د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، يمكن أن يكون التفريق بين الإسهال الفيروسي والبكتيري صعبًا في بعض الأحيان، حيث تتشابه الأعراض في بدايتها. ومع ذلك، هناك بعض الاختلافات التي قد تساعد في التمييز بينهما: الإسهال الفيروسي: عادة ما يكون الإسهال الفيروسي أكثر شيوعًا، وغالبًا ما يكون خفيفًا ويتحسن من تلقاء نفسه في غضون أيام قليلة. وقد يصاحبه: أعراض شبيهة بالإنفلونزا: مثل الحمى الخفيفة، آلام العضلات، والشعور بالتعب العام. غثيان وقيء: قد يحدث القيء في بداية الإصابة. تقلصات في البطن: تكون عادة خفيفة إلى متوسطة. براز مائي: غالبًا ما يكون البراز مائيًا وقليلًا ما يحتوي على دم. الإسهال البكتيري: يميل الإسهال البكتيري إلى أن يكون أكثر حدة وقد يتطلب علاجًا طبيًا. ومن أعراضه المميزة: حمى مرتفعة: غالبًا ما تكون درجة الحرارة أعلى من تلك المصاحبة للإسهال الفيروسي. براز دموي أو مخاطي: يعتبر وجود الدم أو المخاط في البراز علامة قوية على الإصابة البكتيرية. تقلصات شديدة في البطن: قد تكون الألم شديدًا ومؤلمًا. آلام في المستقيم: الشعور بالحاجة الملحة للتبرز حتى مع عدم وجود براز. قيء: قد يكون القيء موجودًا ولكنه ليس بنفس شيوع الإسهال الفيروسي. متى يجب استشارة الطبيب؟ من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت. كما يجب استشارة الطبيب فورًا في الحالات التالية: علامات الجفاف: مثل قلة التبول، جفاف الفم، الدوخة، أو العطش الشديد. وجود دم في البراز أو براز أسود. حمى شديدة (أعلى من 38.5 درجة مئوية). ألم شديد في البطن لا يحتمل. الإسهال يستمر لأكثر من يومين لدى البالغين، أو أكثر من 24 ساعة لدى الأطفال. إذا كان الشخص المصاب طفلًا صغيرًا، أو كبيرًا في السن، أو لديه ضعف في المناعة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، في معظم الحالات، يوصي الأطباء بتجنب الأنشطة المجهدة أو التي تسبب رفع ضغط العين لعدة أسابيع بعد جراحة الشبكية. لذلك، قد لا يكون مرور أسبوع واحد كافيًا للسماح باستئناف العلاقة الزوجية بشكل طبيعي.   فمن المهم جدًا الالتزام بتعليمات طبيبك المعالج بدقة، حيث تختلف فترة التعافي والقيود المفروضة من شخص لآخر ومن حالة لأخرى، وذلك للأسباب الآتية: الضغط على العين: قد يؤدي أي مجهود بدني أو زيادة في ضغط الدم، بما في ذلك أثناء العلاقة الزوجية، إلى زيادة الضغط داخل العين، مما قد يؤثر سلبًا على نجاح العملية أو يتسبب في مضاعفات. الحركة المفاجئة: قد تتضمن بعض حركات العلاقة الزوجية حركات مفاجئة قد تسبب اهتزازًا للرأس أو ضغطًا على العين. فترة الالتئام: تحتاج شبكية العين والغرز المستخدمة في العملية إلى وقت كافٍ للالتئام بشكل كامل لضمان استقرارها. من الضروري جدًا استشارة طبيبك قبل اتخاذ أي قرار بهذا الشأن. هو الأقدر على تقييم حالتك بدقة وتحديد ما إذا كانت حالتك تسمح باستئناف هذه الأنشطة، ومدة الانتظار المناسبة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بحركة أو ضغط في منطقة الفتق عند الكحة أو العطس بعد فترة قصيرة من الجراحة (20 يومًا) قد يكون مرتبطًا بعدة أمور، منها: الشد العضلي: أثناء الكحة أو العطس، تنقبض عضلات البطن بقوة، وهذا الانقباض يمكن أن يسبب شعورًا بالشد أو الحركة في المنطقة التي تم إجراء العملية بها، خاصة وأن الأنسجة لا تزال في طور الالتئام. الغازات أو الانتفاخ: قد يسبب تراكم الغازات في الأمعاء ضغطًا على جدار البطن، مما يؤدي إلى شعور بالحركة عند