د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأورام الليفية هي أورام حميدة شائعة تنمو في جدار الرحم أو خارجه. حجم 7 سم يعتبر حجمًا متوسطًا إلى كبير نسبيًا.   وليس بالضرورة أن يؤدي وجود ورم ليفي بحجم 7 سم إلى الحاجة لإزالة الرحم. يعتمد القرار على عدة عوامل مهمة، منها: الأعراض التي تعانين منها: هل يسبب الورم نزيفًا حادًا، آلامًا، ضغطًا على المثانة أو الأمعاء، أو مشاكل في الخصوبة؟ موقع الورم بالضبط: هل هو خارج الرحم تمامًا، أم أنه يؤثر على تجويف الرحم؟ عمرك ورغبتك في الإنجاب: إذا كنتِ تخططين للحمل في المستقبل، فقد تكون هناك خيارات جراحية تحافظ على الرحم. سرعة نمو الورم: هل ينمو الورم بسرعة؟ صحتك العامة. في كثير من الحالات، يمكن علاج الأورام الليفية دون الحاجة لاستئصال الرحم. قد تشمل الخيارات المتاحة: المتابعة الدورية: إذا كان الورم لا يسبب أعراضًا مزعجة، قد يوصي الطبيب بالمراقبة. العلاجات غير الجراحية: مثل العلاج الهرموني لتقليص حجم الورم، أو تقنيات مثل الأشعة التداخلية لقطع إمداد الدم عن الورم. الجراحة المحافظة على الرحم: مثل استئصال الورم الليفي (Myomectomy) فقط، مع الحفاظ على الرحم. يمكن إجراء هذه العملية بالمنظار أو جراحيًا. قرار إزالة الرحم (Hysterectomy) عادة ما يُتخذ كخيار أخير، خاصة إذا كانت الأورام الليفية كثيرة، كبيرة جدًا، تسبب نزيفًا شديدًا يصعب السيطرة عليه، أو إذا كانت هناك أسباب أخرى تستدعي ذلك، أو إذا كنتِ لا ترغبين في الإنجاب مستقبلًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الشائع حدوث بعض الانتفاخ أو التورم بعد العمليات الجراحية، بما في ذلك استئصال الأورام الشحمية. هناك عدة أسباب محتملة لهذا الانتفاخ: الالتهاب الطبيعي بعد الجراحة: استجابة الجسم الطبيعية لأي تدخل جراحي تتضمن عملية التهابية تساعد على الشفاء. قد يتسبب هذا في تورم مؤقت. تجمع سوائل (مصلي): قد تتجمع بعض السوائل (مثل المصل) في المنطقة التي تم فيها استئصال الورم، مما يسبب الانتفاخ. ندبة داخلية: قد تتكون ندبة داخلية نتيجة لعملية الشفاء، وهذا يمكن أن يساهم في الشعور بالامتلاء أو الانتفاخ. عودة الورم الشحمي (نادر): في حالات نادرة جدًا، قد يعود الورم الشحمي في نفس الموقع إذا لم يتم استئصال جميع خلاياه بالكامل. خراج أو عدوى (نادر): على الرغم من أنه أقل احتمالاً بعد شهر ونصف، إلا أن أي عدوى قد تسبب تورمًا واحمرارًا وألمًا. نظرًا لأن الانتفاخ مستمر منذ شهر ونصف، فإن الخطوة الأكثر أهمية هي استشارة طبيبك المعالج أو الجراح الذي أجرى لك العملية. سيتمكن الطبيب من: فحص المنطقة: سيقوم بفحص الانتفاخ وتقييم طبيعته. التشخيص الدقيق: سيحدد سبب الانتفاخ (سواء كان مجرد تورم طبيعي، تجمع سوائل، أو شيء آخر). تقديم العلاج المناسب: بناءً على التشخيص، سيقترح الطبيب العلاج المناسب، والذي قد يشمل: المراقبة إذا كان الانتفاخ طبيعيًا ويتوقع زواله. علاج دوائي إذا كان هناك التهاب. سحب السوائل إذا كان هناك تجمع كبير. في حالات نادرة جدًا، قد يحتاج الأمر إلى تدخل جراحي بسيط لإزالة السوائل أو إعادة استئصال الورم إذا عاد. من الجيد أنكِ سألتِ، لأن استمرار الانتفاخ بعد هذه الفترة يستدعي تقييمًا طبيًا للتأكد من أن كل شيء على ما يرام.