د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، في فترة الحمل، قد تحدث تغيرات في طبيعة الإفرازات المهبلية. الإفرازات التي تصفينها بأنها سائل شفاف أو لزج وبكميات قليلة قد تكون طبيعية في بعض الأحيان، خاصة مع اقتراب موعد الولادة. هذا النوع من الإفرازات يمكن أن يكون جزءًا من التغيرات التي تحدث استعدادًا للولادة.   ماذا قد تعني هذه الإفرازات؟ زيادة طبيعية في الإفرازات: مع تقدم الحمل، قد تلاحظين زيادة في الإفرازات المهبلية، وهذا غالبًا ما يكون طبيعيًا نظرًا للتغيرات الهرمونية وزيادة تدفق الدم إلى منطقة الحوض. علامة على قرب الولادة: في بعض الحالات، قد تكون هذه الإفرازات علامة على بدء انفتاح عنق الرحم أو نزول السدادة المخاطية، والتي قد تحدث قبل الولادة بأيام أو أسابيع. وجود بعض الترسبات: قد تشير الترسبات إلى وجود بعض المخاط إذا لم يتم تحليلها بشكل دقيق، ولكن بما أن الفحص المخبري لم يظهر التهابات، فهذا يقلل من احتمالية وجود مشكلة. إليكِ ما يمكنكِ فعله: راقبي الأعراض: استمري في مراقبة لون وكمية ورائحة الإفرازات. إذا تغيرت الإفرازات وأصبحت ذات لون غريب (مثل الأخضر، الأصفر، الرمادي) أو مصحوبة برائحة كريهة، أو زادت كميتها بشكل ملحوظ جدًا، فهذا يستدعي استشارة طبية فورية. حافظي على النظافة الشخصية: حافظي على نظافة المنطقة جيدًا باستخدام الماء الفاتر فقط، وتجنبي استخدام الصابون المعطر أو الغسول المهبلي الذي قد يزعزع التوازن الطبيعي للمنطقة. ارتدي ملابس داخلية قطنية: اختاري ملابس داخلية قطنية تسمح بتهوية المنطقة، وغيري ملابسك الداخلية بانتظام. تجنبي الإفراط في السوائل: بما أن الكمية المذكورة ليست كبيرة جدًا، فليس هناك حاجة للحد من السوائل بشكل عام، ولكن كوني واعية لأي زيادة مفاجئة. من الرائع أن الفحوصات كانت مطمئنة. الاستمرار في المراقبة مع الالتزام بالإرشادات العامة للنظافة والراحة هو الأفضل في هذه المرحلة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، بشكل عام، تعتبر الرضاعة الطبيعية أثناء الحمل آمنة في معظم الحالات، ولكن هناك بعض النقاط الهامة التي يجب مراعاتها: التأثير على الطفل الذي يرضع التغذية: قد تلاحظين أن حليب الثدي يصبح أقل في الكمية أو قد تتغير تركيبة قليلاً بسبب التغيرات الهرمونية المصاحبة للحمل. ومع ذلك، يظل حليب الثدي غنيًا بالعناصر الغذائية المفيدة. الراحة: قد تحتاج الأم إلى مزيد من الراحة، لذلك من المهم الاستماع إلى جسدكِ وتلبية احتياجاتكِ. التأثير على الجنين نقل العناصر الغذائية: جسم المرأة الحامل مصمم لتلبية احتياجات الجنين المتنامي. عادةً ما يحصل الجنين على حاجته من العناصر الغذائية والفيتامينات والمعادن من دم الأم. التقلصات: في بعض الحالات النادرة، قد تؤدي عملية الرضاعة إلى تحفيز انقباضات في الرحم، وهو أمر يجب مراقبته. الضغط الجسدي: قد تشعر الأم بالإرهاق بسبب الجمع بين الحمل والرضاعة، مما قد يؤثر على طاقتها. ويجب عليكِ استشارة طبيبكِ أو القابلة في الحالات التالية: إذا كنتِ تعانين من أي مخاطر للحمل، مثل الولادة المبكرة السابقة أو نزيف مهبلي. إذا شعرتِ بتقلصات غير طبيعية أثناء الرضاعة. إذا كنتِ تشعرين بإرهاق شديد أو قلق حول قدرتكِ على الاستمرار في الرضاعة. إذا كنتِ تعانين من نقص في الوزن أو سوء تغذية. سيتمكن طبيبكِ من تقييم حالتكِ الصحية وحالة حملكِ، وتقديم النصح والإرشاد المناسب لضمان سلامتكِ وسلامة طفليكِ.