د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، هناك احتمالية أن تؤثر بعض العوامل المتعلقة بالقولون العصبي وأدويته على الدورة الشهرية، بالإضافة إلى التوتر الشديد الذي مررت به: التوتر الشديد: يعتبر التوتر والقلق من أبرز الأسباب التي يمكن أن تؤثر على انتظام الدورة الشهرية. يمكن للهرمونات التي تفرز استجابة للتوتر (مثل الكورتيزول) أن تؤثر على الهرمونات المسؤولة عن تنظيم الدورة، مما قد يؤدي إلى تغيرات في موعدها أو كميتها أو طبيعتها (مثل قلة النزيف أو وجود تجلطات). أدوية القولون: بعض الأدوية المستخدمة لعلاج القولون العصبي أو اضطرابات الجهاز الهضمي قد يكون لها آثار جانبية تؤثر بشكل غير مباشر على توازن الهرمونات في الجسم. ومع ذلك، فإن هذا التأثير أقل شيوعاً مقارنة بتأثير التوتر المباشر. الحالة الصحية العامة: أي تغيرات في الصحة العامة أو الأنظمة الغذائية أو مستويات النشاط البدني يمكن أن تؤثر أيضاً على الدورة الشهرية. ماذا يعني قلة الدورة الشهرية والجلطات؟ عادةً ما تشير قلة كمية الدم المتدفقة أثناء الدورة الشهرية، خاصة مع وجود تجلطات، إلى أن الجسم لم يقم بتبديل بطانة الرحم بالكامل أو أن فترة النزيف كانت أقصر من المعتاد. هذا قد يكون نتيجة مباشرة للتغيرات الهرمونية التي ذكرناها بسبب التوتر.   بما أنك ذكرت أنك مررت بتوتر شديد هذا الشهر، فمن المرجح أن يكون هذا هو السبب الرئيسي للتغير في دورتك الشهرية. غالباً ما تكون هذه التغيرات مؤقتة وتعود الدورة إلى طبيعتها مع تحسن الحالة النفسية واستقرار الجسم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ارتفاع مستويات هرمونات البرولاكتين والاستروجين والبروجيسترون معاً قد يشير إلى عدة احتمالات.   الهرمونات تلعب دوراً حيوياً في تنظيم العديد من وظائف الجسم، بما في ذلك النمو والتطور. الارتفاع في هذه الهرمونات يمكن أن يؤثر على مناطق مختلفة من الجسم، بما في ذلك: منطقة الثدي: هرمون الاستروجين بشكل خاص مسؤول عن نمو أنسجة الثدي. الارتفاع في مستوياته، بالتزامن مع البروجسترون، يمكن أن يؤدي إلى تغيرات في حجم الثدي أو الشعور بالامتلاء أو الألم. البرولاكتين أيضاً له دور في نمو أنسجة الثدي. مناطق تخزين الدهون: هرمونات الاستروجين والبروجيسترون تؤثر على توزيع الدهون في الجسم. في بعض الحالات، قد يؤدي اختلال التوازن الهرموني إلى تغيرات في أماكن تخزين الدهون، مما قد يلاحظ كزيادة في بعض المناطق أو نقصان في أخرى. التغيرات التي لاحظتيها في حجم المؤخرة قد تكون مرتبطة بتوزيع الدهون تحت تأثير هذه الهرمونات. هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى ارتفاع هذه الهرمونات، منها: أورام الغدة النخامية: أورام صغيرة في الغدة النخامية (أورام حميدة في الغالب) يمكن أن تسبب زيادة في إفراز البرولاكتين. مشاكل في المبايض: بعض الحالات التي تؤثر على المبايض قد تؤدي إلى اختلال في توازن الاستروجين والبروجيسترون. بعض الأدوية: بعض الأدوية قد تسبب ارتفاعاً في مستويات البرولاكتين. حالات طبية أخرى: مثل قصور الغدة الدرقية. الإجهاد والتوتر: يمكن أن يؤثر الإجهاد المزمن على مستويات بعض الهرمونات. إليكِ ما يمكنك فعله: الالتزام بالخطة العلاجية: إذا وصف لك الطبيب علاجاً، فمن الضروري الالتزام به بدقة. اتباع نظام غذائي صحي: ركزي على الأطعمة المتوازنة والغنية بالعناصر الغذائية. ممارسة الرياضة بانتظام: النشاط البدني يمكن أن يساعد في تنظيم الهرمونات بشكل عام. إدارة التوتر: تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو اليوجا قد تكون مفيدة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي الشعور ببعض الآلام أو النغزات الخفيفة خلال فترة الحمل، خاصة في الأشهر الأولى. إليكِ بعض الأسباب المحتملة للنغزات التي تشعرين بها في المبيض الأيمن: تمدد الأربطة: مع نمو الرحم، تتمدد الأربطة الداعمة له، وهذا قد يسبب شعوراً بوخز أو ألم خفيف في الجوانب، بما في ذلك منطقة المبيض. تغيرات هرمونية: التغيرات الهرمونية الكبيرة التي تحدث في الحمل قد تؤثر على الجسم بطرق مختلفة، وقد تساهم في الشعور بهذه النغزات. تأثير الأدوية: الأدوية التي تتناولينها مثل الدفستون، بالإضافة إلى الإبر المميعة والتحاميل، قد يكون لها تأثيرات جانبية طفيفة تختلف من سيدة لأخرى، وقد تشمل بعض الآلام الخفيفة. نشاط المبيض: حتى مع الحمل، قد تحدث بعض التغيرات الطفيفة في المبيض نفسه، مما يسبب شعوراً بالنغزات. بما أنكِ ذكرتِ عدم وجود مغص أو وجع في الظهر، وأنكِ تتناولين أدوية داعمة للحمل، فإن هذه الأعراض غالباً ما تكون طبيعية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بنغزة تحت الإبط قد يكون له عدة أسباب، وغالباً ما تكون غير مقلقة. من الأسباب الشائعة: تشنج عضلي: قد يكون بسبب حركة مفاجئة أو مجهود بسيط. تهيج الجلد: بسبب الحلاقة، أو استخدام مزيل عرق قوي، أو احتكاك الملابس. تضخم الغدد الليمفاوية: قد يحدث كرد فعل لأي التهاب بسيط في الجسم (مثل نزلة برد) أو عدوى جلدية قريبة. مشاكل متعلقة بالشعر: مثل نمو الشعر تحت الجلد (الشعر النامي) أو التهاب بصيلات الشعر. حتى تقومي بزيارة الطبيب، يمكنك تجربة هذه الخطوات لتخفيف الأعراض: الراحة: تجنبي أي مجهود قد يزيد الألم. كمادات دافئة: قد تساعد في إرخاء العضلات وتخفيف الالتهاب إذا كان موجوداً. تجنب المهيجات: ابتعدي عن استخدام مزيل العرق على المنطقة لبضعة أيام، وتجنبي الحلاقة إذا كانت تسبب تهيجاً. ملابس مريحة: ارتدي ملابس فضفاضة وغير ضيقة.

تابع القراءة