، يمكن أن يؤثر عدم انتظام الدورة وعدم انتظام الإباضة المرتبط بقصور الغدة الدرقية على الخصوبة. ما ذكرته بخصوص ارتفاع TSH وقول الطبيب بوجود مشكلة في الغدة الدرقية يؤكد هذه العلاقة. غالبًا ما يكون علاج قصور الغدة الدرقية هو الخطوة الأولى لاستعادة انتظام الدورة الشهرية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تكيس المبايض حالة شائعة لدى النساء، وقد لا تظهر عليها أعراض واضحة دائمًا. ولكن عندما تظهر، يمكن أن تشمل: اضطرابات الدورة الشهرية: مثل عدم انتظام الدورة، أو تأخرها، أو غيابها، أو نزول دم غزير. تغيرات هرمونية: قد تظهر على شكل حب شباب، أو زيادة في نمو الشعر في أماكن غير معتادة (مثل الوجه والظهر)، أو تساقط الشعر في فروة الرأس. زيادة الوزن أو صعوبة فقدانه. آلام أثناء الجماع (وهذا لا ينطبق عليك حاليًا). صعوبة في الحمل (وهذا لا ينطبق عليك حاليًا). الألم الذي تصفينه في أسفل جانبي البطن، والذي يأتي ويذهب، خاصة وأنه بدأ بعد أول دورة شهرية، قد يكون له عدة تفسيرات، وليس بالضرورة أن يكون مرتبطًا بتكيس المبايض فقط. قد يشمل ذلك: الألم المرتبط بالتبويض: تشعر بعض الفتيات بألم خفيف في منتصف الدورة الشهرية تقريبًا، وهو طبيعي ويسمى "ألم التبويض". تغيرات طبيعية في المبايض: المبايض تقوم بتغييرات طبيعية مرتبطة بالدورة الشهرية، وهذه التغيرات قد تسبب أحيانًا بعض الآلام الخفيفة. أسباب أخرى: قد تكون هناك أسباب أخرى غير مرتبطة بالمبايض، مثل مشاكل في الجهاز الهضمي أو مشاكل عضلية بسيطة. نظرًا لأنك حديثة البلوغ وتشعرين بهذه الأعراض بعد أول دورة شهرية، فإن الخطوة الأهم هي الاطمئنان على صحتك: مراقبة الأعراض: حاولي تدوين ملاحظات حول طبيعة الألم، متى يحدث، مدته، وشدته، وأي أعراض أخرى تلاحظينها. هذا سيساعد الطبيب في التشخيص. الراحة وشرب السوائل: في حال شعورك بالألم، حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة وشرب كميات كافية من الماء. تجنب المسكنات القوية دون استشارة: إذا كان الألم خفيفًا، قد لا تحتاجين لمسكنات، وإذا احتجتِ، استشيري أحد والديك أو شخصًا بالغًا تثقين به حول ما يمكن تناوله. استشارة الطبيب: بما أن هذه الأعراض جديدة بالنسبة لك، وخاصة أنها مرتبطة بالدورة الشهرية وبداية البلوغ، فإن أفضل خطوة هي مراجعة طبيب مختص (طبيب نساء وتوليد أو طبيب عائلة). سيتمكن الطبيب من تقييم حالتك بدقة، وقد يطلب بعض الفحوصات إذا لزم الأمر، ليطمئنك على صحتك ويقدم لك النصيحة المناسبة.

تابع القراءة