د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، نعم، يعتبر العسل والتمر والأناناس مفيدة للحامل في الشهر التاسع، ولكن باعتدال: التمر: غني بالألياف التي تساعد في الهضم ومنع الإمساك، كما يحتوي على سكريات طبيعية تمنحكِ الطاقة. هناك بعض الدراسات التي تشير إلى أن تناول التمر في الأسابيع الأخيرة من الحمل قد يساعد في تهيئة عنق الرحم للولادة. العسل: يعتبر مصدراً جيداً للطاقة ويمكن أن يساعد في تهدئة السعال. تأكدي من أن العسل مبستر لتجنب خطر التسمم الغذائي. الأناناس: يحتوي على إنزيم البروميلين، والذي قد يساعد في تليين عنق الرحم. ومع ذلك، يجب تناوله باعتدال، حيث أن الإفراط في تناوله قد يسبب حرقة المعدة لدى بعض النساء. أطعمة يُنصح بالإكثار منها في الشهر التاسع: الأطعمة الغنية بالألياف: مثل الخضروات الورقية (السبانخ، الجرجير)، الفواكه (التفاح، الكمثرى)، والحبوب الكاملة (الشوفان، الأرز البني). تساعد الألياف في منع الإمساك وتسهيل حركة الأمعاء. البروتينات الخالية من الدهون: مثل الدجاج، السمك (مع تجنب الأنواع التي قد تحتوي على نسبة عالية من الزئبق)، البيض، والبقوليات (العدس، الفول). البروتين ضروري لنمو الطفل وبناء أنسجة الجسم. منتجات الألبان قليلة الدسم: مثل الحليب، الزبادي، والجبن. وهي مصدر جيد للكالسيوم وفيتامين د، الضروريين لصحة العظام لكِ ولطفلكِ. الدهون الصحية: مثل الأفوكادو، المكسرات، وزيت الزيتون. وهي مهمة لنمو دماغ الطفل. الماء: شرب كميات كافية من الماء ضروري جداً للحفاظ على رطوبة الجسم، منع الإمساك، وتجنب احتباس السوائل. أطعمة يُنصح بالابتعاد عنها أو التقليل منها في الشهر التاسع: الأطعمة المصنعة والوجبات السريعة: غالباً ما تكون غنية بالدهون المشبعة، السكر، والملح، وقليلة القيمة الغذائية. الأطعمة الغنية بالملح: قد تزيد من احتباس السوائل وتورم القدمين، وهو أمر شائع في الشهور الأخيرة من الحمل. الكافيين: يُنصح بالحد من تناول القهوة والشاي والمشروبات الغازية التي تحتوي على الكافيين. الأسماك غير المطبوخة أو النيئة: مثل السوشي، لتجنب خطر التلوث البكتيري. اللحوم غير المطبوخة جيداً: لضمان القضاء على أي بكتيريا أو طفيليات. الأطعمة المسببة للغازات والانتفاخ: مثل بعض أنواع البقوليات أو الخضروات النيئة لبعض النساء، لتجنب الشعور بعدم الراحة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، تعتبر شوربة العدس خيارًا مفيدًا ومحبوبًا، خاصة في فصل الشتاء، وهي تحمل العديد من الفوائد: مصدر غني بالبروتين والألياف: العدس غني بالبروتين النباتي والألياف الغذائية، وهي ضرورية لصحة الجهاز الهضمي والشعور بالشبع. طاقة مستدامة: يوفر الكربوهيدرات المعقدة في العدس طاقة بطيئة الإطلاق، مما يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم. فيتامينات ومعادن: يحتوي العدس على فيتامينات مثل حمض الفوليك، وفيتامينات ب، بالإضافة إلى معادن هامة مثل الحديد والبوتاسيوم والمغنيسيوم. سهلة الهضم (عند التحضير الجيد): عند طهي العدس