د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة، تناول منشط جنسي مثل سبيرام بلس 5 مل يوميًا، حتى في حالة عدم ممارسة الجنس، قد يحمل بعض المخاطر والآثار الجانبية المحتملة، خاصة مع وجود مشاكل مثل ضعف الانتصاب وسرعة القذف، ومن الآثار المحتملة: الاعتماد النفسي: قد يؤدي الاستخدام المنتظم إلى الاعتماد النفسي على الدواء لتحقيق الانتصاب، مما يقلل من الثقة بالنفس في القدرة على الأداء الجنسي الطبيعي. الآثار الجانبية: قد تشمل الصداع، احمرار الوجه، اضطرابات الرؤية، الغثيان، وانسداد الأنف. في حالات نادرة، قد تحدث آثار جانبية أكثر خطورة مثل انخفاض ضغط الدم أو مشاكل في القلب. التأثير على الصحة الجنسية: على المدى الطويل، قد يؤثر الاستخدام المستمر للمنشطات على وظيفة الانتصاب الطبيعية، خاصة إذا كان هناك عوامل أخرى تساهم في ضعف الانتصاب. التفاعلات الدوائية: قد يتفاعل الدواء مع أدوية أخرى تتناولها، مما يزيد من خطر الآثار الجانبية. تناول المنشطات الجنسية بشكل يومي لا يعتبر مفيدًا على المدى الطويل، خاصة إذا لم تكن هناك حاجة حقيقية له. من الأفضل استشارة الطبيب لتقييم أسباب ضعف الانتصاب وسرعة القذف، والبحث عن حلول علاجية مناسبة تتضمن تغيير نمط الحياة، العلاج النفسي، أو الأدوية التي تعالج المشكلة بشكل جذري وليس فقط مؤقتًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة، لا يوجد طول محدد للقضيب يضمن عملية جنسية ناجحة. النجاح في العلاقة الحميمة يعتمد على عوامل كثيرة تتجاوز الطول، مثل: التواصل الحميم: التفاهم والانسجام بين الشريكين. المهارات الجنسية: القدرة على إثارة الشريك وإمتاعه. العلاقة العاطفية: الحب والاحترام المتبادل. الرضا النفسي: الثقة بالنفس والراحة النفسية. وبشكل عام، لا يختلف طول ومحيط المهبل بشكل كبير بين النساء السمينات والنحيفات. المهبل عضو مرن وقابل للتمدد، ويتكيف مع أحجام مختلفة أثناء العلاقة الحميمة والولادة. ومع ذلك، قد يكون هناك اختلافات فردية بين النساء بشكل عام، بغض النظر عن الوزن.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ الشفاء العاجل، بخصوص دواء برونكو فاكسوم (Broncho-Vaxom) وكيفية تناوله في رمضان، إليك بعض الاقتراحات: الخيار الأول: تناوله قبل السحور مباشرةً. استيقظ قبل السحور بوقت كافٍ لتناول الدواء مع وجبة السحور. هذا يجعله قريباً من التوقيت الذي وصفه الطبيب قدر الإمكان. الخيار الثاني: تناوله بعد الإفطار مباشرةً. إذا كان من الصعب عليك الاستيقاظ قبل السحور، يمكنك تناوله بعد الإفطار مباشرةً مع وجبة خفيفة. ملاحظات هامة: لا تتناول الدواء على معدة فارغة، حتى لو كان ذلك يعني تأخيره قليلاً. حاول الالتزام بتناول الدواء في نفس الوقت تقريباً كل يوم. من المهم جداً استشارة طبيبك أو الصيدلي قبل إجراء أي تغيير في نظام تناول الدواء، خاصةً إذا كنت تعاني من أي ظروف صحية أخرى أو تتناول أدوية أخرى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، هناك عدة أسباب محتملة لعودة الشعور بالحرقة بعد العلاقة مباشرة: العلاج لم يكتمل تأثيره بالكامل: رغم انتهائكِ من مدة العلاج، فقد تحتاج الأنسجة المهبلية لمزيد من الوقت لتعود إلى طبيعتها تماماً. التهيج الموضعي: المنطقة المهبلية لا تزال في مرحلة التعافي وقد تكون حساسة جداً، فمجرد الاحتكاك أثناء العلاقة يمكن أن يسبب شعوراً مؤقتاً بالحرقة. عدم زوال السبب الأساسي تماماً: في بعض الحالات، قد تحتاج الالتهابات إلى فترة علاج أطول أو نوع دواء مختلف. اختلال التوازن الطبيعي: المضادات والغسول يمكن أن يقللا من البكتيريا النافعة مع الضارة، مما يهيئ بيئة لظهور الالتهابات مرة أخرى. لا يجب أن تعيدي استخدام العلاج من تلقاء نفسك، وهذا مهم للأسباب التالية: عدم دقة التشخيص: قد تكون الالتهابات هذه مرة من نوع مختلف، أو تحتاج لدواء آخر. مقاومة الأدوية: الاستخدام العشوائي للمضادات دون استشارة طبية قد يؤدي إلى مقاومة الميكروبات للدواء. الجرعة والاستخدام: يحتاج الطبيب لتحديد الجرعة والمدة المناسبة بناءً على حالتكِ الحالية. أما بالنسبة لتأثير العلاج على الحمل، فقد يكون التأثير بشكل غير مباشر، فالالتهابات المهبلية المتكررة يمكن أن تؤثر على صحة البيئة المهبلية وخصوبتكِ، وذلك من خلال: تغير من درجة حموضة المهبل مما قد يعيق حركة الحيوانات المنوية. تسبب التهابات متكررة قد تمتد إلى الرحم وقنوات فالوب في الحالات المتقدمة. لذا أنصحكِ باتباع الإرشادات الآتية التي قد تساعدكِ: العودة للطبيبة: راجعي الطبيبة التي تتابع معها لأخذ عينة وإعادة الفحص. الامتناع عن العلاقة: تجنبي العلاقة الزوجية حتى زوال الأعراض تماماً. الاهتمام بالنظافة الشخصية: استخدمي غسولاً مناسباً للمنطقة الحساسة دون إفراط. ارتداء ملابس داخلية قطنية: لتوفير التهوية المناسبة وتقليل الرطوبة. تجنب المنتجات المعطرة: في منطقة المهبل لأنها تسبب التهيج. بالإضافة إلى النصائح الآتية: استخدمي كمادات ماء باردة لتخفيف الحرقة. اشربي كميات كبيرة من الماء. تناولي الزبادي لتعزيز البكتيريا النافعة.

تابع القراءة