د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، Enflexia هو مضاد للهيستامين، يعمل عن طريق منع تأثير الهيستامين، وهي مادة كيميائية في الجسم تسبب أعراض الحساسية، ويستخدم علاج Enflexia (إنفلكسيا) في الحالات التالية: تخفيف أعراض الحساسية: مثل التهاب الأنف التحسسي (سيلان الأنف، العطس، حكة في الأنف) والتهاب الملتحمة التحسسي (حكة، احمرار، وتدمع العينين). علاج الشرى (الارتكاريا): وهي طفح جلدي يسبب حكة شديدة. إليكِ بعض الملاحظات الهامة التي يجب أخذها بالاعتبار: يجب استخدام هذا الدواء تحت إشراف الطبيب. أخبري طبيبك عن أي أدوية أخرى تتناولينها، بما في ذلك الأدوية العشبية والمكملات الغذائية. قد يسبب هذا الدواء النعاس، لذا يجب توخي الحذر عند القيادة أو تشغيل الآلات الثقيلة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الإمساك والغازات قد يكون لهما عدة أسباب محتملة، ومنها: الأدوية: بعض الأدوية، مثل المضادات الحيوية (التي ذكرت أنك تناولتها)، يمكن أن تؤثر على البكتيريا الطبيعية في الأمعاء وتسبب الإمساك والغازات. القولون العصبي: القولون العصبي يمكن أن يسبب الإمساك، الغازات، الانتفاخ، وآلام في البطن. البواسير: البواسير نفسها قد تزيد من صعوبة التبرز وتسبب الإمساك. التغذية: نقص الألياف في النظام الغذائي، عدم شرب كمية كافية من الماء، وتناول الأطعمة المصنعة يمكن أن يؤدي إلى الإمساك. قلة الحركة: قلة النشاط البدني يمكن أن يبطئ حركة الأمعاء. هناك بعض الإجراءات التي يمكنك تجربتها في المنزل للتخفيف من الإمساك والغازات: زيادة الألياف في الغذاء: تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضروات، الفواكه، والحبوب الكاملة. شرب الماء بكميات كافية: يساعد الماء على تليين البراز وتسهيل حركته. ممارسة الرياضة بانتظام: حتى المشي اليومي يمكن أن يساعد في تحسين حركة الأمعاء. تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك: مثل الزبادي، التي تساعد في تحسين توازن البكتيريا في الأمعاء. تجنب الأطعمة التي تزيد من الغازات: مثل البقوليات، الملفوف، والمشروبات الغازية. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل، نعم، الدوخة والغثيان من الأعراض الجانبية الشائعة لتحاميل إندوميتاسين، هذه الأعراض تحدث نتيجة لتأثير الدواء على الجسم وقد تختلف حدتها من شخص لآخر، لذا أنصحكِ باتباع الإرشادات الآتية: الراحة والاسترخاء: استلقي في مكان هادئ ومظلم حتى يزول الشعور بالدوخة. تجنب الحركة المفاجئة: تحركي ببطء وتجنبي تغيير وضعكِ بسرعة. شرب الماء: حافظي على رطوبة جسمك بشرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم. تناول وجبات صغيرة: تناولي وجبات صغيرة وخفيفة بدلاً من الوجبات الكبيرة والثقيلة، الأطعمة المالحة قد تساعد في تخفيف الدوخة. تجنب المحفزات: تجنبي الكافيين والتدخين، لأنها قد تزيد من الدوخة والغثيان. التهوية الجيدة: تأكدي من وجود تهوية جيدة في المكان الذي تتواجد فيه. تناول أدوية مضادة للغثيان: إذا كان الغثيان شديدًا، يمكنكِ استشارة الطبيب حول إمكانية تناول دواء مضاد للغثيان. متى يجب عليك مراجعة الطبيب فورًا؟ إذا كانت الدوخة شديدة جدًا ولا تتحسن بالراحة. إذا كان الغثيان مصحوبًا بالقيء المستمر أو ألم في المعدة. إذا كنت تعانين من أعراض أخرى مثل: صعوبة التنفس. ألم في الصدر. تغير في الرؤية. ضعف أو خدر في الأطراف.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، بريدنيزولون هو دواء كورتيكوستيرويدي يُستخدم لعلاج مجموعة متنوعة من الحالات الالتهابية والمناعية. بالنسبة للحوامل، قد يتم وصفه في حالات معينة عندما تفوق الفوائد المحتملة المخاطر المحتملة على الأم والجنين. إليكِ بعض الأسباب التي قد تستدعي وصف بريدنيزولون للحامل: الربو الشديد: للسيطرة على نوبات الربو الحادة التي لا تستجيب للعلاجات الأخرى. التهاب المفاصل الروماتويدي أو الذئبة: لتخفيف الأعراض وتقليل الالتهاب في هذه الأمراض المناعية. مشاكل جلدية حادة: مثل بعض أنواع الطفح الجلدي أو الحساسية الشديدة. لمنع رفض العضو المزروع: في حالات نادرة إذا كانت الأم قد خضعت لعملية زرع عضو. صحيح أن بريدنيزولون له آثار جانبية محتملة، ولكن هذه الآثار تعتمد على الجرعة ومدة العلاج. الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً تشمل: زيادة الوزن واحتباس السوائل. ارتفاع ضغط الدم. زيادة خطر الإصابة بالعدوى. تغيرات في المزاج. زيادة مستويات السكر في الدم. بالنسبة للجرعة المنخفضة (5 ملغ يومياً)، فإن خطر الآثار الجانبية الخطيرة قد يكون أقل، ولكن يجب مراقبة الأم والجنين بعناية طوال فترة العلاج، فهناك بعض المخاطر المحتملة على الجنين، ولكنها تعتمد على الجرعة ومدة العلاج ومرحلة الحمل. قد تشمل هذه المخاطر: صغر حجم الجنين عند الولادة. زيادة طفيفة في خطر الولادة المبكرة. في حالات نادرة جداً، قد يزيد من خطر حدوث شفة الأرنب أو الحنك المشقوق إذا تم تناوله في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.

تابع القراءة