د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي ذكرتها قد تشير إلى عدة احتمالات، ولكن غالبًا ما ترتبط بالأسباب الآتية: القولون العصبي (متلازمة الأمعاء المتهيجة): يعتبر من أكثر الأسباب شيوعًا، حيث يسبب آلامًا في البطن، وانتفاخًا، وتغيرات في حركة الأمعاء. حساسية الطعام: قد تكون لديك حساسية تجاه نوع معين من الطعام تتسبب في هذه الأعراض. التهاب خفيف في الأمعاء: يمكن أن يسبب التهيج الخفيف في الأمعاء هذه الأعراض. عدوى بكتيرية أو فيروسية: قد تكون مصابًا بعدوى بسيطة تسبب هذه الأعراض المؤقتة. إليك بعض النصائح للتخفيف من الأعراض والألم: تناول وجبات صغيرة ومتوازنة: تجنب الوجبات الكبيرة التي قد تزيد من الانتفاخ والغازات. تجنب الأطعمة المهيجة: حاول تحديد الأطعمة التي تزيد من الأعراض وتجنبها (مثل الأطعمة الدهنية، الحارة، أو التي تحتوي على الكافيين). اشرب كمية كافية من الماء: يساعد الماء على تسهيل حركة الأمعاء وتقليل الإمساك. مارس الرياضة بانتظام: تساعد الرياضة على تحسين حركة الأمعاء وتخفيف التوتر. تناول الأطعمة الغنية بالألياف: مثل الخضروات والفواكه، ولكن ابدأ بكميات صغيرة لتقليل الغازات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك العافية والسلامة، عندما تعانين من ارتفاع الأملاح في الدم، من المهم التركيز على الأطعمة التي تساعد على تقليل مستويات الصوديوم وزيادة الترطيب. إليك بعض الخيارات: الفواكه والخضروات الطازجة: غنية بالبوتاسيوم الذي يساعد على توازن الأملاح في الجسم. اختاري التفاح، الكمثرى، الخيار، الجزر، والخس. الحبوب الكاملة: مثل الأرز البني والشوفان، فهي تحتوي على نسبة أقل من الصوديوم مقارنة بالحبوب المعالجة. البقوليات: مثل العدس والفول، فهي مصادر جيدة للبروتين والألياف وتساعد على تنظيم مستويات الأملاح. الماء: شرب كميات كافية من الماء يساعد الكلى على التخلص من الأملاح الزائدة. حاولي شرب ما لا يقل عن 8 أكواب من الماء يوميًا. الألبان قليلة الدسم: إذا كنتِ تتناولين الألبان، اختاري الأنواع قليلة الدسم لأنها تحتوي على نسبة أقل من الصوديوم. ما الأطعمة التي يجب تجنبها أو التقليل منها؟ الأطعمة المصنعة والمعلبة: تحتوي على كميات كبيرة من الصوديوم كمادة حافظة. الوجبات السريعة: غالبًا ما تكون غنية بالصوديوم والدهون غير الصحية. المخللات والأطعمة المملحة: تحتوي على نسبة عالية جدًا من الأملاح. اللحوم المصنعة: مثل النقانق واللحوم المعلبة، تحتوي على كميات كبيرة من الصوديوم. الأجبان المالحة: مثل الجبن الفيتا والحلوم، تحتوي على نسبة عالية من الأملاح. كما أنصحكِ بالأمور الآتية المفيدة في حالتك: احرصي على قراءة الملصقات الغذائية: انتبهي إلى كمية الصوديوم الموجودة في الأطعمة قبل شرائها. حضري الطعام في المنزل: الأمر الذي يسمح لكِ بالتحكم في كمية الملح المستخدمة في الطعام. استخدمي الأعشاب والتوابل: بدلاً من الملح، لإضافة نكهة إلى الطعام. تجنبي إضافة الملح إلى الطعام: سواء أثناء الطهي أو على المائدة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ العافية والسلامة، نعم، يمكن لهذه الأدوية أن تسبب زيادة مؤقتة في أعراض القلق أو نوبات الهلع عند بدء العلاج. هذه الظاهرة معروفة في الممارسة الطبية وتسمى أحيانًا "تأثير البداية" أو "القلق الأولي".   