د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، النطاق الطبيعي لكريات الدم البيضاء يتراوح عادة بين 4.0 و 11.0 × 10^9/لتر، بينما النطاق الطبيعي للليمفاويات يتراوح بين 20-40% من إجمالي كريات الدم البيضاء. نسبة الليمفاويات لديك هي 48%، وهي أعلى من المعدل الطبيعي، ومعدل الكريات البيض طبيعي.   من أسباب ارتفاع الليمفاويات: التهابات فيروسية: مثل الإنفلونزا، أو نزلات البرد، أو التهاب الحلق. هذه هي الأسباب الأكثر شيوعًا لارتفاع الليمفاويات. التهابات بكتيرية: مثل السعال الديكي أو السل. أمراض المناعة الذاتية: مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو الذئبة. أورام ليمفاوية: في حالات نادرة. أنصحك باتباع الإرشادات الآتية التي قد تساعدك: راقب الأعراض: إذا ظهرت أعراض أخرى مثل الحمى، التعب، التعرق الليلي، فقدان الوزن غير المبرر، أو تورم الغدد الليمفاوية، عليك مراجعة الطبيب. كرر التحليل: قد يطلب الطبيب إعادة التحليل بعد فترة لمراقبة التغيرات في عدد الليمفاويات. قم بإجراء الفحوصات الإضافية: قد تحتاج إلى فحوصات إضافية لتحديد السبب الدقيق لارتفاع الليمفاويات، مثل فحص الدم الشامل، أو فحص نخاع العظام في حالات نادرة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، إعطاء جرعة زائدة من المضاد الحيوي لطفل صغير قد يسبب بعض الأعراض الجانبية، ولكن في الغالب لا يكون الأمر خطيرًا إذا كانت الجرعة الزائدة بسيطة. من المهم مراقبة طفلك عن كثب بحثًا عن أي علامات غير طبيعية.   وقد تشمل الأعراض المحتملة لهذه الجرعة ما يأتي: اضطرابات في الجهاز الهضمي: مثل الغثيان، القيء، الإسهال، أو ألم في المعدة. فقدان الشهية: قد يرفض الطفل الرضاعة أو تناول الطعام. الطفح الجلدي: ظهور طفح جلدي أو حكة. النعاس أو التهيج: قد يبدو الطفل أكثر نعاسًا أو أكثر تهيجًا من المعتاد. إليكِ ما يجب فعله في الوقت الحالي: المراقبة الدقيقة: راقبي طفلك بعناية خلال الـ 24 ساعة القادمة. ابحثي عن أي من الأعراض المذكورة أعلاه. الترطيب: إذا كان طفلك يعاني من القيء أو الإسهال، تأكدي من إعطائه كمية كافية من السوائل لتجنب الجفاف. يمكنك إعطاؤه محلول معالجة الجفاف الفموي (ORS) إذا كان متوفرًا. التواصل مع الطبيب: اتصلي بالطبيب الذي وصف المضاد الحيوي أو توجهي إلى أقرب مركز طوارئ لتقديم المشورة. أخبريهم بالجرعة الزائدة التي تم إعطاؤها والأعراض التي تظهر على الطفل. قد يطلبون منكِ القدوم لإجراء فحص أو قد يقدمون لكِ إرشادات عبر الهاتف. متى يجب الذهاب إلى الطوارئ فورًا؟ إذا كان طفلك يعاني من صعوبة في التنفس. إذا كان يعاني من تورم في الوجه أو اللسان. إذا كان يبدو عليه الضعف الشديد أو فقدان الوعي. إذا كان يعاني من تشنجات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لوالدك السلامة، لا أنصح بتناول والدك أقراص ديمرا (Dimra) كمسكن للألم وباسط للعضلات، وخاصةً مع وجود تمدد في الشريان الأورطي وضعف في كفاءة عضلة القلب، ومن المهم جدًا استشارة الطبيب المختص قبل إعطائه هذا الدواء.   إليك بعض النقاط التي يجب أخذها في الاعتبار: التفاعلات الدوائية: ديمرا يحتوي على مادة مرخية للعضلات ومسكن للألم، وقد تتفاعل هذه المواد مع الأدوية الأخرى التي يتناولها والدك لعلاج القلب أو تمدد الشريان الأورطي. تأثير على القلب والأوعية الدموية: قد يؤثر هذا الدواء على ضغط الدم أو يزيد من خطر حدوث مضاعفات في القلب والأوعية الدموية، وهذا يشكل خطرًا إضافيًا في حالة والدك. الحالة الصحية العامة: يجب تقييم الحالة الصحية العامة لوالدك، والأدوية التي يتناولها حاليًا قبل إعطائه أي دواء جديد لتجنب أي آثار جانبية غير مرغوب فيها. إليك بعض البدائل والنصائح لتخفيف الألم (بعد استشارة الطبيب): العلاج الطبيعي: قد يساعد العلاج الطبيعي في تخفيف آلام الظهر وتقوية العضلات المحيطة. مسكنات آلام موضعية: يمكن استخدام الكريمات أو المراهم التي تحتوي على مواد مسكنة لتخفيف الألم موضعيًا. أدوية أخرى: قد يصف الطبيب مسكنات آلام أخرى أكثر أمانًا لوضع والدك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك العافية والسلامة، قد يرفع Meloxicam ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، خاصةً إذا كانوا يعانون أصلاً من ارتفاع ضغط الدم أو مشاكل في القلب، أما الخفقان فليس من الآثار الجانبية الشائعة لـ Meloxicam، إلا أنه قد يحدث لدى بعض الأشخاص.   بما أنكِ فتاة في عمر الـ 25 وتعانين من خفقان القلب، فمن المهم جداً معرفة سبب هذا الخفقان. قد يكون السبب بسيطاً مثل القلق أو الإجهاد، ولكن في بعض الحالات قد يكون مرتبطاً بمشاكل في القلب أو الغدة الدرقية.   إليكِ بعض النصائح والإجراءات الاحترازية: راقبي الضغط: إذا كنتِ تستخدمين إبر Meloxicam، فمن الضروري مراقبة ضغط الدم بانتظام. استشيري الطبيب: يجب عليكِ استشارة الطبيب الذي وصف لكِ الدواء وإخباره عن الخفقان الذي تعانين منه. قد يقرر الطبيب تعديل الجرعة أو تغيير الدواء. تجنبي الإجهاد: حاولي تجنب الإجهاد والقلق قدر الإمكان، وحافظي على نمط حياة صحي يتضمن تغذية متوازنة ونوم كافٍ. قومي بإجراء الفحوصات اللازمة: قد تحتاجين إلى إجراء بعض الفحوصات للتأكد من عدم وجود أي مشاكل قلبية أو صحية أخرى تسبب الخفقان.

تابع القراءة