د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، نعم، هناك احتمال كبير ومبشر بأن تكوني حاملاً، حيث يُعد تأخر الدورة الشهرية بعد التوقف عن تناول دواء دوفاستون (Duphaston) لأكثر من 7 أيام من أبرز علامات حدوث الحمل، حيث إن: في حال عدم وجود حمل: عند التوقف عن الدوفاستون في اليوم 25، ينخفض مستوى هرمون البروجسترون في الجسم فتنزل الدورة عادةً خلال 2 إلى 7 أيام كحد أقصى. في حالة حدوث حمل: يستمر الجسم في إنتاج البروجسترون ذاتياً لتثبيت بطانة الرحم، وبالتالي لا تنزل الدورة الشهرية. الاحتمال الآخر: قد تتأخر الدورة أحياناً لبضعة أيام إضافية نتيجة اضطراب هرموني بسيط أو تبويض متأخر، لكن مرور أسبوع كامل يجعل فرضية الحمل هي الأقوى. الخطوات التي يجب عليكِ اتباعها الآن: إجراء اختبار الحمل المنزلي: الوقت الحالي مناسب جداً ودقيق لإجراء فحص البول. احرصي على عمله في الصباح الباكر لضمان أعلى تركيز لهرمون الحمل. عمل تحليل الحمل بالدم: إذا أردتِ نتيجة قاطعة وفورية، توجهي للمختبر لعمل تحليل الحمل الرقمي (Beta-hCG) في الدم، فهو يكشف الحمل بدقة شديدة حتى في أيامه الأولى. الاستمرار على المكملات: تابعي تناول دواء فليو (حمض الفوليك) بانتظام لأنه ضروري جداً لنمو الجهاز العصبي للجنين في الأسابيع الأولى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، أسهل وأسرع علاج لسرعة القذف يعتمد على الدمج بين التقنيات المنزلية والمستحضرات الموضعية المؤقتة، وهي حلول عملية ومجربة تساعد على إطالة مدة العلاقة الزوجية دون الحاجة لأدوية مركبة في البداية.   إليك خطة علاجية سهلة ومقسمة لمساعدتك بشكل مباشر: الحلول الموضعية السريعة: والتي تُستخدم قبل العلاقة، وتشمل: البخاخات والكريمات المخدرة: مثل مستحضرات الليدوكايين (Lidocaine) المتاحة في الصيدليات. تُوضع كمية قليلة منها على رأس وجسم القضيب قبل الجماع بـ 10 إلى 15 دقيقة لتقليل الحساسية الزائدة، ويجب غسل القضيب جيداً قبل الإيلاج حتى لا ينتقل التخدير للزوجة. الواقي الذكري السميك: استخدام الواقي الذكري المخصص لتأخير القذف يقلل من شدة التحفيز الحسي بشكل طبيعي وسهل. التمارين والتقنيات السلوكية: والتي تتم أثناء العلاقة: تقنية التوقف والبدء: عند الاقتراب من ذروة القذف، توقف عن التحفيز تماماً لعدة ثوانٍ حتى تشعر بهدوء الرغبة، ثم ابدأ مجدداً. تقنية الضغط: عند الشعور باقتراب القذف، اضغط بلطف على المنطقة أسفل رأس القضيب مباشرة لثوانٍ معدودة حتى يتراجع الشعور بالقذف. تمارين كيجل: تهدف لتقوية عضلات قاع الحوض المسؤولة عن حبس البول. قم بقبض هذه العضلات لمدة 3 ثوانٍ ثم إرخائها، وكرر ذلك 10 مرات يومياً لتحسين التحكم الإرادي. خيارات دوائية: والتي تكون تحت إشراف طبي حصرًا، فإذا لم تكن الحلول السابقة كافية، فقد يصف لك طبيب المسالك البولية أدوية تؤخذ عبر الفم مثل مادة الدابوكستين (Dapoxetine)، وهو دواء مخصص لسرعة القذف يؤخذ قبل الجماع بـ 1 إلى 3 ساعات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، صابونة سنسوديرم (Sensoderm) هي صابونة طبية مخصصة بشكل أساسي لتنظيف البشرة الحساسة والجافة، وحمايتها من البكتيريا والفطريات، وتخفيف التهيجات الجلدية مع الحفاظ على رطوبة الجلد.   