د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بشكل عام، يعتبر حليب الصويا آمنًا لمعظم النساء الحوامل، بما في ذلك الحوامل بجنين ذكر، ويمكن تناوله باعتدال كجزء من نظام غذائي متوازن. حليب الصويا هو مصدر جيد للبروتين، والكالسيوم، وفيتامين د (إذا كان مدعمًا)، وهي عناصر غذائية مهمة خلال فترة الحمل.   إليكِ عدة نقاط يجب مراعاتها: الاعتدال هو المفتاح: يُنصح بتناول حليب الصويا باعتدال وعدم الإفراط فيه. المنتجات المدعمة: اختر أنواع حليب الصويا المدعمة بالكالسيوم وفيتامين د، حيث إنها ضرورية لصحة الأم والجنين. نوعية المنتج: تأكد من أن حليب الصويا الذي تشربينه هو منتج غذائي مخصص للاستهلاك البشري، وليس مكملاً غذائيًا قد يحتوي على جرعات أعلى من مكونات معينة. تجنب المنتجات غير المبسترة: كما هو الحال مع أي منتجات ألبان أو بدائلها، تجنب المنتجات غير المبسترة لتقليل خطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالغذاء. الحساسية: إذا كانت لديكِ حساسية تجاه فول الصويا، فيجب بالطبع تجنبه تمامًا. التأثير على الهرمونات: تحتوي فول الصويا على مركبات تسمى "الايسوفلافونات" وهي مشابهة لهرمون الإستروجين. أظهرت الأبحاث أن الكميات الموجودة في الغذاء العادي لا تسبب ضررًا للحوامل، ولكن يُنصح دائمًا بالاعتدال. لا يوجد دليل قاطع على أن حليب الصويا يسبب مشاكل محددة للحوامل بجنين ذكر مقارنة بالإناث. التركيز الأساسي يجب أن يكون على نظام غذائي متنوع وصحي يلبي احتياجاتكِ الغذائية خلال الحمل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل، فيما يتعلق بفكرة "تجويع الخلايا السرطانية" عن طريق تجنب السكريات والبروتينات، فإن الوضع أكثر تعقيدًا من ذلك: الخلايا السرطانية تستهلك الجلوكوز (السكر) بكميات أكبر مقارنة بالخلايا الطبيعية، وهذا صحيح علمياً. ولكن، لا يعني ذلك أن التوقف التام عن تناول السكريات سيوقف نمو السرطان. الجسم يحتاج إلى السكر (الجلوكوز) كمصدر رئيسي للطاقة لجميع خلاياه، بما في ذلك الخلايا السليمة. الأنظمة الغذائية التي تقطع السكريات تمامًا قد تكون ضارة لأنها قد تسبب فقدان الوزن غير المرغوب فيه، وضعف عام، وقلة في مستويات الطاقة، مما قد يؤثر سلبًا على قدرة الجسم على تحمل العلاج الكيميائي. التركيز يكون على تقليل السكريات المضافة والأطعمة المصنعة والغنية بالسكر، وليس على إزالة جميع مصادر الكربوهيدرات الصحية. وبالنسبة للبروتينات والسرطان: البروتينات ضرورية جدًا، خاصة لمرضى السرطان الذين يخضعون للعلاج الكيميائي. تساعد البروتينات في: إصلاح الأنسجة التالفة. الحفاظ على كتلة العضلات. دعم جهاز المناعة. مساعدة الجسم على التعافي من آثار العلاج الكيميائي. التقليل الشديد من البروتينات يمكن أن يكون له عواقب وخيمة، ويضعف الجسم ويزيد من صعوبة تحمل العلاج. الهدف الأساسي للنظام الغذائي لمرضى السرطان هو الحفاظ على وزن صحي، والحصول على طاقة كافية، وتزويد الجسم بالعناصر الغذائية اللازمة لدعم العلاج وتقوية المناعة. هذا يشمل: تناول نظام غذائي متوازن وغني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. الحصول على البروتينات الكافية من مصادر صحية مثل الدواجن، الأسماك، البيض، البقوليات، ومنتجات الألبان. الاعتدال في تناول الكربوهيدرات الصحية (مثل تلك الموجودة في الحبوب الكاملة والخضروات والفواكه). تجنب الأطعمة المصنعة والسكريات المضافة قدر الإمكان، ليس لتجويع السرطان، بل للحفاظ على صحة عامة أفضل وتقليل الالتهابات. نظرًا لحالتك كسرطان متنقل وتلقيك العلاج الكيميائي، فإن التغذية السليمة تلعب دوراً حاسماً في مساعدتك على تحمل العلاج وتحسين نوعية حياتك. من الضروري جداً مناقشة نظامك الغذائي مع فريقك الطبي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، كلا البخاخين، فوركابيل لوشن و سوبر سورسيير، يهدفان إلى تحسين صحة الشعر وزيادة كثافته. يعتمد الاختيار الأفضل على استجابة شعرك الفردية، ولكن يمكننا توضيح نقاط القوة لكل منهما: بخاخ فوركابيل لوشن (Forcapil Lotion) يحتوي غالبًا على مكونات طبيعية وفيتامينات ومعادن تدعم صحة فروة الرأس وبصيلات الشعر. يهدف إلى تغذية الشعر من الجذور وتقويته. يُعتبر خيارًا جيدًا لمن يبحثون عن تركيبة طبيعية. سوبر سورسيير (Super Sorciere) غالبًا ما يُعرف بتركيباته التي تركز على تحفيز الدورة الدموية في فروة الرأس، مما قد يساعد في تنشيط بصيلات الشعر. قد يحتوي على مستخلصات نباتية وزيوت أساسية معروفة بخصائصها المعززة لنمو الشعر. قد يوفر نتائج ملحوظة في تقوية الشعر الخفيف وزيادة كثافته. ملاحظة هامة: النتائج تختلف من شخص لآخر. ما يناسب شخصًا قد لا يناسب آخر.   