د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك العافية والشفاء العاجل، حقن العصب أو الكي (الذي قد يشير إلى التردد الحراري) هي إجراءات تهدف إلى تخفيف الألم عن طريق استهداف الأعصاب المتضررة. لتقديم معلومات مفيدة حول هذا الإجراء، سأوضح بعض النقاط: حقن العصب: يتضمن حقن مادة مخدرة أو مضادة للالتهابات (مثل الكورتيزون) مباشرة حول العصب المتضرر. يهدف هذا الإجراء إلى تقليل الالتهاب وتخفيف الألم مؤقتًا. التردد الحراري (كي العصب): يستخدم موجات الراديو لإنتاج حرارة تستهدف العصب المسؤول عن الألم. هذه الحرارة تقلل من قدرة العصب على إرسال إشارات الألم إلى الدماغ، مما يوفر تخفيفًا طويل الأمد. متى يتم اللجوء إلى هذه الإجراءات؟ عادةً ما يتم النظر في هذه الإجراءات عندما تفشل العلاجات الأخرى في تخفيف الألم المزمن، مثل: الأدوية. العلاج الطبيعي. تغييرات نمط الحياة. وتشمل الفوائد المحتملة لهذا الإجراء: تخفيف الألم وتقليل التنميل والوخز. تحسين القدرة على الحركة والوظيفة. تقليل الاعتماد على الأدوية المسكنة. ما هي المخاطر المحتملة لحقن العصب؟ حقن العصب: قد تشمل العدوى، النزيف، تلف الأعصاب (نادر)، أو رد فعل تحسسي للدواء. التردد الحراري: قد تشمل الألم المؤقت بعد الإجراء، التورم، تغيرات في الإحساس، أو تلف الأعصاب (نادر). إليك أهم ما يجب أن تعرفه قبل الإجراء: التحضير: قد تحتاج إلى التوقف عن تناول بعض الأدوية قبل الإجراء، مثل مميعات الدم. أثناء الإجراء: يتم إجراؤه عادةً في العيادة أو المستشفى تحت تخدير موضعي. بعد الإجراء: قد تحتاج إلى الراحة وتجنب الأنشطة الشاقة لبضعة أيام. من المهم مناقشة جميع المخاطر والفوائد المحتملة مع طبيبك قبل اتخاذ القرار. تأكد من فهمك الكامل للإجراء وما يمكن توقعه بعده.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ألم البطن المستمر في الجهة اليسرى بجانب السرة قد يكون له أسباب متعددة، ومن الضروري معرفة المزيد من التفاصيل لتحديد السبب بدقة. بعض الأسباب المحتملة تشمل: مشاكل في القولون: مثل القولون العصبي (IBS) أو التهاب القولون. مشاكل في الجهاز الهضمي: مثل الإمساك المزمن أو عدم تحمل اللاكتوز. مشاكل في الجهاز التناسلي (لدى الإناث): مثل مشاكل في المبيض أو الرحم. التهابات المسالك البولية: قد تسبب ألمًا في منطقة البطن. أسباب أخرى نادرة: مثل الفتق أو مشاكل في الأوعية الدموية. ولتخفيف الألم في المنزل، يمكنك تجربة ما يلي: تغيير النظام الغذائي: تجنب الأطعمة التي تهيج القولون مثل الأطعمة الدهنية، الحارة، والمشروبات الغازية. شرب الماء بكميات كافية: يساعد على تحسين حركة الأمعاء وتجنب الإمساك. ممارسة الرياضة بانتظام: تساعد على تحسين الهضم وتقليل التوتر. استخدام كمادات دافئة: وضع كمادة دافئة على البطن يمكن أن يخفف الألم والتشنجات. تناول مسكنات الألم التي لا تحتاج وصفة طبية: مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين، ولكن يجب استشارة الطبيب قبل تناول أي دواء إذا كنت تعانين من مشاكل صحية أخرى. متى يجب زيارة الطبيب؟ إذا استمر الألم لفترة طويلة ولم يتحسن مع التدابير المنزلية. إذا كان الألم شديدًا وغير محتمل. إذا كان الألم مصحوبًا بأعراض أخرى مثل الحمى، الغثيان، القيء، الإسهال، الإمساك الشديد، أو نزيف في البراز. إذا كنتِ تعانين من فقدان الوزن غير المبرر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك العافية والشفاء العاجل، تشمل بعض الآثار الجانبية المحتملة لكل من اسيبرام 20 وكلونازيبام: اسيبرام 20 (إسيتالوبرام): الغثيان: قد تشعرين بالغثيان في بداية العلاج، ولكن عادة ما يختفي مع مرور الوقت. جفاف الفم: قد تعانين من جفاف في الفم، حاولي شرب الماء بانتظام. التعرق: قد تلاحظين زيادة في التعرق. الأرق أو النعاس: قد يؤثر على النوم، فتشعرين بالأرق أو النعاس الزائد. تغيرات في الوزن: قد يحدث زيادة أو نقصان في الوزن. صداع: قد تشعرين بصداع خفيف. اضطرابات جنسية: قد تحدث تغيرات في الرغبة أو الوظيفة الجنسية. كلونازيبام: النعاس والدوار: من أكثر الآثار الجانبية شيوعًا، لذا يجب تجنب القيادة أو تشغيل الآلات الثقيلة حتى تتأقلمي مع الدواء. مشاكل في الذاكرة والتركيز: قد يؤثر على الذاكرة والتركيز. ضعف العضلات: قد تشعرين بضعف في العضلات. صعوبة في التنسيق الحركي: قد يؤثر على التوازن والتنسيق الحركي. الاكتئاب: في بعض الحالات، قد يزيد من أعراض الاكتئاب. الاعتمادية: يجب استخدامه بحذر وتحت إشراف الطبيب لتجنب الاعتمادية عليه. كما يجب الانتباه إلى النقاط الآتية: من المهم أن تعلمي أن الآثار الجانبية قد تختلف من شخص لآخر. لا تتوقفي عن تناول أي دواء دون استشارة الطبيب، خاصة كلونازيبام، لتجنب أعراض الانسحاب. أخبري طبيبك بأي آثار جانبية تعانين منها، حتى يتمكن من تعديل الجرعة أو تغيير الدواء إذا لزم الأمر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ ولطفلكِ دوام الصحة، الاستفراغ عند الأطفال حديثي الولادة أمر شائع نسبيًا، وقد يكون طبيعيًا في بعض الحالات. ومع ذلك، يجب مراعاة النقاط الآتية: متى يكون الاستفراغ طبيعيًا؟ الارتجاع (القلس): وهو خروج كمية صغيرة من الحليب أو الطعام بعد الرضاعة مباشرة. يحدث هذا بسبب عدم اكتمال نمو العضلة العاصرة بين المريء والمعدة. وعادة ما يتحسن مع نمو الطفل. الاستفراغ العرضي: قد يحدث بسبب ابتلاع كمية كبيرة من الهواء أثناء الرضاعة، أو بسبب تغيير وضعية الطفل بشكل مفاجئ بعد الرضاعة. متى يدل الاستفراغ على وجود مشكلة؟ الاستفراغ المتكرر أو بكميات كبيرة: إذا كان الطفل يتقيأ بشكل متكرر أو بكميات كبيرة بعد كل رضعة تقريبًا، فقد يكون هناك مشكلة. الاستفراغ المصحوب بأعراض أخرى: مثل الحمى، الإسهال، الخمول، عدم زيادة الوزن، أو البكاء المستمر. الاستفراغ الذي يحتوي على مادة صفراء أو خضراء (القيء المراري): قد يشير إلى انسداد في الأمعاء. الاستفراغ الدموي: حتى لو كانت كمية الدم قليلة، يجب استشارة الطبيب. علامات الجفاف: مثل قلة التبول، جفاف الفم، أو غياب الدموع عند البكاء. وتشمل أسباب الاستفراغ المرضي التي تستدعي التدخل الطبي عند حديثي الولادة : تضيق البواب: وهو تضيق في فتحة المعدة يؤدي إلى صعوبة مرور الطعام إلى الأمعاء. التهاب المعدة والأمعاء: قد يكون بسبب عدوى فيروسية أو بكتيرية. حساسية الحليب: قد يعاني بعض الأطفال من حساسية تجاه بروتين الحليب. انسداد الأمعاء: قد يكون بسبب عيب خلقي أو بسبب التفاف الأمعاء. إليكِ بعض النصائح للتعامل مع الاستفراغ عند الرضع: الرضاعة بكميات صغيرة وعلى فترات متقاربة، لتقليل الضغط على المعدة. تجشؤ الطفل بعد كل رضعة، للمساعدة في التخلص من الهواء الزائد. إبقاء الطفل في وضعية مائلة بعد الرضاعة، لمدة 30 دقيقة تقريبًا. مراقبة علامات الجفاف، والتأكد من حصول الطفل على كمية كافية من السوائل.

تابع القراءة