د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، تُستخدم أوراق العنب في بعض الثقافات كمشروب طبيعي، ويُعتقد أن لها فوائد صحية متنوعة، بما في ذلك المساعدة في عمليات الأيض، ولكن لا توجد أدلة علمية قوية تثبت أن مغلي أوراق العنب بحد ذاته فعال جدًا في إنقاص الوزن بشكل ملحوظ أو دائم.   وقد تشمل الفوائد المحتملة لأوراق العنب: غنية بمضادات الأكسدة: تحتوي أوراق العنب على مركبات مضادة للأكسدة قد تساهم في الصحة العامة. مصدر للألياف: قد تساعد الألياف الموجودة فيها على الشعور بالشبع لفترة أطول، مما قد يقلل من كمية الطعام المتناولة. تأثير مدر للبول: يُعتقد أن بعض الأعشاب، بما في ذلك أوراق العنب، قد يكون لها تأثير مدر للبول، مما قد يؤدي إلى فقدان مؤقت للسوائل وليس دهون الجسم. ما يجب معرفته حول استخدامها للتنحيف: الأهمية الكبرى للنظام الغذائي وممارسة الرياضة: إن مفتاح التنحيف الصحي والمستدام هو اتباع نظام غذائي متوازن غني بالعناصر الغذائية وقليل السعرات الحرارية، بالإضافة إلى ممارسة النشاط البدني بانتظام. أي مشروب عشبي لا يمكن أن يكون بديلاً لهذه الأساسيات. الكمية والاستخدام: شرب 3 أكواب يوميًا قد يكون بكمية معقولة، ولكن يجب الانتباه لأي ردود فعل غير مرغوبة من الجسم. الاستخدام الأمثل: يمكن اعتبار مغلي أوراق العنب كجزء من نظام غذائي صحي، وليس كحل سحري للتنحيف.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بالتأكيد هناك فرق بين المصطلحات، وسأوضح لك ذلك: تنظيف الأسنان واللثة (التنظيف الاحترافي أو الوقائي): يُعرف أيضاً بالتنظيف الدوري أو الوقائي. يهدف بشكل أساسي إلى إزالة البلاك والجير المتراكم على أسطح الأسنان وفوق خط اللثة. يتم عادةً كل 6 أشهر أو حسب توصية طبيب الأسنان. يقوم به طبيب الأسنان أو أخصائي صحة الفم والأسنان باستخدام أدوات يدوية أو كهربائية. يساعد في منع تسوس الأسنان وأمراض اللثة في مراحلها المبكرة. تجريف اللثة (كحت أو تسوية جذور الأسنان - Root Planing): يعتبر إجراءً علاجياً وليس وقائياً فقط. يتم اللجوء إليه عندما تكون اللثة قد تراجعت أو التهبت بشكل متقدم (مثل التهاب دواعم السن). يهدف إلى إزالة البلاك والجير المتراكم تحت خط اللثة، بما في ذلك تسوية سطح جذر السن لجعله أملساً. الأسطح الخشنة على جذور الأسنان والمناطق التي يتجمع فيها الجير تحت اللثة تعتبر بيئة خصبة للبكتيريا وتعيق شفاء اللثة. يهدف التجريف إلى تنعيم هذه الأسطح لتسهيل التصاق اللثة مجدداً بالسن ومنع تراكم البكتيريا مستقبلاً. غالباً ما يتطلب هذا الإجراء تخديراً موضعياً لراحة المريض. قد يكون جزءاً من خطة علاجية أشمل لأمراض اللثة. التنظيف العادي هو إجراء وقائي عام، أما التجريف فهو إجراء علاجي أعمق يستهدف إزالة البكتيريا والجير من تحت خط اللثة وتسوية جذور الأسنان لمعالجة مشاكل اللثة المتقدمة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، بخصوص استفسارك عن دواء "نوبيشيا" أو "بروهير" الذي يحتوي على مادة الفيناسترايد، فهو بالفعل يستخدم في علاج تساقط الشعر الوراثي لدى الرجال.   يعمل الفيناسترايد عن طريق تثبيط إنزيم 5-ألفا ريدوكتاز، وهو الإنزيم المسؤول عن تحويل هرمون التستوستيرون إلى ديهدروتستوستيرون (DHT). يعتبر DHT هو الهرمون الرئيسي المسؤول عن تصغير بصيلات الشعر وتساقط الشعر الوراثي.   