د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، من المحتمل أن يكون لدواء التخسيس "فيتوشيب" الذي تتناولينه علاقة بارتفاع مستوى السكر التراكمي وإنزيمات الكبد، خاصةً مع الأعراض التي تعانين منها مثل آلام المعدة وسرعة دقات القلب. أدوية التخسيس غالبًا ما تحتوي على مواد قد تؤثر على: السكر التراكمي: بعض مكونات أدوية التخسيس قد تزيد من مقاومة الجسم للأنسولين، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم وارتفاع السكر التراكمي. إنزيمات الكبد: بعض المواد الكيميائية في أدوية التخسيس قد تسبب التهابًا في الكبد، مما يؤدي إلى ارتفاع إنزيمات الكبد. في الوقت الحالي أنصحكِ بالقيام بالأمور الآتية: توقفي عن تناول الدواء: الخطوة الأولى هي التوقف الفوري عن تناول دواء "فيتوشيب". راجعي الطبيب: يجب عليكِ مراجعة الطبيب المختص في أقرب وقت ممكن، لتقييم حالتك الصحية بشكل كامل. قد يطلب الطبيب فحوصات إضافية لتحديد مدى تأثير الدواء على الكبد والبنكرياس. احرصي على المتابعة: بعد التوقف عن الدواء، قد يعود مستوى السكر في الدم وإنزيمات الكبد إلى طبيعتها تدريجيًا، ولكن هذا يعتمد على مدى الضرر الذي تسبب به الدواء. المتابعة المنتظمة مع الطبيب ضرورية لتقييم التحسن وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى علاج إضافي. اتبعي نظامًا غذائيًا صحيًا: اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن وممارسة الرياضة بانتظام يمكن أن يساعد في تحسين مستويات السكر في الدم ووظائف الكبد.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، كثرة التبول يمكن أن تكون ناتجة عن عدة أسباب، ومن المهم استبعاد الأسباب الأكثر شيوعاً أولاً: الإفراط في شرب الماء: خاصةً ماء زمزم، يمكن أن يؤدي إلى زيادة حجم البول وتكرار التبول. داء السكري الكاذب: حالة نادرة تؤثر على قدرة الكلى على تركيز البول، مما يؤدي إلى بول مخفف جدًا وكثرة التبول. مشاكل الكلى: بعض المشاكل في وظائف الكلى يمكن أن تسبب كثرة التبول. بعض الأدوية: مدرات البول أو أدوية أخرى قد تزيد من التبول. القلق والتوتر: في بعض الحالات، يمكن أن يؤدي القلق والتوتر إلى زيادة التبول. وأنصحك بمراجعة طبيب مختص لتحديد السبب والعلاج المناسب، وإليك بعض النصائح للتعامل مع المشكلة: تنظيم شرب الماء: حاول توزيع شرب الماء على مدار اليوم بدلاً من شرب كميات كبيرة في وقت قصير. مراقبة كمية البول ولونه: لاحظ أي تغييرات في كمية البول ولونه وأبلغ طبيبك. تجنب المشروبات المدرة للبول: قلل من تناول الكافيين والكحول. ممارسة تمارين تقوية عضلات الحوض: مارس تمارين كيجل لتساعد في تحسين التحكم في المثانة. تجنب حبس البول: حاول الذهاب إلى الحمام عند الحاجة وتجنب تأخير التبول. أما بالنسبة لتمدد الكرش والغازات، إليك بعض النصائح: تناول وجبات صغيرة ومتوازنة: بدلاً من تناول وجبات كبيرة، تناول عدة وجبات صغيرة على مدار اليوم. تجنب الأطعمة التي تسبب الغازات: مثل البقوليات وبعض الخضروات (مثل الملفوف والقرنبيط). امضغ الطعام جيدًا: يساعد على تحسين عملية الهضم وتقليل الغازات. مارس الرياضة بانتظام: يساعد على تحسين حركة الأمعاء وتقليل الانتفاخ.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، التدخين، حتى لو كان خفيفًا، له تأثير سلبي على صحة الشرايين بشكل عام وعلى الدعامة بشكل خاص. التدخين يؤدي إلى: تضيق الشرايين: يزيد التدخين من تراكم الدهون والكوليسترول في الشرايين، مما يؤدي إلى تضيقها وتصلبها. تلف الأوعية الدموية: المواد الكيميائية الموجودة في دخان التبغ تتلف جدران الأوعية الدموية، مما يزيد من خطر تكون الجلطات. تأثير على الدعامة: التدخين يمكن أن يزيد من خطر تضيق الشريان الذي تم فيه تركيب الدعامة مرة أخرى، أو ما يعرف بـ "تضيق الدعامة". هل التدخين يسبب انسداد الشرايين؟ نعم، التدخين يعتبر عامل خطر رئيسي لانسداد الشرايين. يزيد التدخين من فرص تكون الجلطات التي قد تسد الشرايين، مما يؤدي إلى مشاكل خطيرة مثل: الذبحة الصدرية. السكتة الدماغية. الجلطات في الأطراف. ما نسبة الانسداد بين المدخنين؟ لا يمكن تحديد نسبة دقيقة لانسداد الشرايين بين المدخنين بشكل عام، لأنها تعتمد على عدة عوامل مثل: عدد السجائر المدخنة يوميًا. مدة التدخين. وجود عوامل خطر أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري. ومع ذلك، الدراسات تشير إلى أن المدخنين أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والشرايين بنسبة كبيرة مقارنة بغير المدخنين.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، يعتبر دواء زيرتك (Cetirizine) من مضادات الهيستامين الجيل الثاني، والتي تعتبر آمنة نسبياً للاستخدام خلال الحمل مقارنةً بالجيل الأول. ومع ذلك، يجب دائماً أن تستشيري الطبيب قبل تناول أي دواء خلال الحمل، لتقييم المخاطر والفوائد المحتملة بناءً على حالتك الصحية الفردية وتاريخك الطبي.   إذا كان هناك قلق بشأن استخدام زيرتك، توجد بعض البدائل التي قد تكون مناسبة، ولكن بعد استشارة الطبيب: لوراتادين (Loratadine): يعتبر أيضاً من مضادات الهيستامين الجيل الثاني، ويعتبر آمناً للاستخدام خلال الحمل. ديفينهيدرامين (Diphenhydramine): من مضادات الهيستامين الجيل الأول، ولكنه قد يسبب النعاس. يمكن استخدامه إذا لم تنجح الخيارات الأخرى، ولكن بحذر وتحت إشراف طبي. إليكِ بعض النصائح الإضافية للتعامل مع الحساسية خلال الحمل: تجنبي مسببات الحساسية: حاولي تحديد وتجنب المواد التي تسبب لك الحساسية. استخدمي بخاخ الأنف الملحي: يمكن أن يساعد في تخفيف احتقان الأنف الناتج عن الحساسية. حاولي تهوية المنزل بانتظام: للحفاظ على بيئة نظيفة وتقليل الغبار والمواد المسببة للحساسية.

تابع القراءة