د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، النعناع لا يمنع تلقيح البويضة نهائياً ولا توجد أي أعشاب أو مشروبات طبيعية يمكنها منع الحمل بعد القذف داخل المهبل.   فالاعتماد على الطرق التقليدية أو الغسول المهبلي لن يمنع وصول الحيوانات المنوية إلى عنق الرحم، لأنها تتحرك بسرعة كبيرة فور حدوث القذف. ولتجنب حدوث الحمل بشكل فعال بعد هذه العلاقة، يمكنك استخدام وسائل منع الحمل الطارئة الطبية المعتمدة: حبوب منع الحمل الطارئة (والتي تسمى حبة الصباح التالي): تعمل على تأخير أو منع عملية الإباضة حتى تموت الحيوانات المنوية الموجودة داخل الرحم. تكون هذه الحبوب أكثر فعالية كلما تم تناولها مبكراً. تتوفر أنواع تعمل خلال 72 ساعة (3 أيام) وأنواع أخرى تمتد فعاليتها حتى 120 ساعة (5 أيام) من وقت الجماع. عليكِ استشارة الصيدلاني أو الطبيبة فوراً لاختيار النوع الأنسب لكِ. تركيب اللولب النحاسي الطارئ: يمنع انغراس البويضة المخصبة في بطانة الرحم. يمكن للطبيبة تركيبه داخل الرحم خلال 5 أيام كحد أقصى من تاريخ القذف. يُعتبر الوسيلة الطارئة الأكثر فعالية، كما أنه يوفر حماية طويلة الأمد من الحمل لسنوات قادمة إذا رغبتِ في إبقائه.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، نعم، الرياضة بشكل عام مفيدة جداً لصحة الانتصاب وتعزيز قوته. وذلك يعود لعدة أسباب: تحسين الدورة الدموية: النشاط البدني المنتظم يساعد على تحسين تدفق الدم في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك الأعضاء التناسلية، وهذا ضروري لحدوث الانتصاب والحفاظ عليه. تقوية عضلة القلب: الرياضة تقوي عضلة القلب وتزيد من كفاءتها في ضخ الدم. الحفاظ على وزن صحي: السمنة وزيادة الوزن من العوامل التي قد تؤثر سلباً على الانتصاب، والرياضة تساعد في التحكم بالوزن. تقليل التوتر والقلق: تعتبر الرياضة وسيلة ممتازة للتخفيف من التوتر والقلق، وكلاهما يمكن أن يؤثر على الأداء الجنسي. تحسين مستويات الهرمونات: قد تساعد بعض أنواع الرياضة في تحسين توازن الهرمونات، بما في ذلك هرمون التستوستيرون، والذي يلعب دوراً هاماً في الرغبة الجنسية والوظيفة الانتصابية. ممارسة الركض لمسافة كيلومتر واحد ذهاباً وإياباً ثلاث مرات في الأسبوع هي بداية جيدة بالتأكيد، وهي بالتأكيد أكثر فائدة من عدم ممارسة الرياضة على الإطلاق. للجري فوائد عظيمة للدورة الدموية والصحة العامة.   هل المسافة كافية؟ وهل تكفي عن باقي أنواع الرياضة؟ لتحقيق أقصى استفادة ممكنة لصحة الانتصاب، يُفضل تنويع التمارين وزيادة شدتها أو مدتها تدريجياً. المسافة الحالية جيدة، ولكن قد يكون من المفيد: زيادة المسافة أو المدة: حاول تدريجياً زيادة المسافة التي تركضها في كل مرة، أو زيادة عدد مرات الركض الأسبوعية. زيادة شدة التمرين: يمكنك إضافة فترات جري أسرع (مثل العدو السريع) ضمن مسافتك المعتادة. دمج تمارين أخرى: يُنصح بدمج أنواع أخرى من الرياضات لضمان توازن العضلات وتحسين الصحة العامة. تشمل هذه التمارين: تمارين القوة: مثل رفع الأثقال أو تمارين وزن الجسم (الضغط، السحب، تمارين البطن). هذه التمارين تبني العضلات وتحسن عملية الأيض. تمارين المرونة: مثل اليوغا أو تمارين الإطالة، والتي تساعد على تحسين تدفق الدم وتقليل التوتر. تمارين قاع الحوض (كيجل): هذه التمارين مفيدة بشكل خاص لتقوية العضلات التي تدعم الانتصاب، ويمكن ممارستها في أي وقت وفي أي مكان. التوازن هو المفتاح: الهدف هو الوصول إلى ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أو 75 دقيقة من النشاط البدني الشديد أسبوعياً، مع توزيعها على معظم أيام الأسبوع. ممارستك الحالية التي تصل إلى 3 مرات في الأسبوع هي خطوة ممتازة، ويمكنك البناء عليها.   