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، عند التبرع بالدم، يتم سحب كمية معينة من الدم من جسمك. يحتاج جسمك وقتاً لاستعادة هذه الكمية والتعافي بشكل كامل.   والحجامة أيضاً تتضمن سحب كمية قليلة من الدم، وغالباً ما يتم إجراؤها لأغراض علاجية أو وقائية، ولذلك إليك أهم التوصيات: الفترة الزمنية الموصى بها: بشكل عام، يُفضل الانتظار لفترة لا تقل عن عدة أيام إلى أسبوع على الأقل بين التبرع بالدم وإجراء الحجامة. هذا يسمح لجسمك بالتعافي من عملية سحب الدم الأولى، ويساعد على استعادة مستويات الهيموغلوبين والطاقة لديك. الأولوية للراحة: إذا كنت قد تبرعت بالدم مؤخراً، فقد تشعر ببعض الإرهاق أو الدوخة. في هذه الحالة، من الأفضل إعطاء جسمك المزيد من الراحة وتأجيل الحجامة. استشارة المختص: للحصول على استشارة دقيقة تناسب حالتك الصحية، من الأفضل دائماً التحدث مع طبيبك أو مع أخصائي الحجامة قبل إجراء أي من الإجراءين.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بودرة البروتين، عند تناولها باعتدال وضمن الحدود الموصى بها، غالباً ما تكون آمنة لمعظم الأشخاص. ومع ذلك، قد تظهر بعض الأضرار المحتملة لدى البعض، وتشمل: مشاكل هضمية: مثل الانتفاخ، الغازات، آلام المعدة، أو الإسهال، خاصة إذا كانت تحتوي على اللاكتوز (في حالة بروتين مصل اللبن). ردود فعل تحسسية: بعض الأشخاص قد يكون لديهم حساسية تجاه مكونات معينة في بودرة البروتين، مثل الصويا أو البيض أو الألبان. إجهاد الكلى والكبد: على الرغم من ندرته، إلا أن الاستهلاك المفرط للبروتين على المدى الطويل قد يشكل ضغطاً إضافياً على الكلى والكبد لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية سابقة في هذه الأعضاء. زيادة الوزن: إذا تم تناول كميات إضافية من السعرات الحرارية من بودرة البروتين دون حرقها، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة في الوزن. مكونات إضافية: بعض أنواع بودرة البروتين قد تحتوي على سكريات مضافة، محليات صناعية، أو مواد أخرى قد لا تكون مرغوبة للجميع. لا يوجد حد صارم واحد ينطبق على الجميع، حيث يعتمد الأمر على عدة عوامل منها: الوزن الجسمي: بشكل عام، يُنصح بأن يحصل الرياضيون على ما بين 1.2 إلى 2.2 جرام من البروتين لكل كيلوجرام من وزن الجسم يومياً. شدة التمرين ومدته: كلما زادت شدة التمرين ومدته، زادت حاجة الجسم للبروتين لإصلاح العضلات ونموها. الأهداف الرياضية: أهداف مثل بناء العضلات أو التعافي بعد التمرين تتطلب كميات مختلفة من البروتين. النظام الغذائي العام: يجب حساب كمية البروتين المتناولة من الأطعمة الكاملة (لحوم، دواجن، أسماك، بيض، بقوليات، مكسرات) قبل تحديد كمية بودرة البروتين المطلوبة. بشكل عام، غالباً ما تكون حصة واحدة (سكوب واحد) من بودرة البروتين، والتي تحتوي عادة على 20-30 جراماً من البروتين، كافية لدعم احتياجات معظم الرياضيين بعد التمرين، أو كوجبة خفيفة بين الوجبات، بشرط أن تكون ضمن إجمالي احتياجاتهم اليومية من البروتين.   من الضروري عدم تجاوز إجمالي كمية البروتين الموصى بها يومياً، فالبروتين الزائد عن حاجة الجسم لا يستخدم لبناء العضلات بل يتم تخزينه كطاقة أو تحويله إلى دهون، وقد يشكل عبئاً على الجسم.

تابع القراءة