القيام بمجهود مثل الكحة. الوذمة أو التورم: قد يكون هناك بعض التورم الخفيف المتبقي بعد العملية، وهذا يمكن أن يساهم في الإحساس بالضغط أو الحركة. التهيج العصبي: الأعصاب في المنطقة قد تكون حساسة بعد الجراحة، مما يجعلها تستجيب بشكل ملحوظ لأي ضغط أو حركة. خلال هذه الفترة الحساسة، من المهم الالتزام ببعض الإرشادات لتجنب أي مضاعفات ولضمان التئام جيد: تجنب المجهود البدني الشديد: يجب تجنب رفع الأشياء الثقيلة، أو أي نشاط يتطلب ضغطًا على البطن، لفترة يحددها الطبيب (عادة ما تكون عدة أسابيع). تجنب الإمساك: الإمساك يزيد الضغط على منطقة البطن، لذا احرص على تناول الأطعمة الغنية بالألياف وشرب كميات كافية من الماء. التعامل مع الكحة والعطس: عند الشعور برغبة في الكحة أو العطس، حاول دعم منطقة البطن بيديك أو باستخدام وسادة لتخفيف الضغط. الحركة اللطيفة: قم بالمشي لمسافات قصيرة وبحذر، فهذا يساعد على تحسين الدورة الدموية ويمنع تكون الجلطات، لكن تجنب الانحناء أو الالتواء. الراحة الكافية: احصل على قسط وافر من النوم والراحة لدعم عملية الشفاء. النظافة: حافظ على نظافة الجرح واتبع تعليمات العناية به لتجنب العدوى. متى تعود لطبيعتك الصحية؟ العودة الكاملة للأنشطة الطبيعية تختلف من شخص لآخر وتعتمد على نوع العملية ومدى تعافيك. بشكل عام: الأنشطة الخفيفة: يمكنك البدء في استئناف الأنشطة اليومية الخفيفة تدريجيًا بعد الأسبوع الأول أو الثاني، ولكن بحذر. العودة للعمل: يعتمد على طبيعة عملك. قد يحتاج الموظفون الذين يعملون أعمالًا مكتبية للعودة بعد أسبوعين إلى أربعة أسابيع، بينما قد يحتاج من يقومون بأعمال تتطلب مجهودًا بدنيًا وقتًا أطول. التمارين الرياضية ورفع الأثقال: يجب الانتظار لمدة 6 أسابيع أو أكثر، وبتوجيه من الطبيب، قبل استئناف التمارين الشاقة ورفع الأثقال.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، حصوات المرارة هي كتل صلبة تتكون داخل المرارة. يمكن أن تختلف في الحجم، من حبيبات الرمل الصغيرة أو التراب إلى كتل أكبر. سبب تكونها غير مفهوم تمامًا، ولكن يعتقد أن له علاقة بتوازن المواد الكيميائية في العصارة الصفراوية، مثل الكوليسترول والصفراء.   هل لها علاج؟ نعم، لحصوات المرارة علاجات متاحة، ويعتمد العلاج المناسب على عدة عوامل مثل حجم الحصوات، وما إذا كانت تسبب أعراضًا أم لا، وحالتك الصحية العامة. إليك بعض الخيارات العلاجية الشائعة: المراقبة والانتظار: إذا كانت الحصوات صغيرة ولا تسبب أي أعراض، قد ينصحك الطبيب بمراقبتها فقط دون علاج، فقد لا تحتاج إلى أي تدخل. الأدوية: في بعض الحالات، يمكن وصف أدوية لتذويب حصوات الكوليسترول. هذه الأدوية قد تستغرق وقتًا طويلاً لإعطاء نتائج وقد لا تكون فعالة لجميع أنواع الحصوات. الجراحة (استئصال المرارة): هذا هو العلاج الأكثر شيوعًا وفعالية للحالات التي تسبب أعراضًا. يتم استئصال المرارة جراحيًا، وعادة ما تتم العملية بالمنظار (جراحة ثقب المفتاح) وهي عملية بسيطة نسبيًا وفترة التعافي منها قصيرة. يمكن للشخص أن يعيش حياة طبيعية بدون مرارة، حيث تقوم الكبد بوظيفة إنتاج العصارة الصفراوية. متى يجب استشارة الطبيب؟ يجب عليك مراجعة الطبيب إذا كنت تعاني من أي من الأعراض التالية، والتي قد تشير إلى أن حصوات المرارة بدأت تسبب مشكلة: ألم شديد ومفاجئ في الجزء العلوي الأيمن من البطن. ألم يمتد إلى الكتف الأيمن أو بين لوحي الكتف. غثيان وقيء. اصفرار الجلد والعينين (اليرقان). حمى وقشعريرة.

تابع القراءة