بالإضافة إلى الرياضة، تأكد من اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وتجنب التدخين والإفراط في تناول الكحول، فهذه العوامل تلعب دوراً مهماً جداً في الصحة الجنسية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الفنتولين (وهو دواء موسع للشعب الهوائية) يمكن أن يسبب بعض الآثار الجانبية، ومن بينها: زيادة معدل ضربات القلب: يعتبر هذا من الآثار الجانبية الشائعة نسبيًا للفنتولين، حيث يمكن أن يحفز الجهاز العصبي الودي مما يؤدي إلى تسارع ضربات القلب. الشعور بضيق أو ألم في الصدر: قد يكون هذا مرتبطًا بزيادة ضربات القلب، أو قد يكون شعورًا بعدم الارتياح نتيجة لتأثير الدواء. ارتعاش أو رجفة: قد يشعر البعض بارتعاش خفيف في اليدين أو الجسم. عصبية أو قلق: يمكن أن يسبب الفنتولين شعورًا بالتوتر لدى بعض الأشخاص. في الوقت الحالي أنصحك بالقيام بالآتي: خذ قسطًا من الراحة: حاول الجلوس أو الاستلقاء في مكان هادئ. تنفس بعمق: قم بأخذ أنفاس بطيئة وعميقة لمساعدتك على الاسترخاء. تجنب المجهود: لا تقم بأي مجهود بدني حتى تشعر بأن الأعراض قد خفت. راقب الأعراض: انتبه إذا زادت حدة الألم أو سرعة ضربات القلب، أو إذا ظهرت أعراض أخرى مثل ضيق شديد في التنفس أو دوخة. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة لهذه المشكلة، وقد تشمل: الالتهابات الفطرية: مثل سعفة المنشعب (القوباء الحلقية)، والتي غالباً ما تنمو في المناطق الرطبة والدافئة. الالتهابات البكتيرية: قد تحدث بسبب الاحتكاك أو الجروح الصغيرة التي تتلوث. التهاب الجلد التماسي: نتيجة التعرض لمواد مهيجة مثل الصابون، المنظفات، أو بعض أنواع الأقمشة. التعرق الشديد: يمكن أن يؤدي إلى تهيج الجلد وتسلخاته، خاصة مع الاحتكاك. الالتهابات الفيروسية: مثل الهربس، الذي يمكن أن يسبب تقرحات مؤلمة. بعض الحالات الجلدية المزمنة: مثل الأكزيما أو الصدفية. يعتمد العلاج المناسب على السبب الرئيسي للحالة. إليك بعض الخطوات التي يمكن تجربتها، ولكن تذكر أنها ليست بديلاً عن الاستشارة الطبية: النظافة الجيدة: حافظ على منطقة كيس الصفن نظيفة وجافة. اغسل المنطقة بلطف بالماء الفاتر وصابون لطيف غير معطر، ثم جففها جيداً بالتربيت برفق. تجنب المهيجات: حاول تحديد أي مواد قد تسبب تهيجاً (مثل أنواع معينة من الملابس الداخلية، الصابون، أو المنظفات) وتجنبها. الملابس الداخلية المناسبة: ارتدِ ملابس داخلية قطنية فضفاضة تسمح بمرور الهواء لتقليل الرطوبة والاحتكاك. المراهم أو الكريمات: في حالة الاشتباه بالتهاب فطري، قد تفيد الكريمات المضادة للفطريات المتوفرة بدون وصفة طبية. للتخفيف من الالتهاب والاحمرار، يمكن استخدام كريمات تحتوي على الهيدروكورتيزون بتركيز منخفض، ولكن يجب استخدامها لفترة قصيرة. الحفاظ على الجفاف: بعد الاستحمام أو التعرق، تأكد من تجفيف المنطقة جيداً. يمكن استخدام بودرة الأطفال الخالية من التلك للمساعدة في امتصاص الرطوبة. تجنب الحكة أو الخدش: قد يؤدي الحك إلى تفاقم الحالة وزيادة خطر العدوى.

تابع القراءة