هل يضر تغيير البخاخ؟ بشكل عام، لا يضر تغيير البخاخ بعد فترة من الاستخدام، خاصة إذا كنتِ لا ترين النتائج المرجوة أو ترغبين في تجربة تركيبة مختلفة. قد يحتاج شعرك وفروة رأسك لبعض الوقت للتأقلم مع المكونات الجديدة. قد تلاحظين فترة انتقالية بسيطة، لكنها ليست ضارة.   هل يضر استعمال أكثر من نوع واحد في وقت واحد؟ ننصح بعدم استعمال أكثر من منتج للعناية بالشعر أو فروة الرأس في وقت واحد، خاصة إذا كانت تحتوي على مكونات فعالة قوية. قد يؤدي ذلك إلى: فرط التحفيز: قد تسبب كثرة المكونات الفعالة تهيجًا لفروة الرأس. تضارب المكونات: بعض المكونات قد تتفاعل مع بعضها البعض بشكل غير مرغوب فيه. صعوبة تقييم الفعالية: لن تعرفي أي منتج هو الذي يحقق النتائج، أو أي منتج قد يسبب مشكلة. من الأفضل التركيز على منتج واحد واتباع تعليماته بدقة، وتقييم النتائج بعد فترة كافية (عادة 3-6 أشهر).   بما أنك كنتِ تستخدمين المينوكسيديل، وهو دواء فعال ولكنه قد يعطي نتائج مؤقتة عند التوقف عن استخدامه، فإن البحث عن بدائل طبيعية أمر منطقي. تأكدي من قراءة قائمة المكونات لكل بخاخ واختيار الأنسب لكِ.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، في حالات تكيس المبايض، غالبًا ما نلاحظ ارتفاعًا في هرمون LH مقارنة بـ FSH. ومع ذلك، فإن نتائج الهرمونات لديكِ (FSH 9 و LH 2) لا تتوافق تمامًا مع النمط التقليدي لتكيس المبايض. هذا لا يعني بالضرورة أنه ليس تكيسًا، ولكن قد يكون نوعًا مختلفًا أو أن هناك عوامل أخرى تلعب دورًا. كما أن تشخيص تكيس المبايض يعتمد على مجموعة من الأعراض والعلامات، وليس فقط على نتائج الهرمونات.   وعندما يذكر الطبيب أن سبب التضخم "مجهول السبب"، فهذا يعني أن الفحوصات الأولية لم تكشف عن سبب واضح ومباشر لهذا التضخم. قد يشمل ذلك أسبابًا التهابية، أو وجود بعض الأكياس الوظيفية التي تزول تلقائيًا، أو أسبابًا أخرى تتطلب متابعة.   وفشل المبيض المبكر (Premature Ovarian Failure) هو حالة يكون فيها المبيضان لا يعملان بشكل طبيعي قبل سن الأربعين. عادةً ما يتميز هذا باختلالات هرمونية معينة، وقد تكون مستويات FSH مرتفعة في هذه الحالات. نتائجك الهرمونية الحالية (FSH 9) لا تشير بقوة إلى فشل المبيض المبكر، لكن اضطرابات الدورة الشهرية التي تعانين منها هي عرض هام ويجب أخذه في الاعتبار.   كما أن العديد من حالات تضخم المبيض، وخاصة إذا كانت ناتجة عن أكياس وظيفية، قد تشفى وتعود لوضعها الطبيعي مع مرور الوقت. أما بالنسبة للحالات الأخرى، فإن خطة العلاج تعتمد بشكل كبير على التشخيص الدقيق. اضطرابات الدورة الشهرية يمكن معالجتها لتحسين انتظامها وتقليل الأعراض المصاحبة.   إليكِ ما يمكنك فعله في الوقت الحالي: المتابعة مع طبيبتك: من المهم جدًا العودة لطبيبتك لمناقشة هذه النتائج الهرمونية وتوضيح ما تعنيه بالتحديد في حالتك. اسأليها مباشرة عن احتمالية فشل المبيض وكيف يمكن تأكيد أو نفي ذلك. الاستفسار عن الأكياس الوظيفية: بعض الأكياس على المبيض تكون "وظيفية" وتنشأ كجزء طبيعي من الدورة الشهرية، وغالبًا ما تختفي من تلقاء نفسها. اسألي طبيبتك عما إذا كان هذا هو الحال معكِ. التركيز على تنظيم الدورة: حتى يتم الوصول لتشخيص دقيق، يمكن لطبيبتك اقتراح خيارات للمساعدة في تنظيم الدورة الشهرية لديكِ لتجنب المضاعفات المرتبطة بالاضطرابات. نمط حياة صحي: الحفاظ على وزن صحي، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة بانتظام، وإدارة التوتر يمكن أن يدعم الصحة الإنجابية بشكل عام.

تابع القراءة