د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لزوجتك السلامة، فيروس CMV (الفيروس المضخم للخلايا) هو فيروس شائع، ومعظم الناس يصابون به في مرحلة ما من حياتهم. إذا أصيبت المرأة الحامل بفيروس CMV للمرة الأولى خلال الحمل، هناك احتمال لانتقال الفيروس إلى الجنين.   ما مخاطر CMV على الجنين؟ قد لا تظهر أي أعراض على الجنين. في حالات أخرى، قد يسبب مشاكل صحية للجنين، مثل: فقدان السمع مشاكل في الرؤية تأخر النمو مشاكل في الدماغ في حالات نادرة، قد يؤدي إلى الإجهاض أو ولادة جنين ميت. وبالنسبة للنتائج التي ذكرتها تشير إلى أن زوجتك قد تكون أصيبت بفيروس CMV في وقت ما. ارتفاع IgG و IgM قد يعني وجود إصابة حديثة نسبيًا. ومع ذلك، لتحديد ما إذا كانت الإصابة حديثة أو قديمة، قد تحتاج الطبيبة إلى إجراء المزيد من الاختبارات لتأكيد ذلك.   أما بالنسبة للأدوية الموصوفة: آسيكلوفير (Acyclovir): هو دواء مضاد للفيروسات. استخدامه أثناء الحمل للـ CMV لا يزال قيد الدراسة، لكنه قد يساعد في تقليل كمية الفيروس في جسم الأم، وبالتالي قد يقلل من خطر انتقال الفيروس إلى الجنين أو تقليل شدة الأعراض إذا انتقل الفيروس. حمض الفوليك: مهم جدًا لنمو الجنين الصحي ويساعد في منع بعض العيوب الخلقية. كيفية معرفة ما إذا كان الفيروس قد انتقل إلى الجنين: هناك عدة طرق يمكن للطبيبة استخدامها لمعرفة ما إذا كان الفيروس قد انتقل إلى الجنين: بزل السلى (Amniocentesis): يتم أخذ عينة من السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين وفحصها للكشف عن وجود الفيروس. الموجات فوق الصوتية (Ultrasound): يمكن استخدامها لمراقبة نمو الجنين والبحث عن أي علامات تدل على وجود مشاكل مرتبطة بفيروس CMV. إلك بعض النصائح الإضافية الضرورية: المتابعة المنتظمة مع الطبيبة: من الضروري أن تلتزم زوجتك بالمواعيد المحددة مع الطبيبة لمتابعة حالتها وحالة الجنين. الدعم النفسي: القلق والتوتر أمر طبيعي في مثل هذه الحالات، لذا من المهم الحصول على الدعم النفسي اللازم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدد من الأسباب المحتملة للرغبة المتكررة في التبول، بما في ذلك: التهاب المسالك البولية: هو السبب الأكثر شيوعاً، ويصاحبه عادةً حرقة وألم أثناء التبول. فرط نشاط المثانة: حالة تجعل المثانة تنقبض بشكل متكرر وغير إرادي، مما يؤدي إلى الشعور المفاجئ بالحاجة إلى التبول. التهاب المثانة الخلالي: حالة مزمنة تسبب ألماً في المثانة وحاجة متكررة للتبول. تناول مدرات البول: بعض الأطعمة والمشروبات مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية يمكن أن تزيد من إدرار البول. أسباب أخرى: قد تكون هناك أسباب أخرى مثل حصوات الكلى، أو مشاكل في الأعصاب التي تتحكم في المثانة، أو حتى القلق والتوتر. إليك بعض النصائح التي قد تساعدك في تخفيف الأعراض مؤقتاً: شرب كميات كافية من الماء: قد يبدو هذا متناقضاً، لكن شرب الماء بكميات كافية يساعد في تخفيف تركيز البول وتقليل التهيج. تجنب المهيجات: قللي من تناول الكافيين والمشروبات الغازية والأطعمة الحارة. تدريب المثانة: حاولي تأخير التبول قليلاً كل مرة تشعرين فيها بالحاجة، لتدريب المثانة على الاحتفاظ بكمية أكبر من البول. تمارين كيجل: تقوية عضلات الحوض يمكن أن تساعد في التحكم في المثانة وتقليل التسرب. التبول المزدوج: بعد التبول، انتظري بضع ثوانٍ وحاولي التبول مرة أخرى للتأكد من إفراغ المثانة بشكل كامل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، الشعور بالرفرفة أو النبض في أسفل البطن من جهة اليسار قد يكون له عدة أسباب محتملة، بما في ذلك: حركة الأمعاء: في كثير من الأحيان، تكون هذه الرفرفة ناتجة عن حركة الغازات أو تقلصات الأمعاء الطبيعية. تقلصات العضلات: قد تحدث تقلصات عضلية بسيطة في منطقة البطن، وتشعرين بها على شكل نبض أو رفرفة. نبض الشريان الأورطي: في بعض الحالات، قد تشعرين بنبض الشريان الأورطي البطني، خاصة إذا كنتِ نحيفة أو مستلقية. الإجهاد والقلق: يمكن أن يؤدي الإجهاد والقلق إلى زيادة الوعي بالإحساسات الجسدية، بما في ذلك النبضات في البطن. أسباب أخرى: في حالات نادرة، قد تكون هناك أسباب أخرى مثل مشاكل في الأوعية الدموية أو الأعصاب، ولكنها أقل شيوعًا. متى يجب عليك زيارة الطبيب؟ على الرغم من أن هذه الأعراض غالبًا ما تكون غير ضارة، إلا أنه من الأفضل استشارة الطبيب إذا: استمرت الأعراض لفترة طويلة. ترافقت مع ألم شديد. ظهرت أعراض أخرى مثل الغثيان، القيء، الإسهال، أو الإمساك. كنتِ قلقة بشأن هذه الأعراض. ويمكن للنصائح الآتية أن تفيدك في التعامل مع الأعراض: مراقبة الأعراض: حاولي تدوين متى تحدث الرفرفة، وما إذا كانت هناك أي عوامل تزيدها أو تخففها. تخفيف الإجهاد: مارسي تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو اليوجا لتقليل الإجهاد والقلق. تغيير النظام الغذائي: حاولي تجنب الأطعمة التي تسبب الغازات والانتفاخات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل، دواء "سباسمومين" (Spasmomen) يستخدم لتخفيف آلام البطن والتشنجات المصاحبة للإسهال. أما دواء "دومبيريدون" (Domperide)، فهو يساعد على تحسين حركة الجهاز الهضمي وقد يكون مفيدًا إذا كان الإسهال مصحوبًا بغثيان أو قيء.   هل يوجد تداخل بين الدوائين؟ بشكل عام، لا يوجد تداخل كبير بين "سباسمومين" و"دومبيريدون". ومع ذلك، من المهم دائمًا إخبار الطبيب بجميع الأدوية التي تتناولها لتجنب أي تفاعلات غير مرغوب فيها.   إليك بعض النصائح إضافية للتعامل مع الإسهال: شرب الكثير من السوائل: لمنع الجفاف، تناول الماء، الشوربة، والمشروبات التي تحتوي على أملاح ومعادن. تناول الأطعمة الخفيفة: مثل الأرز، الموز، والخبز المحمص. تجنب الأطعمة المهيجة: مثل الأطعمة الدهنية، الحارة، ومنتجات الألبان. الراحة: الحصول على قسط كافٍ من الراحة يساعد الجسم على التعافي.

تابع القراءة