هل له أضرار على المدى البعيد؟ مثل أي دواء، قد يكون للفيناسترايد بعض الآثار الجانبية، وقد تختلف من شخص لآخر. بعض الآثار الجانبية المحتملة التي تم الإبلاغ عنها تشمل: تغيرات في الرغبة الجنسية: قد يعاني بعض الرجال من انخفاض في الرغبة الجنسية أو صعوبة في الانتصاب. تأثيرات على الخصوبة: في حالات نادرة، قد يؤثر على جودة السائل المنوي. تغيرات هرمونية: قد يسبب تغيرات طفيفة في مستويات بعض الهرمونات. تأثيرات نفسية: تم الإبلاغ عن حالات نادرة من الاكتئاب أو القلق. من المهم ملاحظة أن معظم هذه الآثار الجانبية تكون مؤقتة وتزول بعد التوقف عن تناول الدواء. ومع ذلك، في بعض الحالات النادرة، قد تستمر بعض الآثار الجانبية حتى بعد التوقف عن العلاج.   هل هو مفيد لتساقط الشعر؟ نعم، أظهرت الدراسات أن الفيناسترايد فعال في إبطاء تساقط الشعر لدى نسبة كبيرة من الرجال، وفي بعض الحالات يمكن أن يؤدي إلى إعادة نمو الشعر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عودة انخفاض مخزون الحديد إلى 4 بعد أن كان 8 بعد فترة من العلاج يمكن أن تعود لعدة أسباب، منها: عدم كفاية الامتصاص: قد يكون هناك مشكلة في امتصاص الحديد من الطعام، حتى لو كنت تتناولين الأطعمة الغنية به. بعض الحالات الصحية مثل الداء البطني (السيلياك) أو أمراض الأمعاء الالتهابية يمكن أن تؤثر على الامتصاص. استمرار فقدان الحديد: قد يكون هناك نزيف مستمر وغير ملحوظ، مثل النزيف البسيط في الجهاز الهضمي أو نزيف الحيض الغزير لدى النساء، مما يؤدي إلى فقدان الحديد بشكل يفوق ما يتم تعويضه. عدم كفاية المدخول الغذائي: على الرغم من أن مخزون الحديد ارتفع سابقاً، قد لا يكون النظام الغذائي الحالي كافياً للحفاظ على مستوياته، خاصة إذا كنت لا تستهلكين كميات كافية من الأطعمة الغنية بالحديد أو فيتامين ج (الذي يساعد على امتصاص الحديد). زيادة الحاجة للحديد: في بعض الحالات، قد تزيد حاجة الجسم للحديد دون سبب واضح، خاصة لدى النساء في سن الإنجاب. عدم الالتزام الكامل بجرعات العلاج أو مدته: في بعض الأحيان، قد يحتاج الجسم إلى فترة علاج أطول أو جرعات معينة للحفاظ على المستويات المستهدفة، وقد يؤدي التوقف المبكر عن الدواء إلى انتكاس سريع. إليكِ ما يجب عليكِ فعله: استشيري الطبيب: من الضروري جداً مراجعة طبيبك مرة أخرى لشرح ما حدث. سيقوم الطبيب بتقييم حالتك، وقد يطلب إجراء فحوصات إضافية لاستبعاد الأسباب الكامنة الأخرى مثل مشاكل الامتصاص أو النزيف. راجعي النظام الغذائي: تأكدي من تناول كميات كافية من الأطعمة الغنية بالحديد مثل اللحوم الحمراء، الدواجن، الأسماك، البقوليات (العدس، الفول)، الخضروات الورقية الداكنة (السبانخ، الجرجير)، والفواكه المجففة (المشمش، التمر). حاولي تناول هذه الأطعمة مع مصادر فيتامين ج (مثل عصير البرتقال، الفلفل الحلو، الفراولة) لتعزيز الامتصاص. تجنبي العوامل التي تعيق امتصاص الحديد: قللي من تناول الشاي والقهوة مع الوجبات الرئيسية، حيث يمكن أن تعيق هذه المشروبات امتصاص الحديد. التزمي بخطة العلاج: إذا قرر الطبيب إعادة العلاج، فالتزمي بالجرعات والمدة المحددة بدقة.

تابع القراءة