د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة والعافية، نعم، يمكن علاج آثار الختان جراحيًا لتحسين الشكل والمظهر واستعادة الوظيفة الجنسية (في حال تأثرها). هذا الإجراء يُعرف باسم ترميم البظر (Clitoral Restoration).   يتم إجراء عملية ترميم البظر بواسطة جراح تجميل مختص في جراحة الأعضاء التناسلية الأنثوية (Feminine Genital Surgery)، أو طبيب نسائية وتوليد لديه خبرة في هذا المجال، ويكون الهدف من العملية: تحسين المظهر: إعادة تشكيل المنطقة الخارجية لتصبح أكثر تناسقًا وتخفيف المظهر البارز الذي يسبب القلق. استعادة الإحساس (إن أمكن): محاولة استعادة أو تحسين حساسية البظر المتبقي، حيث إن الختان قد يزيل جزءًا كبيرًا من نسيج البظر الخارجي والداخلي. ولذلك وفي الوقت الحالي أنصحكِ بالثيام بالأمور الآتية: استشيري طبيبة أو طبيب مختص: يجب عليكِ البحث عن جراح تجميل أو طبيب نسائية لديه خبرة محددة وموثوقة في ترميم آثار الختان أو الجراحة التجميلية النسائية. لا تترددي في طرح الأسئلة عن خبرته وسجل نجاح عملياته. ناقشي توقعاتكِ: اشرحي للطبيب مخاوفكِ بوضوح (المظهر المبالغ فيه، القلق، تأثير الزواج). الخضوع للتقييم: سيقوم الطبيب بتقييم نوع الختان الذي تعرضتِ له وحجم الضرر المتبقي لتحديد الإجراء الأنسب والوقت الملائم للقيام بالعملية قبل الزفاف.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بداية، لا يوجد دواء مخصص ومرخص علمياً لغرض تسمين الخدود أو الوجه فقط دون أن يكون له تأثير على الجسم كله، وهناك بعض الحبوب التي تُستخدم لفتح الشهية وزيادة الوزن قد تؤدي إلى زيادة عامة في الجسم، وقد يظهر تأثيرها على الوجه، ولكنها ليست مخصصة للوجه وحده.   إذا كنتِ تبحث عن نتيجة مركزة على الوجه والخدود، فإن أفضل وأكثر الخيارات أماناً وفعالية هي: الإجراءات التجميلية (الأكثر فعالية): هذه هي الطريقة الطبية الأكثر شيوعاً وفعالية لتسمين الخدود والوجه بشكل موضعي ومحدد: حقن الفيلر (Fillers): يتم حقن مواد مالئة (مثل حمض الهيالورونيك) تحت الجلد في منطقة الخدود لتمنحها امتلاءً فورياً ومظهراً ممتلئاً ويدوم لفترة معينة. حقن الدهون الذاتية: يتم سحب الدهون من منطقة أخرى في الجسم وحقنها في الوجه. المكملات الغذائية والوصفات الطبيعية (لتحسين النضارة والامتلاء العام): يُعتقد أن بعض المكملات والأطعمة قد تساعد في تحسين نضارة البشرة وامتلاء الوجه جزئياً، وغالباً ما تعتبر آمنة عند استخدامها بجرعات معقولة: حبوب خميرة البيرة (Brewer's Yeast): تحتوي على فيتامينات (خاصة مجموعة فيتامين ب) وبروتينات قد تساعد في تحسين صحة البشرة وزيادة الوزن بشكل عام، وقد يظهر تأثيرها على الوجه. حبوب الكولاجين: يعتقد البعض أنها تحسن مرونة الجلد ونضارته، مما قد يعطي مظهراً أكثر امتلاءً. الخميرة مع العسل: تطبيق ماسك الخميرة مع العسل موضعيًا، أو تناولها عن طريق الفم. إذا كنتِ تعاني من نحافة عامة، فإن التركيز على نظام غذائي صحي متوازن وغني بالسعرات الحرارية الصحية والبروتينات يمكن أن يساهم في زيادة الوزن بشكل صحي، وقد يتبعه امتلاء في الوـجه.