د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، كدمات الكلى (أو إصابات الكلى الرضحية) تحدث نتيجة لصدمة مباشرة على منطقة الكلى، مثل السقوط القوي أو التعرض لضربة. قد تكون هذه الإصابات خفيفة أو شديدة.   لتشخيص كدمات الكلى بدقة، يعتمد الأطباء على عدة طرق: التاريخ الطبي والفحص البدني: يسأل الطبيب عن تفاصيل الإصابة ويقوم بفحص المنطقة المصابة والتحقق من وجود أي علامات خارجية للإصابة. تحليل البول: للكشف عن وجود دم في البول (بيلة دموية)، وهي علامة شائعة للإصابة. فحوصات الدم: لتقييم وظائف الكلى والكشف عن أي علامات لنزيف داخلي. التصوير الطبي: هذه هي الخطوة الأكثر أهمية لتحديد مدى الإصابة. تشمل التقنيات الشائعة: الأشعة المقطعية (CT Scan): تعتبر الأشعة المقطعية مع حقن الصبغة هي المعيار الذهبي لتشخيص إصابات الكلى، حيث توضح تفاصيل الكلى بدقة وتساعد في تحديد مكان ونوع الكدمة أو التمزق. الموجات فوق الصوتية (Ultrasound): قد تستخدم لتقييم وجود سوائل حول الكلى أو لتقدير حجمها، ولكنها أقل دقة من الأشعة المقطعية في تحديد تفاصيل الكدمات. ويعتمد العلاج بشكل كلي على شدة الإصابة: الحالات الخفيفة: الراحة: قد تكون كافية في الحالات البسيطة. المراقبة: يتابع الطبيب الحالة عن كثب للتأكد من عدم تفاقمها. مسكنات الألم: لتخفيف أي ألم ناتج عن الإصابة. الحالات المتوسطة إلى الشديدة: الاستشفاء: قد تحتاجين إلى البقاء في المستشفى للمراقبة الدقيقة. إدارة النزيف: في بعض الحالات، قد يحتاج الأمر إلى تدخل لإيقاف النزيف. الجراحة: في حالات نادرة جدًا، قد تكون الجراحة ضرورية لإصلاح تمزقات كبيرة أو في حال حدوث نزيف شديد لا يمكن السيطرة عليه بطرق أخرى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، سماكة وخشونة جدار المثانة، حتى لو كانت بسيطة، يمكن أن تكون ناجمة عن عدة أسباب، ومنها ما ذكرتِ، فالالتهابات المتكررة والحادة في المسالك البولية هي سبب شائع جداً لحدوث تغيرات في جدار المثانة. عندما تتعرض المثانة للالتهاب بشكل متكرر، يمكن أن يؤدي ذلك إلى: التهاب المثانة الخلالي (Interstitial Cystitis): وهو حالة مزمنة تسبب ألماً وضغطاً في منطقة المثانة، وقد تؤدي إلى سماكة وخشونة في جدارها. التهابات بكتيرية مزمنة: قد تسبب تغيرات في نسيج المثانة مع مرور الوقت. والأعراض التي ذكرتها مثل بيلة دموية (وجود دم في البول) وألم بالتبول هي مؤشرات هامة قد تصاحب التهابات المسالك البولية. هذه الأعراض بحد ذاتها تشير إلى وجود مشكلة تحتاج إلى تقييم.   وبالإضافة إلى الالتهابات، هناك أسباب أخرى قد تساهم في سماكة وخشونة جدار المثانة، ومنها: انسداد في مخرج المثانة: مثل وجود حصوات أو تضيق قد يسبب زيادة الضغط على جدار المثانة. أورام المثانة: في بعض الحالات، قد تكون السماكة مؤشراً لأورام حميدة أو خبيثة، ولكن هذا يكون عادةً مصحوباً بأعراض أخرى أو يتطلب فحوصات إضافية. أمراض أخرى: مثل بعض أمراض المناعة الذاتية أو الأمراض الالتهابية المزمنة التي قد تؤثر على أعضاء مختلفة في الجسم بما في ذلك المثانة. التقدم في العمر: مع التقدم في العمر، قد تحدث بعض التغيرات الطبيعية في جدران الأعضاء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الشائع جدًا أن يسبب دواء أتاركس (Atarax) نعاسًا ودوارًا، فهذه من آثاره الجانبية المعروفة، خاصة عند تناول جرعات قد تكون مؤثرة بالنسبة لك. الشعور بالعصبية قد يكون نتيجة للتعب وعدم الراحة الذي تشعر به بسبب هذه الآثار الجانبية.   إليك ما يمكنك فعله: جرعة الدواء: بما أنك تأخذ نصف حبة وتحس بهذه الأعراض، فقد تكون هذه الجرعة أعلى مما تحتاجه جسمك حاليًا. ناقش مع طبيبك إمكانية تقليل الجرعة إلى ربع حبة، أو التأكد من أن الطبيب قد وصف لك الجرعة المناسبة لحالتك. التوقيت: إذا كان لديك موعد أو أنشطة تتطلب يقظة، حاول تناول الدواء قبل النوم بساعات كافية، أو في وقت لا يؤثر فيه النعاس على مهامك اليومية. تجنب القيادة والآلات: طالما أنك تشعر بالنعاس والدوخة، تجنب قيادة السيارة أو تشغيل الآلات الثقيلة التي تتطلب تركيزًا شديدًا. شرب السوائل: قد يساعد شرب كميات كافية من الماء في تخفيف الشعور بالدوخة. الهدوء والراحة: حاول الحصول على قسط كافٍ من الراحة، وتجنب المواقف المسببة للتوتر قدر الإمكان. استشارة الطبيب: من المهم جدًا أن تتواصل مع الطبيب الذي وصف لك الدواء. اشرح له الأعراض التي تعاني منها بالتفصيل. قد يرى الطبيب أن هناك بدائل أخرى للحساسية، أو قد يرى أن تعديل الجرعة كافٍ.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تأخر أو تقديم الدورة الشهرية لبضعة أيام يعد أمرًا شائعًا، ولكن استمرار تقديمها لمدة شهرين بمقدار 8 أيام قد يشير إلى عدة عوامل. بما أنك ذكرتِ أن دورتك كانت منتظمة جدًا خلال فترة الدايت القاسي، فإن التغير الذي حدث بعد التوقف عنه أو في مرحلة تثبيت الوزن قد يكون مرتبطًا بما يلي: التغيرات في الوزن: سواء فقدان الوزن السريع أو اكتسابه، أو حتى مرحلة تثبيت الوزن، يمكن أن يؤثر على الهرمونات التي تنظم الدورة الشهرية. الجسم قد يكون في مرحلة تكيف مع الوزن الجديد. التغيرات الهرمونية: هناك العديد من الهرمونات التي تلعب دورًا في الدورة الشهرية، وأي خلل فيها يمكن أن يؤدي إلى تغيرات في توقيتها. التوتر والإجهاد: الضغط النفسي والجسدي يمكن أن يؤثر بشكل كبير على انتظام الدورة الشهرية. النظام الغذائي: على الرغم من أنك كنت في مرحلة تثبيت، فإن التغيرات في نوعية أو كمية الطعام بعد فترة الدايت القاسي قد تلعب دورًا. عوامل أخرى: قد تكون هناك أسباب أخرى مثل بعض الأدوية، أو مشاكل صحية كامنة، أو حتى التغيرات الموسمية. بما أنك تلاحظين هذا التغيير بشكل مستمر في الشهرين الأخيرين، فمن المهم استشارة طبيب لتقييم الوضع بشكل دقيق.

تابع القراءة