د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى له العافية، لحمية الأنف (أو ما يعرف بالزوائد الأنفية) هي أنسجة ليمفاوية موجودة في الجزء الخلفي من الأنف، ووظيفتها هي المساعدة في مكافحة العدوى. تضخمها شائع عند الأطفال وقد يسبب أعراضًا مثل: صعوبة التنفس من الأنف فتح الفم أثناء النوم الشخير نزلات البرد المتكررة هل تتحسن الحالة مع تقدم العمر بدون عملية؟ في بعض الحالات، قد تتحسن الأعراض مع تقدم العمر حيث يقل حجم اللحمية الأنفية تدريجيًا. ومع ذلك، إذا كانت الأعراض شديدة وتؤثر على تنفس الطفل ونومه ونوعية حياته، فقد تكون الجراحة هي الحل الأفضل.   هل تعود اللحمية الأنفية بعد العملية؟ استئصال اللحمية الأنفية هو إجراء شائع وفعال، ونادرًا ما تعود اللحمية بعد إزالتها بشكل كامل. ومع ذلك، في حالات نادرة، قد تنمو بعض الأنسجة مرة أخرى، خاصة إذا كان هناك استعداد وراثي أو عوامل أخرى.   وقبل اتخاذ قرار الجراحة، يمكنك استشارة طبيب آخر للحصول على رأي ثان. قد يقترح الطبيب بعض الخيارات الأخرى مثل: بخاخات الكورتيزون الأنفية: قد تساعد في تقليل حجم اللحمية وتخفيف الأعراض. علاج الحساسية: إذا كان الطفل يعاني من حساسية، فقد يساعد علاجها في تقليل التهاب الأنف واللحمية. وأود لفت انتباهك إلى أن الجراحة قد تكون ضرورية إذا: كانت الأعراض شديدة وتؤثر على تنفس الطفل ونومه. لم تتحسن الأعراض مع العلاجات الأخرى. كان الطفل يعاني من التهابات الأذن المتكررة أو التهاب الجيوب الأنفية المزمن.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الشائع أن تشعري بألم في الكاحل بعد التمزق، حتى بعد العلاج والجبس. الألم قد يكون ناتجًا عن: ضعف في الأربطة والعضلات المحيطة بالكاحل. التهاب خفيف في الأنسجة. تكون ندبات داخلية قد تسبب بعض الانزعاج. أما بالنسبة لسؤالك حول الذهاب إلى الجيم مع وجود ألم: بشكل عام، الذهاب إلى الجيم مع وجود ألم في الكاحل قد يكون له تأثير سلبي ويزيد من خطر تفاقم الإصابة. من المهم جدًا أن تتعافي الأربطة والعضلات بشكل كامل قبل العودة إلى التمارين الرياضية المكثفة.   إليكِ بعض النصائح قبل الذهاب إلى الجيم: استشارة الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي: قبل البدء بأي برنامج رياضي، تحدثي مع طبيبك أو مع أخصائي علاج طبيعي لتقييم حالتك بشكل دقيق. تمارين التأهيل: قد يصف لكِ أخصائي العلاج الطبيعي تمارين تقوية وتأهيل خاصة بالكاحل. هذه التمارين تساعد على استعادة قوة الأربطة والعضلات وتحسين نطاق الحركة. التمارين الخفيفة: ابدئي بتمارين خفيفة وغير مجهدة للكاحل، مثل تمارين التوازن والتمارين التي لا تتطلب حمل وزن كبير. الاستماع إلى جسدك: إذا شعرتِ بأي ألم أثناء التمرين، توقفي فورًا. لا تحاولي تجاوز الألم. الدعم المناسب: استخدمي رباطًا داعمًا أو دعامة للكاحل أثناء التمرين لتوفير دعم إضافي وحماية. في الوقت الحالي، يمكنكِ استبدال التمارين التي تضغط على الكاحل بتمارين أخرى لا تؤثر عليه، مثل: السباحة. تمارين الجزء العلوي من الجسم. تمارين الدراجة الثابتة مع مقاومة خفيفة. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لأختك السلامة، ظهور إفرازات مهبلية بعد انقطاع الطمث، خاصة إذا كانت ذات لون أو رائحة غير طبيعية، يستدعي الانتباه. بما أن أختك تخطت الستين ولم تنجب، فإن هذه الأعراض قد تكون مرتبطة بعدة أسباب محتملة: التهابات مهبلية: قد تكون ناتجة عن بكتيريا أو فطريات. اللون الأخضر للإفرازات والرائحة الكريهة قد يشيران إلى التهاب بكتيري. ضمور المهبل: بعد انقطاع الطمث، يقل مستوى هرمون الإستروجين، مما قد يؤدي إلى جفاف المهبل وترققه، وزيادة خطر الإصابة بالالتهابات. أسباب أخرى: في حالات نادرة، قد تكون هناك أسباب أخرى تستدعي الفحص الدقيق. كما أن الأعراض المصاحبة للإفرازات تستدعي الانتباه ومراجعة الطبيب في أقرب وقت ممكن، حيث: ألم بعد التبول: هذا العرض قد يشير إلى التهاب في المسالك البولية، وهو شائع أيضًا بعد انقطاع الطمث. غياب الحكة: على الرغم من غياب الحكة، فإن وجود الإفرازات ذات الرائحة واللون غير الطبيعيين يستدعي الفحص. في الوقت الحالي أنصح بالقيام بالأمور الآتية: النظافة الشخصية: يجب الحفاظ على نظافة المنطقة التناسلية باستخدام الماء الدافئ والصابون الخفيف غير المعطر. تجنب الدش المهبلي: الدش المهبلي يمكن أن يخل بالتوازن الطبيعي للبكتيريا في المهبل ويزيد من خطر الالتهابات. الملابس الداخلية القطنية: ارتداء ملابس داخلية قطنية تسمح بتهوية المنطقة وتقليل الرطوبة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الإفرازات البنية والخيوط الحمراء بعد الدورة الشهرية قد تكون طبيعية في بعض الحالات، ولكن من المهم معرفة الأسباب المحتملة: بقايا الدورة الشهرية: في نهاية الدورة، قد تكون هذه الإفرازات مجرد بقايا دم قديم تتأخر في النزول. تغيرات هرمونية: يمكن أن تؤثر التغيرات الهرمونية على طبيعة الإفرازات. التهابات المهبل أو عنق الرحم: في بعض الحالات، قد تكون هذه الإفرازات علامة على وجود التهاب. بطانة الرحم المهاجرة: في حالات نادرة، قد تكون هذه الإفرازات مرتبطة بوجود بطانة الرحم المهاجرة. على الرغم من أن هذه الإفرازات قد تكون طبيعية، إلا أنه من المهم مراجعة الطبيب في الحالات التالية: إذا استمرت الإفرازات لفترة طويلة بعد الدورة. إذا كانت مصحوبة بألم في الحوض أو البطن. إذا كانت الإفرازات ذات رائحة كريهة. إذا كنتِ تعانين من حكة أو تهيج في المنطقة التناسلية. إليكِ بعض النصائح التي قد تساعدكِ: الحفاظ على نظافة المنطقة التناسلية. تجنب استخدام الغسولات المهبلية المعطرة. ارتداء ملابس داخلية قطنية مريحة.

تابع القراءة