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، سأقدم لكِ توضيحاً علمياً دقيقاً حول هذا الموضوع، فالقطعة اللحمية التي تصفينها هي غشاء البكارة (Hymen).   هل عدم وجود فتحات يدل على العذرية؟ هذا الكلام ليس صحيحًا تمامًا، فغشاء البكارة هو عبارة عن غشاء رقيق يحيط أو يغطي جزئياً فتحة المهبل الخارجية، ووجود الفتحات أمر طبيعي وضروري؛ في الغالبية العظمى من الإناث، يحتوي غشاء البكارة على فتحة أو عدة فتحات صغيرة تسمح بمرور دم الدورة الشهرية والإفرازات المهبلية للخارج. الغشاء الذي يغطي الفتحة بالكامل (الغشاء المصمت) هو حالة نادرة تتطلب تدخلاً طبياً لفتحه. وبالتالي فإن وجود فتحات لا ينفي العذرية، بل هو الوضع الطبيعي والصحي.   هل ذهاب هذه القطعة ووجود فتحة يدل على فتح الغشاء؟ لا فإن فتح الغشاء وتمزقه  لا يعني بالضرورة "ذهاب القطعة" بالكامل، بل يعني حدوث تمزق أو شق فيه، ويمكن أن يتمزق غشاء البكارة لأسباب متعددة، أشهرها الإيلاج الجنسيـ ولكن يمكن أن يتمزق أيضاً بسبب: إدخال أي جسم صلب في المهبل (مثل بعض السدادات القطنية). بعض الإصابات أو الحوادث الرياضية. وبالتالي: إن شكل غشاء البكارة يختلف اختلافاً كبيراً بين الإناث. وجود فتحة واسعة نسبياً قد يدل على تمزق سابق، ولكنه قد يكون أيضاً الشكل الطبيعي للغشاء منذ الولادة (مثل الغشاء الحلقي المطاطي).

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، يُعد دواء الجليكوفانس تركيبة مزدوجة تحتوي على الميتفورمين (الذي لا يزيد الوزن ومفيد للقلب) وغليبنكلاميد (الذي يحفز الأنسولين وقد يزيد الوزن)، أما الأماريل والديماكرون كلاهما من عائلة السلفونيل يوريا، ويعملان على تحفيز إفراز الأنسولين من البنكرياس.   ما هو الدواء الأفضل والأقل ضررًا؟ الميتفورمين (المكون في الجليكوفانس): يعتبر عادةً هو الخيار الأول والأقل ضرراً في معظم الإرشادات العلاجية، لأنه لا يسبب زيادة في الوزن، وله فوائد قلبية وعائية مثبتة، ويسبب انخفاض سكر أقل من الأدوية الأخرى. الديماكرون (غليكلازايد): من بين أدوية السلفونيل يوريا، يُنظر إليه في كثير من الأحيان على أنه أفضل من الأماريل (غليميبيريد)، حيث تشير بعض الأبحاث إلى أن الديماكرون أقل خطراً في التسبب بانخفاض حاد في السكر وقد يكون أكثر أماناً للقلب من الأماريل. الأماريل: كما قرأت، يرتبط بارتفاع خطر زيادة الوزن، وقد يكون أكثر عرضة للتسبب في نوبات انخفاض السكر الشديد. وبالتالي إذا كانت صحة القلب وتجنب زيادة الوزن هي الأولوية، فإن الأدوية التي تحتوي على الميتفورمين (مثل الجليكوفانس، لكن يجب تقييم مادة الغليبنكلاميد فيه) أو الديماكرون قد تكون مفضلة على الأماريل.   وأود لفت انتباهك إلى أنه يجب عليك استشارة طبيبك الخاص؛ فالقرار النهائي يعتمد على حالتك الصحية وتاريخك المرضي الكامل.

تابع القراءة