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بينما لا يوجد علاج "شافٍ" تمامًا لمرض المثانة العصبية لدى الجميع، إلا أن هناك العديد من الاستراتيجيات الطبيعية والسلوكية التي أثبتت فعاليتها في تحسين الأعراض والتحكم بها بشكل كبير: تعديلات النظام الغذائي: تجنبي المهيجات: بعض الأطعمة والمشروبات يمكن أن تزيد من تهيج المثانة. تشمل هذه عادةً: الكافيين (القهوة، الشاي، مشروبات الطاقة) المشروبات الغازية الأطعمة الحارة الأطعمة الحمضية (مثل الطماطم والليمون) المحليات الصناعية الكحول اشربي كمية كافية من الماء: على الرغم من أن تقليل السوائل قد يبدو منطقيًا، إلا أن شرب كمية كافية من الماء (خاصة الماء العادي) يساعد على تخفيف تركيز البول وتقليل تهيج المثانة. تمارين كيجل (تمارين قاع الحوض): هذه التمارين تقوي العضلات التي تدعم المثانة والأمعاء. تقوية هذه العضلات يمكن أن تساعد في تحسين التحكم في التبول وتقليل الحاجة المفاجئة للتبول، إليكِ كيفية أداء تمارين كيجل: تخيلي أنك تحاولين إيقاف تدفق البول في منتصف التبول. العضلات التي تستخدمينها هي عضلات قاع الحوض. قومي بشد هذه العضلات لمدة 5 ثوانٍ، ثم أرخيها لمدة 5 ثوانٍ. كرري هذه العملية 10-15 مرة، 3 مرات في اليوم. تدريب المثانة: يهدف هذا التدريب إلى زيادة الفترة الزمنية بين مرات التبول تدريجيًا، مما يساعد المثانة على الاحتفاظ بكمية أكبر من البول. الجدول الزمني للتبول: ابدئي بالتبول في أوقات محددة، حتى لو لم تشعري بالحاجة. حاولي إطالة الفترة بين مرات التبول تدريجيًا، بزيادة 15-30 دقيقة كل بضعة أيام أو أسابيع، حسب قدرتك على التحمل. تأخير التبول: عندما تشعرين برغبة مفاجئة في التبول، حاولي تأجيلها لبضع دقائق باستخدام تقنيات الاسترخاء أو تمارين كيجل. إدارة السوائل: انتبهي لكمية السوائل التي تتناولينها ومتى تتناولينها. تجنبي شرب كميات كبيرة من السوائل قبل النوم أو قبل الخروج من المنزل لفترة طويلة. تقنيات الاسترخاء والتحكم في التوتر: التوتر والقلق يمكن أن يؤديان إلى تفاقم أعراض المثانة العصبية. تقنيات مثل التأمل، التنفس العميق، أو اليوغا قد تكون مفيدة. تجنب الإمساك: الإمساك يمكن أن يضغط على المثانة ويزيد من الأعراض. الحرص على تناول الألياف وشرب كميات كافية من الماء يساعد في منع الإمساك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة لرغبتك في زيادة جرعات دواء الفافرين (فلوفوكسامين) والأريبيبرازول إلى الجرعات السابقة التي كنت تتناولها، فإن هذا الأمر يتطلب إشرافاً طبياً مباشراً. لا يُنصح أبداً بتغيير جرعات الأدوية النفسية أو زيادتها دون استشارة الطبيب المعالج.   لماذا يجب استشارة الطبيب؟ التدرج في الزيادة: عادةً ما تتم زيادة جرعات هذه الأدوية بشكل تدريجي لتجنب الأعراض الجانبية غير المرغوبة ولإعطاء الجسم وقتاً للتأقلم. تقييم الحالة الحالية: يحتاج الطبيب لتقييم حالتك الصحية الحالية، بما في ذلك شدة الأعراض التي تعاني منها، ومدى تحسنك على الجرعات الحالية، وأي عوامل أخرى قد تؤثر على قرار زيادة الجرعة. مراقبة الأعراض الجانبية: حتى مع الأدوية التي استخدمتها سابقاً، قد تظهر أعراض جانبية عند تغيير الجرعة. الطبيب هو الأقدر على مراقبة ذلك وتقديم المشورة اللازمة. التفاعل مع الأدوية الأخرى: إذا كنت تتناول أي أدوية أخرى، يجب على الطبيب التأكد من عدم وجود تفاعلات دوائية. إذا قرر طبيبك أن زيادة الجرعة مناسبة لحالتك، فسوف يحدد لك خطة واضحة لكيفية القيام بذلك. قد تشمل هذه الخطة: زيادة تدريجية: قد يوصي بزيادة جرعة أحد الدواءين أولاً، أو زيادة كليهما بنسب صغيرة على فترات زمنية محددة. جدول زمني: سيحدد لك الطبيب متى وكم يجب عليك زيادة الجرعة. متابعة منتظمة: ستحتاج إلى زيارة الطبيب بشكل دوري لمتابعة استجابتك للعلاج وتقييم أي تغييرات. أعلم أن الأمر قد يكون محبطاً عندما تشعر بأن حالتك قد تدهورت، ولكن الأهم الآن هو اتباع الإرشادات الطبية لضمان استعادة استقرارك وصحتك النفسية بأمان.

تابع القراءة