وقد تشمل الأعراض الجانبية المحتملة في بداية العلاج: زيادة القلق: قد تشعرين بزيادة طفيفة في القلق أو التوتر في الأيام الأولى، ولكن هذا عادة ما يزول مع استمرار العلاج. الغثيان: قد تشعرين بالغثيان أو اضطرابات في المعدة، ولكن يمكن تخفيف ذلك بتناول الدواء مع الطعام. الأرق أو النعاس: قد تواجهين صعوبة في النوم أو تشعرين بالنعاس في النهار، ولكن هذه الأعراض عادة ما تتحسن مع مرور الوقت. أعراض أخرى: مثل الدوخة، الصداع، أو تغيرات في الشهية. إليكِ بعض النصائح للتعامل مع الأعراض الجانبية هذه: الالتزام بالجرعة الموصوفة: تناولي الدواء بالجرعة التي وصفها الطبيب بالضبط. الصبر: تحلي بالصبر، فقد يستغرق الأمر بضعة أسابيع حتى تبدأ في الشعور بالتحسن. التواصل مع الطبيب: إذا كانت الأعراض الجانبية شديدة أو مقلقة، تحدثي مع طبيبك لمناقشة الخيارات المتاحة. الدعم النفسي: استمري في الحصول على الدعم النفسي من خلال العلاج النفسي أو مجموعات الدعم. الأدوية التي ذكرتِها (ساليباكس، سيبرالكس، انتابرو) تعمل عن طريق إعادة توازن المواد الكيميائية في الدماغ، وقد يستغرق الأمر بعض الوقت حتى يستقر هذا التوازن. من المهم أن تتذكري أن الهدف من هذه الأدوية هو مساعدتك على التحسن على المدى الطويل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، هناك عدة أسباب محتملة لعودة حب الشباب بعد العلاج بالروكتان أو الكوراكني (الإيزوتريتينوين)، حتى بعد تحسن كبير: عدم استكمال العلاج بالجرعة الكافية: قد يكون سبب العودة هو عدم الوصول إلى الجرعة التراكمية المثالية من الإيزوتريتينوين، والتي تعتمد على وزن الجسم. عوامل هرمونية: على الرغم من أن الفحص الهرموني كان سليمًا، إلا أن هناك تقلبات هرمونية طفيفة قد تؤثر على ظهور حب الشباب، خاصةً عند الفتيات. مقاومة البكتيريا: قد تكون البكتيريا المسببة لحب الشباب قد طورت مقاومة للمضادات الحيوية المستخدمة في العلاج. عوامل خارجية: استخدام مستحضرات تجميل غير مناسبة أو انسداد المسام، أو التعرض للتوتر والقلق. نظام غذائي: بعض الأطعمة قد تزيد من ظهور حب الشباب لدى بعض الأشخاص. إليكِ بعض النصائح التي قد تساعد في التعامل مع عودة حب الشباب: استشارة الطبيب: يجب أن تعودي إلى الطبيب لتقييم الحالة وتحديد الأسباب المحتملة لعودة حب الشباب. قد يوصي الطبيب بخيارات علاجية أخرى أو تعديل الجرعة. العناية بالبشرة: استخدمي غسولًا لطيفًا على البشرة وغير كوميدوغينيك (لا يسد المسام). تجنب العبث بالبثور: تجنبي لمس أو عصر البثور، لأن ذلك قد يزيد من الالتهاب والتندب. تغيير نمط الحياة: حاولي تقليل التوتر والقلق، واتباع نظام غذائي صحي ومتوازن. مراقبة المنتجات المستخدمة: تأكدي من أن جميع منتجات العناية بالبشرة ومستحضرات التجميل التي تستخدمينها غير كوميدوغينيك.

تابع القراءة