جيدًا، يمكن أن يكون سهل الهضم نسبيًا، خاصة عند تقديمه كشوربة مهروسة. قد يواجه بعض الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في القولون أو عسر الهضم بعض التحديات مع شوربة العدس، وذلك للأسباب التالية: غازات وانتفاخات: العدس، مثل البقوليات الأخرى، يحتوي على سكريات معقدة (أليغوساكاريدات) يصعب على بعض الأشخاص هضمها بالكامل. عند وصول هذه السكريات إلى الأمعاء الغليظة، تتخمر بفعل البكتيريا، مما قد يؤدي إلى إنتاج الغازات والانتفاخات، وهي أعراض شائعة لمشاكل القولون. تهيج القولون: بالنسبة لبعض الأشخاص المصابين بمتلازمة القولون العصبي (IBS) أو التهاب القولون، قد تسبب الألياف الموجودة في العدس، وخاصة إذا لم يكن الجسم معتادًا عليها، تهيجًا في الأمعاء. عسر الهضم: إذا كان الشخص يعاني من عسر هضم عام، فإن تناول كميات كبيرة من الأطعمة الغنية بالألياف والبروتين قد يشكل عبئًا على عملية الهضم. للاستمتاع بفوائد شوربة العدس مع تقليل الآثار الجانبية المحتملة، يمكنكِ اتباع النصائح التالية: ابدئي بتناول كمية صغيرة للتأكد من مدى تحملك للشوربة. تأكدي من طهي العدس حتى يصبح طريًا جدًا ومهروسًا جيدًا. يمكن نقع العدس قبل الطهي لمدة عدة ساعات (مع تغيير ماء النقع) للمساعدة في تقليل بعض المركبات المسببة للغازات. يمكنكِ إضافة مكونات مساعدة على الهضم مثل الكمون، أو الزنجبيل، أو النعناع إلى الشوربة. قللي من إضافة البصل والثوم بكميات كبيرة إذا كانت تسبب لكِ مشاكل، أو جربي سلقها ثم هرسها قبل إضافتها. امنحي جسمك وقتًا كافيًا لهضمها. انتبهي إلى رد فعل جسمك. إذا شعرتِ بأعراض مزعجة بعد تناولها، فقد تحتاجين إلى تقليل الكمية أو تجنبها مؤقتًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكما دوام الصحة، إليك بعض الخيارات التي يمكنك تجربتها، مع التأكيد على ضرورة متابعة الخطوات بدقة: المنتجات الدوائية الموضعية: هناك العديد من المنتجات المتاحة في الصيدليات التي قد تكون أكثر فعالية من الشامبو العادي. ابحثي عن المنتجات التي تحتوي على: البيرمثرين (Permethrin) أو البيريثرين (Pyrethrins): غالبًا ما تكون هذه المكونات فعالة. اتبعي التعليمات الموجودة على العبوة بدقة، حيث تتطلب بعض المنتجات تركها لفترة معينة ثم شطفها. الدايميثيكون (Dimethicone): هذه مادة تعمل عن طريق تغليف القملة وبيضها وخنقها. تعتبر فعالة وآمنة وغالبًا ما لا تطور المقاومة. تأكدي من قراءة التعليمات بعناية فائقة، بما في ذلك العمر المسموح به لاستخدام المنتج، ومدة العلاج، وعدد مرات التطبيق. قد تحتاجين إلى تكرار العلاج بعد 7-10 أيام لضمان القضاء على أي بيض فقس حديثًا. إزالة القمل والصيبان يدويًا: هذه الخطوة أساسية ومكملة لأي علاج دوائي: مشط القمل (مشط ذو أسنان رفيعة جداً): بعد استخدام العلاج الدوائي، وقبل تجفيف الشعر، مشطي شعر ابنتك بمشط القمل المخصص، قسّمي الشعر إلى خصلات صغيرة ومشطي من جذور الشعر حتى أطرافه. امسحي المشط بمنديل ورقي بعد كل تمريرة للتخلص من القمل والصيبان. الإضاءة