ونعم، الصابونة تنظف البشرة بفعالية وتزيل الطبقات غير المرغوب بها مثل الأوساخ، الدهون الزائدة، الخلايا الميتة السطحية، والميكروبات، ولكنها لا تعتبر مقشراً عميقاً للطبقات السميكة من الجلد.   وتشمل أبرز استخدامات صابونة سنسوديرم: تطهير البشرة: تحتوي على مواد مضادة للبكتيريا والفطريات تساعد على تنظيف الجلد بعمق. ترطيب الجلد: غنية بالجلسرين والزيوت الطبيعية لتعويض الرطوبة المفقودة ومنع الجفاف. تهدئة الالتهابات: تساعد في تخفيف الاحمرار، التهيجات، وحالات طفح الجلد أو الحساسية. مكافحة الحبوب: تساهم في تنظيف مسام البشرة المعرضة لحب الشباب دون تدمير حاجز الجلد الطبيعي. هل تزيل الطبقات غير المرغوبة؟ نعم، بالنسبة للإفرازات الدهنية الزائدة، الغبار، العرق، وخلايا الجلد الميتة السطحية اليومية. ولكن إذا كنت تقصد بالطبقات "التصبغات العميقة، الندبات، أو كلف الجلد السميك"، فهذه تحتاج إلى مقشرات طبية تحتوي على أحماض (مثل الساليسيليك أو الجليكوليك) وليس صابون ترطيب وتطهير.   إليك طريقة الاستخدام الصحيحة للوجه: بلل يديك ووجهك بالماء الفاتر.افرك الصابونة بين يديك حتى تتكون رغوة لطيفة. دلك الرغوة على وجهك بحركات دائرية خفيفة لمدة دقيقة. اشطف وجهك جيداً بالماء ثم جففه بنعومة باستخدام منشفة قطنية نظيفة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل، قصد الطبيب بسؤاله وفكرته حول "الأشعة" يتركز حول تقييم نشاط مرض البهاق واختيار الخطوة العلاجية التالية الأكثر فاعلية لحالتك، ويمكنني تفصيل ذلك لك في النقاط التالية: الهدف من السؤال عن البقع الجديدة هو: تحديد استقرار المرض: حيث يسعى الطبيب لمعرفة ما إذا كان البهاق في حالة خمول واستقرار (أي لا تظهر بقع جديدة)، أم أنه في حالة نشاط وانتشار. تقييم الاستجابة المبدئية للـ Vitix: كريم وحبوب الـ Vitix يعتمدان على مضادات الأكسدة لحماية الخلايا الصبغية وتحفيزها. وتحديد ما إذا كان هذا العلاج الموضعي والمكمل كافيين بمفردهما أم تحتاج الحالة لدعم إضافي. المقصود بالأشعة: الطبيب لا يقصد الأشعة التشخيصية (مثل الأشعة السينية X-Ray)، بل يقصد العلاج الضوئي (Phototherapy)، وهو من أبرز العلاجات الطبية للبهاق، وينقسم إلى احتمالين حسب حالتك: الأشعة فوق البنفسجية ضيقة النطاق (NB-UVB): وهو الخيار الأكثر شيوعاً؛ حيث يتم تعريض الجلد المصاب لأجهزة تبث هذه الأشعة لتحفيز الخلايا الصبغية على إنتاج الميلانين وإعادة اللون الطبيعي للبشرة. مصباح وود (Wood's Lamp): قد يقصد الطبيب أحياناً استخدام فحص ضوئي خاص بالعيادة (أشعة فوق بنفسجية سوداء) للكشف عن البقع الفاتحة جداً التي لا تُرى بالعين المجردة بدقة، وذلك للتأكد من مدى انتشار المرض. وعادةً ما يتم ربط الأشعة بظهور بقع جديدة للأسباب الآتية: إذا كانت هناك بقع جديدة (أي المرض نشط): قد يتدخل الطبيب بإضافة العلاج الضوئي أو الأشعة، أو قد يصف أدوية تثبط النشاط المناعي مؤقتاً لفرملة الانتشار السريع قبل البدء بجلسات الضوء. إذا كانت الحالة مستقرة: قد يكتفي الطبيب بطلب الاستمرار على الـ Vitix لفترة أطول، أو يدمج العلاج الضوئي لتعزيز وتسريع إعادة التصبغ في البقع الثابتة الموجودة بالفعل.

تابع القراءة