الجيدة: قومي بهذه العملية في مكان ذي إضاءة جيدة لتتمكني من رؤية أي قمل متبقٍ. الصبر والمثابرة: هذه العملية قد تكون مملة وتتطلب صبرًا، لكنها ضرورية لضمان التخلص التام. التنظيف المنزلي: لمنع إعادة العدوى: اغسلي أغطية الوسائد، أغطية الأسرّة، الملابس، والقبعات التي استخدمتها ابنتك في الأيام القليلة الماضية بالماء الساخن (أكثر من 60 درجة مئوية). يمكن نقع أي ألعاب ناعمة أو أشياء لا يمكن غسلها في الماء الساخن لمدة 20 دقيقة، أو وضعها في كيس بلاستيكي محكم الإغلاق لمدة أسبوعين. نظفي الأمشاط والفرشات بالماء الساخن. العلاجات المنزلية (بحرص): بعض الأمهات يلجأن لعلاجات منزلية، ولكن يجب استخدامها بحذر شديد والتأكد من أنها آمنة للأطفال، وغالبًا ما تكون فعاليتها أقل من المنتجات الدوائية: زيت الزيتون أو المايونيز: يُقال إن وضع كمية كبيرة منها على الشعر وتغطيتها بقبعة استحمام لمدة ليلة كاملة يمكن أن يخنق القمل. لكنها لا تقتل البيض عادةً وتتطلب إزالة يدوية دقيقة جدًا بعدها. الخل: يُقال إن الخل المخفف بالماء يمكن أن يساعد في تذويب مادة الصمغ التي تثبت بها الصيبان على الشعر، مما يسهل إزالتها بالمشط. استخدميه كشطف أخير بعد غسل الشعر بالشامبو، وتجنبي وصوله للعينين.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، تشير بعض الدراسات الأولية إلى أن الصمغ العربي قد يكون له فوائد محتملة في دعم وظائف الكلى وتقليل الالتهابات. يُعتقد أنه قد يساعد في تحسين معدل الترشيح الكبيبي (GFR) وتقليل تراكم السموم في الجسم. ومع ذلك، لا يوجد دليل علمي قاطع يثبت أن الصمغ العربي يعالج العجز الكلوي بشكل كامل أو يشفي أمراض الكلى.   ويجب التعامل مع هذه المعلومات بحذر، حيث أن أمراض الكلى تتطلب علاجاً طبياً متخصصاً.   وبالنسبة للزنجبيل وتقليل الألبومين لمرضى السكري: الألبومين في البول (البيلة الألبومينية) هو أحد مؤشرات تلف الكلى، وهو شائع لدى مرضى السكري. هناك بعض الأبحاث التي تبحث في الدور المحتمل للزنجبيل في تقليل الالتهاب وتحسين حساسية الأنسولين، مما قد يؤثر بشكل غير مباشر على وظائف الكلى.   بعض الدراسات الصغيرة تشير إلى أن الزنجبيل قد يساعد في تقليل مستويات الألبومين في البول لدى بعض المرضى، لكن، لا يمكن الاعتماد على الزنجبيل وحده كعلاج لتقليل الألبومين أو لعلاج مضاعفات السكري على الكلى. يجب أن يكون استخدام الزنجبيل جزءاً من خطة علاجية شاملة تحت إشراف طبي.   إليك نصائح عامة لمرضى السكري والكلى: الالتزام بالعلاج الطبي: المتابعة المنتظمة مع طبيب الغدد الصماء وطبيب الكلى أمر ضروري. التحكم في سكر الدم: الحفاظ على مستويات السكر في الدم ضمن المعدل الطبيعي يقلل من خطر تفاقم تلف الكلى. التحكم في ضغط الدم: ارتفاع ضغط الدم عامل رئيسي في أمراض الكلى، والتحكم فيه ضروري. النظام الغذائي: اتباع نظام غذائي صحي ومنخفض الملح والبروتين (حسب توجيهات الطبيب) يلعب دوراً هاماً. تجنب الأدوية الضارة: استشارة الطبيب قبل تناول أي أدوية أو مكملات غذائية.

تابع القراءة